جريدة الديار
الجمعة 30 يناير 2026 03:15 مـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل يعقد لقاءً مع ممثلي الجالية المصرية والمستثمرين بمقر القنصلية المصرية في جدة أسعار الذهب اليوم الجمعة أسعار العملات اليوم الجمعة دخول المدمرة الأمريكية ”ديلبرت دي بلاك” منطقة الشرق الأوسط حالة الطقس اليوم الجمعة زيادة سريعة في التوتر القائم بين واشنطن وطهران اختيار السفير مصطفى الشربيني عضواً بمجموعة ”التمويل المستدام للصحة” بمنظمة الصحة العالمية الأوقاف تفتتح (٥٣) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ”قومي الإعاقة” و”دار الإفتاء” يستعرضان الحقوق الدينية و القانونية لذوي الهمم بمعرض الكتاب. د. منال عوض تعلن إطلاق ٣ سلاحف خضراء إلى بيئتها الطبيعية بعد إنقاذها بالدقهلية و السويس بالتزامن مع يوم البيئة الوطني وزارة البيئة تطلق جلسة تشاورية حول تفعيل منظومة المسئولية المُمتدة للمنتِج لأجهزة الإتصالات و تكنولوجيا المعلومات توزيع مناهج الترم الثاني 2026 لطلاب المدارس.. تفاصيل عاجلة الآن

السودان على صفيح ساخن .. 13 قتيلا باشتباكات دارفور

اشتباكات دارفور
اشتباكات دارفور

عززت السلطات السودانية من التواجد الأمني في ولاية جنوب دارفور بعد الاشتباكات القبلية التي وقعت مؤخرا، وخلفت 13 قتيلا و18 إصابة.

وقالت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور بقوات إنها دفعت بـ"٥٧" مركبة عسكرية من القوات المشتركة لحسم التفلتات والنزاع القبلي شمال شرق الولاية.

وأكد حامد التجاني هنون، والي ولاية جنوب دارفور، استقرار الأوضاع بالولاية في أعقاب أحداث العنف القبلي الدامية التي شهدتها مناطق شرق الولاية، ولجنة أمن الولاية دفعت قوات كافية لبسط الأمن، وهيبة الدولة، بحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا".

وبخصوص الوضع الإنساني، أكد حامد التجاني هنون توجيه مفوضية العون الإنساني بتوفير الدعم الإنساني العاجل للنازحين المتضررين من الأحداث.

وأشار إلى أن جهود لجنة أمن الولاية متواصلة مع الإدارات الأهلية في الطرفين عبر آلية المصالحات، وقامت بالتواصل مع الأهالي في المناطق المتأثرة لعودة النازحين.

من جانبه، قال مدير شرطة ولاية جنوب دارفور اللواء حقوقي محمد أحمد عبد الله الزين، إن قوات قوامها ٤٠٠ فرد وصلت لتأمين المناطق المتأثرة والقبض على الجناة، بجانب مساعدة المدنيين في العودة إلى مناطقهم، مؤكدا أن القوات ألقت القبض على عدد من المتهمين والمشتبه بهم.

وأشار إلى أن أمر الطوارئ وقرار حظر التجوال في المنطقة نجح في إعادة الاستقرار، وقانون الطوارئ منح القوات العسكرية حق التدخل واستخدام القوة لحماية المدنيين .

وكشف مدير الشرطة أن الأحداث أدت استشهاد ٩ مدنيين، واثنين من العسكريين، واحد من أفراد الشرطة وآخر من قوات الدعم السريع، وإصابة 18 شخصا.

ودارت الاشتباكات بين قبائل عربية من الرعاة، وأخرى أفريقية في قرية قريبة من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وفق ما أفاد شهود عيان.

وأوردت وكالة السودان للأنباء، نقلا عن لجنة أمن ولاية جنوب دارفور قوله: "بدأت مجموعة من الرعاة يمتطون الإبل والدراجات النارية بالهجوم على قرية أموري وتم حرق القرية وقتل أربعة من المواطنين وجرح ثلاثة آخرين"، فضلا عن شخصين آخرين قتلا الأربعاء والخميس.

وتتكرر الاشتباكات القبلية في إقليم دارفور الذي يشهد حالة من عدم الاستقرار منذ عام 2003 نتيجة النزاع الذي بدأ عقب حمل مجموعات مسلحة تنتمي إلى أقليات إفريقية السلاح ضدّ حكومة الخرطوم التي يساندها العرب، بدعوى تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا.