جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:14 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة وزارة التموين تتيح إضافة المواليد على بطاقات التموين إلكترونيًا عبر بوابة مصر الرقمية أسعار العملات اليوم الأربعاء وزير العمل حسن رداد: رسالة تقدير من أطراف العمل العربية الثلاثة إلى فخامة الرئيس السيسي البطاقة المحمدية لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فرقة ومضة تقود مشروعًا لصون الأراجوز بالتعاون مع اليونسكو وصندوق التنمية الثقافية حالة الطقس اليوم الأربعاء

شعر بقلم هنيبعل كرم: ”تحتَ الجدار”

أستيقظُ بلا رأسٍ،

خلعتُهُ إلى جانبِ حذائي البُنّيّ...

سئِمتُ الرّهانَ على لغةٍ عَطْشَى

تبحثُ في الماءِ عن التّأويل...

حذائي طريقٌ سريعٌ

ووقتٌ لا يُطيلُ المكوث

عسى ظلٌّ ينتعلُه ذاتَ يومٍ

زورقًا لموجةٍ تحملُ الغدَ

في أخبارِ ساعي البريد...!

بالأمسِ كان الحبُّ هناك وشمًا

وكانت صبيّةٌ تتزيّنُ بالنّعاس،

تلبسُ الأحلامَ شالًا على كتفِ القمر،

تُبرِقُ للصّبحِ أنْ: تأخّرْ!

تهمسُ لنجمةٍ: كوني قرطَينِ لا أكثر!

ثمَّ... تعثّرَ الليلُ بغيمةٍ وهَوَى.

الآنَ هنا،

تحتَ الرّكامِ همسٌ خفيف،

أصابعُ رضيعٍ تخربشُ بالغبارِ

على ثديٍ مات قبلَ بُرهةٍ:

"إلى حيثُ أمضي، سنابلُ الغيمِ خضراء،

فككتُ الحصارَ بدمعتَينِ

ويدِ صبيّةٍ أفلتَتِ الشّمسَ

لتسندَ جدارًا فوق رأسِ اخْتِها،

كانت تستجدي العالمَ المَيْتَ بلطفٍ شديد..."

فيقولُ نابشُ القبورِ:

لا تخافي

بعدَ ألفِ عامٍ تلدُ حجارةُ البيتِ

مشرّدًا يسألُ الرّغيفَ عن سببِ الجوع...

ستلفظُ الأرضُ نفسًا أخيرًا

فلا تخافي...

لا أحد في أحلامِنا يموت...

عدا أنّ العالمَ وحشٌ يديرُ ظهرَه

ويمشي

إلى بكاءِ غيرِنا...

لا تخافي

فلِكَي نموتَ

يحتاجُ الرّحيلُ ِمرآةً تنظرُ إلى وجهِه

وتصرخُ كذئبٍ يعوي في الصّحراء:

"ذلكَ العالمُ الغبيُّ، لم يعدْ بعدُ!"