جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 11:23 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعلن تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 10 قرى بعدد من مراكز المحافظة المحافظ يتفقد أعمال تطوير ”حديقة مسجد النصر المفتوحة” بحي شرق المنصورة محافظ البحيرة تستقبل أعضاء فرع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالبحيرة وتستعرض جهود التحالف لدعم الأسر الأولى بالرعاية ٢٦ سبتمبر أولى جلسات محاكمة «محامية الإسكندرية » بتهمة قتل والداتها وتقطيع جثتها حنان يوسف: زيارة ولي السعودية لمصر تعكس عمق العلاقات التاريخية «الاتحاد السكندري» يفتح أبواب العمل أمام الشباب أكثر من 1000 وظيفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. تُعفي رئيس مدينة مطوبس وتُحيل واقعة قطع أشجار قناطر إدفينا للتحقيق العاجل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُتابع مع محافظ القاهرة مشروعات التشجير وتطوير مجزر 15 مايو وملفات التصالح والأسواق ”القومي للإعاقة” يُشارك في أولى اجتماعات مجلس إدارة صندوق ”قادرون بإختلاف” إعلام الدقهلية: لقاء حواري حول جهود الدولة للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية جامعة المنصورة الأهلية تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض «إيجي هيلث» الدولي للصحة قبيصي لمديري مدارس ميت غمر: مدير المدرسة مسؤول عن كل ما يدور داخل مدرسته

الكون المعجزة .. وصول مكونات الحياة على الأرض من الخارج

تعبيرية
تعبيرية

عُثر على مكونين عضويين ضروريين للكائنات الحية في عينات أُحضرت من الكويكب ديوجو في اكتشاف يدعّم فكرة أن بعض المكونات الضرورية لنشوء الحياة وصلت إلى الأرض على ظهر صخور من الفضاء منذ مليارات السنين.

وقال علماء، الثلاثاء، إنهم حددوا وجود اليوراسيل والنياسين في صخور حصلت عليها سفينة الفضاء "هيابوسا 2" التابعة لوكالة الفضاء اليابانية من موقعين على كويكب ديوجو في 2019.

واليوراسيل هو أحد المكونات الكيميائية للحمض النووي الريبوزي، وهو جزيء يحمل توجيهات كيفية بناء الكائنات الحية وأداء وظائفها الحيوية. والنياسين، الذي يُسمى أيضا فيتامين "بي. 3" ضروري لعملية الأيض.

ونُقلت عينات ديوجو التي تبدو مثل الأنقاض الرمادية الداكنة مسافة قدرها 250 مليون كيلومتر إلى الأرض وعادت إلى سطح كوكبنا في كبسولة فضائية مغلقة هبطت عام 2020 في الجزء النائي من أستراليا ليجري بعد ذلك تحليل العينات التي جلبتها في اليابان.

ولطالما فكر العلماء في الظروف الضرورية لنشوء الحياة بعد تشكل الأرض منذ نحو 4.5 مليار عام.

وتتناسب الاكتشافات الجديدة مع الفرضية التي تقول إن الأجسام كالمذنبات والكويكبات والنيازك التي تساقطت كالقنابل على الأرض في المراحل الأولى من حياتها ملأت الكوكب حديث النشأة بمركبات كيميائية أسهمت في تعبيد الطريق أمام ظهور الميكروبات الأولى.

واكتشف علماء في وقت سابق جزيئات عضوية مهمة في نيازك غنية بالكربون عُثر عليها على الأرض.

لكن ظل السؤال مطروحا عما إذا كانت هذه الصخور الفضائية تلوثت بهذه الجزيئات من خلال تعرضها لبيئة الأرض بعد هبوطها عليها.

وقال ياشيرو أوبا، عالم الكيمياء الفلكية من جامعة هوكايدو في اليابان: "اكتشافنا الرئيسي هو أن اليوراسيل والنياسين، ولكليهما أهمية حيوية، موجودان بالتأكيد في البيئات الفضائية وربما يكونان قد وصلا إلى الأرض مبكرا كعناصر داخلة في تكوين الكويكبات والنيازك. نظن أنهما أديا دورا في ما قبل الحياة على الأرض وربما (لعبا دورا) في ظهور الحياة على الأرض". وأوبا مشارك رئيسي في الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" العلمية.

وأضاف أوبا: "جُلبت هذه الجزيئات من ديوجو في حالتها الفضائية النقية.. جُمعت بشكل مباشر على ديوجو ثم جُلبت إلى الأرض، وأخيرا إلى المعامل من دون التعرض لأي ملوثات أرضية".

واستخرج الباحثون اليوراسيل والنياسين وبعض المركبات العضوية الأخرى من عينات ديوجو بإجراء تحاليل فصل المواد إلى مكوناتها الأصلية.