جريدة الديار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:11 صـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ شهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة رأس السنة الهجرية بمسجد النصر بالمنصورة الغربية: إزالة ١١ حالة تعدٍّ ومخالفات بناء ضمن الموجة ٢٩ واستمرار الحملات بجميع المراكز وزير التعليم: لا تهاون في امتحانات الثانوية العامة وتشديد كامل على الانضباط داخل اللجان وزارة التعليم تكشف مواصفات امتحان الكيمياء للثانوية العامة 2026 رئيس جامعة دمياط يفتتح معرض الأنشطة الطلابية ومشروعات تخرج طلاب كلية الزراعة تعاون بين تنشيط السياحة وجمعيتي نحلم سوا وأهالي كوم الدكة لإحياء ذكرى فنان الشعب الخميس .. «منوعات غنائية » على مسرح أوبرا الإسكندرية وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري المديريات التعليمية عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة ”مرزوق” يهنئ أبناء الدقهلية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ه‍ داعيا المولى عز وجل دوام التوفيق والسداد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تواصل إجراء المقابلات الشخصية لاختيار 23 قيادة جديدة بالوزارة محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجرى الجديد ١٤٤٨ه‍. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إضافة محطتي رصد جديدتين لجودة الهواء بجامعتي القاهرة والأزهر

”بلومبرج”:واشنطن تدرس إرسال المدرعة ”برادلي” إلى أوكرانيا

مدرعة برادلي
مدرعة برادلي

مع دخول الحرب الأوكرانية شهرها الحادي عشر من دون أن تضع أوزارها، ووسط مستقبل يكتنفه الغموض، وزيادة تصعيد الطرفين، تفكر دول الأزمة في مزيد من الدعم لكييف، أملا بإنهاك موسكو.

تلك الاستراتيجية الجديدة، اعتمدت على اتجاهين، الأول الدعم العسكري المتزايد لأوكرانيا، والآخر محاولة إمداد كييف بالمزيد من الأموال والمعدات، لإصلاح ما أفسدته الضربات الصاروخية الروسية، ولمساعدتها في الصمود بالشتاء القارس.

إلا أن الاتجاه الأول من تلك الاستراتيجية بدأ يستلهم من الماضي دروسًا، قبل أن تقرر البلدان المشتركة فيه وعلى رأسها أمريكا، الدفع بالمزيد من الأسلحة إلى البلد الأوراسي.

بين المحاولات الغربية لمساعدة أوكرانيا في الصمود والتحديات الجوهرية التي تقابل كييف، كان من الضروري على الدول الغربية، متابعة أداء الأسلحة الهجومية والقتالية في الميادين التي اختبرت فيها، وبيان ملاءمتها للساحة الأوكرانية.

أحد ذلك الأسلحة كان مركبة برادلي القتالية الأمريكية، التي قاتلت إلى جانب الدبابات أبرامز خلال عاصفة الصحراء 1992 والغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وحققت نتائج مبهرة في العملية الأمريكية، ما كبد العراق المزيد من الخسائر في دباباته التي كانت سوفييتية الصنع.

وضع يبدو مشابهًا إلى حد كبير الوضع الحالي في الأزمة الأوكرانية، حيث إن طرفي الحرب روسيا بأسلحتها، في مواجهة الأسلحة الأمريكية، فما الجديد؟

وبحسب بلومبرج، إن الحكومة الأمريكية تدرس إرسال مركبات برادلي القتالية إلى أوكرانيا، كجزء من حزمة أخرى للدعم العسكري، حسبما قال مطلعون.

وبينما قالت الوكالة إنه لم يتخذ قرار نهائي، أكد الأشخاص، الذين تحدثوا بشرط عدم كشف هوياتهم لمناقشة القضية الحساسة، إن موعد تشغيل المركبات غير واضح حتى اللحظة.

وقال مارك كانسيان، محلل ميزانية الدفاع السابق بالبيت الأبيض، إن مركبة برادلي ستوفر زيادة كبيرة في القدرة القتالية البرية لأنها دبابة خفيفة، مضيفًا أن الأطقم والمشرفين يحتاجون إلى التدريب على تشغيل المركبات.

وأضاف كانسيان الذي يعمل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: على عكس M113s المقدمة، فإن برادلي مدججة بالسلاح بمدفع قوي عيار 25 ملم وصواريخ تاو المضادة للدبابات، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لديها العديد من برادلي، رغم أن بعضها عتيق ويحتاج إلى تعديلات.

تقول مجلة فوربس إن مركبات المشاة القتالية M2 / M3 Bradley التي يبلغ عمرها أربعين عامًا مركبات دعم لساحة المعركة وغير استفزازية، مشيرة إلى أنها قابلة للتشغيل من القوات الأوكرانية، وهي قوية بما يكفي لاكتساح الدروع الخشنة الروسية خارج الميدان، ويمكن أن تكون حلاً مثاليًا لمشكلة صعبة.

ودبابات برادلي الصغيرة من الأسلحة غير الهجومية وغير التصعيدية، التي يبحث عنها "الناتو" للمساعدة في تلبية حاجة أوكرانيا إلى جانب الدروع الحديثة.

وبصفتها ناقلة جنود برمائية، تقدم برادلي لأوكرانيا وجودًا دفاعيًا قويًا، بحسب المجلة التي قالت إن برادلي ما زالت قادرة على ضرب أي مركبة روسية تقريبًا في ساحة المعركة.

إنها سريعة وذات مدى أطول من معظم دبابات القتال الرئيسة، وهي مثالية لعمليات الهروب المدرعة التي استخدمتها أوكرانيا لاستعادة الأراضي، بحسب «فوربس»، التي قالت إنه من خلال إرسال مركبات برادلي القتالية الإضافية إلى الحرب الأوكرانية، يمكن للجيش الأمريكي استغلال الدروس المستفادة في ساحة المعركة بأوكرانيا وتقديم حجة قوية لتمويل بديل.

وأكدت أن تلك المناورة قد تنجح، مشيرة إلى أن مخزون أمريكا الكبير من المركبات القتالية التي تبلغ قرابة 6000 م 2 / م 3 من طراز برادلي سيوفر لأوكرانيا المزيج المناسب من التنقل المدرع وقابلية الدعم، لطرد الجنود الروس.

وتقول «فوربس»، إن أوكرانيا أرض مثالية للدبابات الأمريكية الصغيرة، كون برادلي جرى تصميمها عندما دخلت الخدمة عام 1983، لمواجهة أسطول روسيا الناشئ من مركبات دعم المشاة.

وكتحديث أسرع وأفضل حماية لحاملة الأفراد المدرعة M113، عملت برادلي مع دبابة القتال الرئيسة أبرامز الأكبر بكثير.

كحل وسط بين دبابة عالية الحماية ومركبة قتال خفيفة المدرعة، جرى اعتبار برادلي غير مناسبة لمعظم مهام ساحة المعركة، إلا أنه تم التغلب على تلك الهواجس الأولية، مع إنتاج الولايات المتحدة ما يقرب من 7000 مركبة.

تأتي برادلي بنسختين أساسيتيين، مركبة القتال المشاة M2 وعربة القتال M3، إلا أن الاختلاف الوحيد أن M3 تستبدل حمولة ذخيرة أكبر بمساحة المشاة.

الطرازان دبابات صغيرة، تتمحور حول مدفع رشاش من طراز M243 Bushmaster مقاس 25 ملم مُثبت على برج ومدفع رشاش متحد المحور 7.62 ملم.

وبإطلاق ذخيرة التنغستن الخارقة للدروع، يمكن لبرادلي استخدام دبابات T-72 ذات السلسلة الكبيرة، لكن ذلك قد لا يكون ضروريًا، لأن النوعين من طراز برادلي يحملان صواريخ مطلقة بأنبوب، وموجهة بصريًا، وموجهة بسلك (TOW)، بحسب فوربس، التي قالت إن برادلي قادرة على تدمير أي دبابة في الخدمة الروسية.