جريدة الديار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:16 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028 التمريض بـ66 ألف جنيه.. مصروفات جامعة القاهرة الأهلية 2026 القطار الكهربائي السريع.. زمن الرحلات بين القاهرة والإسكندرية ومطروح فون كاش.. خدمات إلكترونية جديدة من البنك الأهلي ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة حسام حسن بعد اعتذاره للزمالك.. طارق يحيى يهاجم بيزيرا: بيان أونطة وهجص خطأ في قيد الميلاد أو الوفاة؟ القانون يحدد حالات التصحيح وشروطه 8 ملفات مهمة.. رسائل عاجلة من الحكومة للمحافظين

البابا تواضروس يزور كنيسة القديسة مارينا بالنمسا

البابا تواضروس أثناء زيارته لكنيسة مارينا بالنمسا
البابا تواضروس أثناء زيارته لكنيسة مارينا بالنمسا

زار البابا تواضروس الثاني اليوم كنيسة القديسة مارينا بمنطقه بروك اند ديرمور بإيبارشية النمسا.
رافق قداسته أثناء الزيارة نيافة الأنبا جابريل أسقف النمسا والراهب القس كيرلس الأنبا بيشوي مدير مكتب قداسة البابا.

تأتي هذه الزيارة في إطار زيارة قداسته الرعوية للنمسا، وبالتزامن مع ذكرى مرور عشر سنوات على تدشين الكنيسة.

واستقبل قداسة البابا، عدد كبير من كهنة الإيبارشية وخورس الشمامسة، وشعب الكنيسة بالألحان والزغاريد، وسط فرحة الجميع بزيارة قداسته وافتقاده لهم.

وعرض فيلمًا وثائقيًّا عن تاريخ إنشاء الكنيسة والخدمات التي تقدمها، ثم قدم كورال الأطفال والكبار بعض الترانيم. تحدث بعدها قداسة البابا مع الشعب عن روح القيامة وكيف نعيشها مشيرًا إلى أننا نحتفل بالقيامة من خلال:
- في صلاة باكر كل يوم.
- يوم الأحد من كل أسبوع.
- اليوم التاسع والعشرون من كل شهر قبطي.
وأوضح أن القيامة هي فتره نور في حياة الإنسان، فالقيامة ليست مجرد يوم عيد إنما روح نعيشها كل يوم في السنة. وروح القيامة تتميز بأنها:
١- لا تعرف اليأس بل دائمًا فيها روح الإقدام، ومثال لها مريم المجدلية عندما ظنت أن السيد المسيح مات. وداود النبي يقول "إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي" (مز ٢٣: ٤) وكلنا نردد: "غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ" (لو ١٨: ٢٧).

٢- لا تعرف الشك: وهو عكس الإيمان ومنهم توما الرسول الذى شك في القيامة وقال: "إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ" (يو ٢٠: ٢٥)، لذا أوضح السيد المسيح أهمية عدم الشك وطَوَّبَ المؤمنين قائلًا "طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا" (يو ٢٠: ٢٩)

٣- لا تعرف الخوف: أكثر ما يتعب الإنسان هو الخوف، فقد كانت أبواب العلية مغلقة بسبب خوف التلاميذ من الكل ولكن الكتاب يقول "فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ" (يو ٢٠: ٢٠).

وعقب العظة بارك قداسة البابا الشعب وصافحهم جميعًا، وحرص على الاطمئنان على كل واحد منهم.