جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 06:59 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

الإعدام شنقاً .. عقوبة 48 شخص في قتل الجزائري جمال بن إسماعيل

جمال بن إسماعيل
جمال بن إسماعيل

قضت محكمة جزائرية، الخميس، بإعدام 48 شخصا، بتهمة إحراق مواطن والتمثيل بجثته في منطقة القبائل.

وأصدرت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في الجزائر، اليوم، أحكامها في قضية مقتل جمال بن إسماعيل المتورط فيها 102 متهم، وهذا بعد أكثر من يومين على المداولات المغلقة لهيئة محكمة الجنايات بإشراك المحلفين.

وقضت المحكمة بإعدام 48 متهماً، في قضية القتل والتنكيل بالإعدام، فيما تم إصدار أحكام متفاوتة في حق عدد من المتهمين المتابعين بنشر خطاب الكراهية والمساس بوحدة الوطن وعقابهم بالسجن ما بين 5 سنوات و10 سنوات. والبراءة في حق عدد المتهمين المتابعين بجنح.

والتمس النائب العام، السبت الماضي، تسليط عقوبات بين الإعدام و10 سنوات سجناً نافذاً في حق المتهمين بالقتل والتنكيل بجثة جمال بن إسماعيل.

وفي أغسطس 2021 قُتل الشاب الجزائري جمال بن إسماعيل بتهمة إشعال الحرائق بغابات منطقة تيزي وزو، ومثل قاتلوه بجثته، وأحرقوها بالنيران أمام مئات الغاضبين، إلا أنه اتضح بعد ذلك أنه بريء وأنّه كان بالموقع للمساعدة في إخماد الحرائق.