جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 05:43 صـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر ترحب باتفاق هدنة باكستان وأفغانستان محافظ الدقهلية شهد حفل تكريم الفائزين في المسابقة القرآنية الكبرى بنادي جزيرة الورد تحت عنوان ”دولة التلاوة ” جامعة المنصورة: كلية التمريض تنظم فاعلية توعوية شاملة في نادي الأمل للكبار بالمنصورة مذبحة في ملعب كرة: طالب يتعرض لاعتداء بشع بمشرط في البحيرة الحكومة المصرية تشدد إجراءات ترشيد الإنفاق العام خلال موازنة 2025/2026 اجتماع تنسيقي لتفعيل خطة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة المنصورة خلال إجازة عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يقود اجتماعا تنسيقيا لرفع كفاءة الأنشطة بالمراكز «استعدادا للعيد» استعدادًا لعيد الفطر .. البحيرة ترفع درجة الطوارئ لضمان توافر السلع وانتظام عمل المخابز وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بحلول عيد الفطر المبارك الإصابة تمنع البطل المصري يوسف ابراهيم من المشاركة في بطولة أمريكا للمصارعة «القومي للإعاقة» يثمن موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) «حقك واجب».. ندوة مشتركة بين «القومي للإعاقة» و«الأعلى للشئون الإسلامية» بمسجد السيدة زينب

شعر بقلم هنيبعل كرم: ”تحتَ الجدار”

أستيقظُ بلا رأسٍ،

خلعتُهُ إلى جانبِ حذائي البُنّيّ...

سئِمتُ الرّهانَ على لغةٍ عَطْشَى

تبحثُ في الماءِ عن التّأويل...

حذائي طريقٌ سريعٌ

ووقتٌ لا يُطيلُ المكوث

عسى ظلٌّ ينتعلُه ذاتَ يومٍ

زورقًا لموجةٍ تحملُ الغدَ

في أخبارِ ساعي البريد...!

بالأمسِ كان الحبُّ هناك وشمًا

وكانت صبيّةٌ تتزيّنُ بالنّعاس،

تلبسُ الأحلامَ شالًا على كتفِ القمر،

تُبرِقُ للصّبحِ أنْ: تأخّرْ!

تهمسُ لنجمةٍ: كوني قرطَينِ لا أكثر!

ثمَّ... تعثّرَ الليلُ بغيمةٍ وهَوَى.

الآنَ هنا،

تحتَ الرّكامِ همسٌ خفيف،

أصابعُ رضيعٍ تخربشُ بالغبارِ

على ثديٍ مات قبلَ بُرهةٍ:

"إلى حيثُ أمضي، سنابلُ الغيمِ خضراء،

فككتُ الحصارَ بدمعتَينِ

ويدِ صبيّةٍ أفلتَتِ الشّمسَ

لتسندَ جدارًا فوق رأسِ اخْتِها،

كانت تستجدي العالمَ المَيْتَ بلطفٍ شديد..."

فيقولُ نابشُ القبورِ:

لا تخافي

بعدَ ألفِ عامٍ تلدُ حجارةُ البيتِ

مشرّدًا يسألُ الرّغيفَ عن سببِ الجوع...

ستلفظُ الأرضُ نفسًا أخيرًا

فلا تخافي...

لا أحد في أحلامِنا يموت...

عدا أنّ العالمَ وحشٌ يديرُ ظهرَه

ويمشي

إلى بكاءِ غيرِنا...

لا تخافي

فلِكَي نموتَ

يحتاجُ الرّحيلُ ِمرآةً تنظرُ إلى وجهِه

وتصرخُ كذئبٍ يعوي في الصّحراء:

"ذلكَ العالمُ الغبيُّ، لم يعدْ بعدُ!"