جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 05:44 صـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر ترحب باتفاق هدنة باكستان وأفغانستان محافظ الدقهلية شهد حفل تكريم الفائزين في المسابقة القرآنية الكبرى بنادي جزيرة الورد تحت عنوان ”دولة التلاوة ” جامعة المنصورة: كلية التمريض تنظم فاعلية توعوية شاملة في نادي الأمل للكبار بالمنصورة مذبحة في ملعب كرة: طالب يتعرض لاعتداء بشع بمشرط في البحيرة الحكومة المصرية تشدد إجراءات ترشيد الإنفاق العام خلال موازنة 2025/2026 اجتماع تنسيقي لتفعيل خطة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة المنصورة خلال إجازة عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يقود اجتماعا تنسيقيا لرفع كفاءة الأنشطة بالمراكز «استعدادا للعيد» استعدادًا لعيد الفطر .. البحيرة ترفع درجة الطوارئ لضمان توافر السلع وانتظام عمل المخابز وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بحلول عيد الفطر المبارك الإصابة تمنع البطل المصري يوسف ابراهيم من المشاركة في بطولة أمريكا للمصارعة «القومي للإعاقة» يثمن موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) «حقك واجب».. ندوة مشتركة بين «القومي للإعاقة» و«الأعلى للشئون الإسلامية» بمسجد السيدة زينب

محمد سعد عبد اللطيف يكتب: الرهاب الاجتماعي مرض العصر!!

كثير من المتخصصين في علم النفس والأمراض النفسية ،لا يهتم كثيرا بظاهرة الرهاب الاجتماعي ، من الطبيعي أن يشعر المرء ببعض التوتر والقلق في حياته، وهذا أمر طبيعي . ولكن قد يزداد هذا الشعور عن حده بحيث يؤثر حتى على تفاعلاتنا اليومية مع الآخرين ،وهذا ما يسمى "بالرهاب الاجتماعي"..

الرهابُ الاجتماعي هو خوف وقلق من التعرُّض لبعض المواقف الاجتماعيَّة أو الأداء الاجتماعيّ. وغالبًا ما يَجرِي تجنُّب هذه المواقف أو تحمُّلها على حساب الكثير من الضيق والازعاج....

هو عبارة عن اضطراب مزمن يتميز بخوف مفرط وغير مبرر من الإحراج والهوان في المواقف الاجتماعية مما يؤدي إلى ضيق شديد وعدم القدرة على أداء الوظائف اليومية..

يعتبر الرهاب الاجتماعي من أسوأ أنواع السلوك التي من الممكن أن تسيطر على الإنسان ، وذلك لما له من تأثير سلبيّ على صاحبه ، فهو يعبّر عن ضعف الشخصية ، وعدم مقدرة الشخص على القيام ببعض الوظائف الحياتية ، وهذه الصفة قد تسبّب له مشاكل ومتاعب كثيرة، داخل محيطة البيئي إذ إنّه من الصعب العيش في عزلة عن الآخرين ، والخوف والقلق المستمرين ، وضياع الكثير من فرص الحياة ، وخسارة أصدقاء ومقربين ، وكل ذلك يتسبب به الرهاب الاجتماعي ..،

لذا يجب على كل شخص يعاني من هذه المشكلة أن يعمل بجدية للتخلص منه ، فالرهاب الاجتماعي يختلف عن الخجل ، فالخجل عادة طبيعية وليس لها أي تأثير سلبي على حياة الأشخاص ، بل يعتبر من الصفات المحمودة.:الحياء"

أعراض.الرهاب.

الاجتماعي.

ومن الأعراض التي تظهر على الشخص والتي من خلالها نستطيع أن نؤكّد إصابته بالرهاب الاجتماعي -- فتتمثل في ما يلي:- 1- الخوف الواضح من المواقف الاجتماعية ، حيث يتجنّب التصرّف أمام الآخرين خوفاً من أن يظنوا أنه شخص غبي وغير مدرك للأمور.،

2- الخوف من أي مناسبة اجتماعية ، ويكون ذلك في التجمعات وبين الحضور الكبير والقلق من الظهور أمام الجميع ، وفي بعض الحالات يمنعه هذا الخوف والقلق من حضور مثل هذه المناسبات.افراح او مؤتمرات أو عزاء خوفا ان يتصرف بتصرف عفوي يجعله في تصرف محرج ..

إنّ الشخص نفسه يستطيع تقييم حالته ومعرفة مدى إصابته بالرهاب الاجتماعي أكثر من أي شخص آخر ،

هل يوجد علاج للرهاب الاجتماعي...؟

1- انتباه الشخص لنفسه : أي عليه ملاحظة كل تصرفاته ، وعند القيام بعمل ما عليه الفصل بين التفكير الشخصي والتفكير الناتج عن الرهاب الاجتماعي ، فإذا قام بعملية الفصل ، سيكون في المسار الصحيح للعلاج.,

2-تحكم الشخص في أفكاره : فهي خطوة أخرى للتخلص من الرهاب الاجتماعي عن طريق التحكم في تسلسل الأفكار ، والتخلّص من الأفكار السلبية التي تقود إلى الخوف والقلق ، ومحاولة التفكير بطريقة إيجابية.

3- التخلص من الخوف عن طريق مواجهة المخاوف : وهذه الخطوة من أصعب خطوات العلاج ، وتتطلّب قوة وجرأة، إلّا أنّها أكثر الطرق فاعلية ونتائجها مضمونة وسريعة.

4- العلاج عن طريق الأصدقاء : فهذه خطوة مهمة لعلاج الرهاب الاجتماعي عن طريق كسب أصدقاء جدد ، والتقرب من الأصدقاء القدامى ، ومحاولة التقرّب من أشخاص يعزّزون التفكير الإيجابي والدعم النفسي.

5- قيام الشخص بإشغال نفسه وشغل وقته بالمفيد ، وذلك لتجنب التفكير السلبي ، ومن هذه الوسائل منها : العبادات والتقرّب إلى الله بالصلاة وقراءة القرآن ، ممارسة التمارين الرياضية ، قضاء أكثر وقت ممكن مع العائلة والأصدقاء...وللأسف في مجتمعنا الريفي الذي اعيش فية .مع هذة الحالات وحالات الامراض النفسية نعاملهم علي انهم مرضي ونتجنب الأقتراب منهم علي انهم مجانيين ..ونعاملهم بقسوة وفي غياب دور كبير للاهتمام بهم من قبل الدوله ..تركوا جارنا وهو في العقد الخامس بعد ان رفضت كل المستشفيات قبوله يصارع المرض حتي مات من البرد والاهمال . ...؟!

"محمد سعد عبد اللطبف "

كاتب وباحث مصري متخصص في الجغرافيا السياسية ""