جريدة الديار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:43 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التموين خفض أسعار الأرز للمستهلكين بعد تراجع سعره محافظ البحيرة تفتتح مدرسة الشراقوة الابتدائية بالرحمانية باجمالى 12 فصلًا دراسيًا، لخدمة نحو 374 طالبًا وطالبة وزير التعليم العالي الهوية المصرية راسخة ومنفتحة على العالم وقادرة على استيعاب المتغيرات وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية تستقبل وفد الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية رئيس جهاز تنظيم إدارة المُخلّفات يبحث مع شركة بالقطاع الخاص الاستفادة من الحلول الحديثة لدعم وتطوير المنظومة التعليم تعلن بدء تسجيل الاستمارات الإلكترونية لطلاب الشهادة الإعدادية من 1 إلى 22 أكتوبر وكيل ”التعليم بدمياط” يتفقد مدارس دمياط الجديدة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يترأس الاجتماع الثالث للجنة الوطنية لصندوق المناخ الأخضر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود شركة النظافة المسئولة برفع التراكمات والمخلفات وتحسين الخدمة وفقًا للتعاقدات تموين الدقهلية: بجهود ”عبد الفتاح ودويدار” 150 مخالفة تموينية .. من التلاعب بالدقيق المدعم إلى تجميع السولار وضبط سلع مجهولة المصدر بسيوني يتابع انتظام الدراسة وجودة الأداء بعدد من مدارس إدارة غرب المنصورة التعليمية عبد الشافي يتابع انتظام الدراسة ويطمئن على سير العمل بعدد من مدارس إدارة شرق المنصورة التعليمية

د. محمد لبيب يكتب .. إسعاد الألم

د. محمد لبيب سالم
د. محمد لبيب سالم

"وإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة كل السعادة" عندما كنت صغيرا في العمر أو المقام كنت أظن أن الألم الذي تعاني منه النفس هو نهاية المطاف ، وكنت أظن أنه كالسكين الذي يُقَطع أحبال السعادة مع السماء ، أو كخط بارليف الذي يمنع النفس من العبور من شاطئ الحزن والهموم إلي شاطئ السعادة والطمأنينة.

ولكن وبعد أن كبرنا وتراكمت الخبرات ، وتعددت المقامات والعلاقات والصداقات وارتفع منها ما ارتفع وهبط منها ما هبط ، وبعد أن تعرضنا للكثير من أشكال النجاحات والإخفاقات ، ولكثير من صور السعادة والحزن ، والهم والفرج ، والعبوس والأمل، إكتشفت أن السعادة الحقيقية قد تكمن في الحرص علي إسعاد نفس أخري مزقتها الآلام والأحزان وأتعب قلبها الخوف من المجهول.

اكتشفت أن رسم ولو طيف من السعادة علي شفاة هذه النفس ، وإزاحة ولو قليل من الهموم ، والحرص علي سد أسباب الحزن والخوف لهو الجهاد الأكبر خاصة لو كانت هذه النفس قد فقدت الثقة بزوال أسباب الهموم والأحزان والمخاوف. واكتشفت أن تقديم ما نستطيع من مساعدة بنية مسبقة وخالصة وبطريقة عملية ممنهجة في المساعدة تحفظ مياه وجه من تساعده وتعينه علي مخاوفه وأحزانه لهو خير من جلب أسباب السعادة لذاتك.

فإذا كان في إسعاد ذاتك متعة كبري ، فإن في محاولة إسعاد الآخر طعم آخر من السعادة والرضا والثقة بالنفس والقرب من الله والناس.

حقاً ، فإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة والتي تعاني من أنين الألم كل السعادة.

تحياتي د. محمد لبيب سالم