جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 07:25 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس البحوث الفلكية يكشف رصد ٥ توابع لزلزال شرم الشيخ بقوة ٥.٦ ريختر دون خسائر بشرية أو مادية بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان بعد الزلزال وزارة الصحة: خطة طوارئ فور شعور المواطنين بالهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم انهيار جزء من عقار ٤ طوابق في روض الفرج المطل على السكة الحديد بعد زلزال بقوة 5.6 ريختر الدقهلية دون وقوع أي خسائر بعد الهزة الأرضية التي تم رصدها فجر اليوم اجتماع موسع لوزارة الصحة مع اتحاد الجمعيات الأهلية بالإسكندرية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال

حكم التهنئة ببداية العام وهل مشروعة في الدين؟ دار الإفتاء ترد

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الادعاء بأن بداية العام ليست من الأعياد فلا تصح التهنئة به هو قول مردود؛ لأن التهنئة لا تقتصر على الأعياد فقط، فهي مشروعة عند حصول النِّعم، وذهاب النِقَم.

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها ، أنه لا يخفى ما في بداية العام من تجدُّد نعمة الحياة على كل إنسان، ثم إن بداية العام تتكرر؛ فهي عيدٌ في المعنى، وأهل اللغة يسمون كل ما يعود "عيدًا".

وذكرت أنه قد أَلَّفَ جماعة من العلماء كتبًا في استحباب التهنئة عند حصول النعم –ومنها تجدد الأيام والنعم على الناس-؛ كالحافظ ابن حجر العسقلاني في: "جزء التهنئة في الأعياد"، والحافظ الجلال السيوطي في: "وصول الأماني بأصول التهاني"، والعلامة الزرقاني في: "رسالة في التهنئة والتعزية والإصلاح بين الناس".

واستشهدت دار الإفتاء ، في حديثها تزامنا مع ذكرى الهجرة ، بما روي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنِ الهِجْرَةِ، فَقالَ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ» أخرجه مسلم؛ فهجرة المسلمين اليوم يجب أن تكون في ميدان الحياة والعمل، وهو ما يستطيع من خلاله الإنسان المساهمة في رفعة وطنه والبشرية والإنسانية كلها.

وأكدت أن ذكرى الهجرة المباركة تذكرنا بأن إقامة شعائر الدين وتحقيق معانيه ومبادئه وقِيَمِه لا ترتفع دون وطن قوي ثابت وراسخ، وأن حب الوطن ودعمه وانتماء أبنائه إليه من حقائق الإيمان.