جريدة الديار
الخميس 7 مايو 2026 02:41 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
افتتاح عيادة تخصصية متكاملة بقسم جراحة المسالك البولية بالمستشفيات الجامعية بالمنوفية وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعات وفد صندوق المناخ الأخضر في مصر لبحث تعزيز الاستثمارات المناخية تجديد إدراج وادي الحيتان بالقائمة الخضراء لـ IUCN: شهادة دولية بكفاءة الإدارة البيئية المشرف العام على القومي للإعاقة تُشارك في اجتماع جامعة الدول العربية ووكالات الأمم المتحدة المعنية بملف ذوي الإعاقة ”مصيلحي”: مزرعة برسيق السمكية تسجل ٦٦ طنًا من الأسماك في أحدث أعمال الصيد .. إنتاج مستمر يعزز السوق المحلي محافظ شمال سيناء يستقبل وفدًا هولنديًا رفيع المستوى لدى وصوله إلى مطار العريش الدولي تحصين 85 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية خطورة الإفراط في استخدام المكملات الغذائية دون إشراف طبي خبير لوائح يكشف مفاجأة بشأن طلب الحكام الأجانب بالدوري تفاصيل مشاركة نقيب المعلمين بالمؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي أسعار جديدة لباقات الإنترنت من المصرية للاتصالات محمد صلاح يقترب من الانضمام لاتليتكو مدريد

سيعرض بالمحتف الكبير .. تمثال ضخم ضمن مقتنيات توت عنخ آمون

الملك توت عنخ آمون
الملك توت عنخ آمون

مقتنيات الملك توت عنخ آمون تتجاوز عددها الـ 5 آلاف قطعة أثرية، والتى يتم عرضها لأول مرة بشكل كامل أمام الناس فى المتحف المصرى الكبير، على مساحة 7 آلاف متر مربع، ومن ضمن تلك المقتنيات تمثال ضخم للملك توت عنخ آمون، ويتم عرضه فى الوقت الحالى فى المتحف المصرى بالتحرير.

التمثال الخاص بالملك توت عنخ آمون مصنوع من الكوارتزيت، ويعود للأسرة الثامنة عشر-الدولة الحديثة، وتبلغ أبعاد التمثال من حيث ارتفاعه 285 سم، العرض 73 سم، وقد عثر عليه فى المعبد الجنائزى الخاص بالملكين آي وحورمحب في الأقصر.

المتحف المصري الكبير يقع على بُعْد 2 كيلومتر فقط من أهرامات الجيزة، وعلى مساحة تبلغ أكثر من 500 ألف متر مربع، ويُعْرَض فيه أكبر مجموعة من الآثار المصرية في العالم، كما يتميز موقع المتحف بوقوعه بين منطقتي الأهرام ذات التاريخ العريق، ومدينة القاهرة المُعاصرة؛ ما يجعله بوابة لماضي مصر وحاضرها ومستقبلها.

صُمِّم المتحف المصري الكبير ليعرض أكبر مجموعة مُتكاملة في العالم من الآثار المصرية القديمة، ويضم المتحف في قاعاته المختلفة آلاف القطع الأثرية الفريدة، يرجع تاريخها لآلاف السنين. ويعكس المتحف التنوع الكبير في التاريخ والثقافة المصرية؛ ليقدم تجربة مُمتعة للزوار، تتسم بالإبداع والمعرفة، من خلال الدمج بين الثقافة والترفيه، وأساليب التعلم المتقدمة، والعديد من الخدمات الأخرى، والتي تمكِّن الزوار من التعرف على ماضي مصر العريق، والمشاركة في مستقبلها الواعد.

يعرض المتحف المصري الكبير الحضارة المصرية القديمة، بداية من ميدان المسلة المعلقة التي تعد الأولى من نوعها في العالم وهي أول قطعة أثرية تستقبل الزوار وتوجههم إلى الصالة الرئيسية المعروفة باسم البهو العظيم(Grand Hall)، حيث يرحب بهم تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي يبلغ وزنه أكثر من ثمانين طنًا، ومن هذا المكان يبدأ الزوار رحلتهم لاستكشاف التاريخ المصري العريق، من خلال آلاف القطع الأثرية الفريدة. كما سيشاهد زوار المتحف المجموعة الكاملة لآثار وكنوز الملك توت عنخ أمون، وفي مكان واحد لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته الشهيرة.

كما يضم: متحفًا للأطفال، ومساحة للمعارض المؤقتة، ومكتبة، ومركزًا تعليميًّا، بالإضافة إلى مركز لترميم الآثار، مزود بأحدث التقنيات العلمية. ويشتمل المتحف أيضًا على مكاتب، ومسرح كبير، وقاعة مؤتمرات، ومنطقة للأنشطة التجارية، ومطاعم فاخرة. أما الجزء الخارجي من المتحف فسيشتمل على: مجموعة من الحدائق من بينها حديقة المنحوتات، وحديقة النخيل، والحديقة المُدَرَّجة ذات التصميم الفريد.