جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:40 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اجتماع موسع لوزارة الصحة مع اتحاد الجمعيات الأهلية بالإسكندرية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال محافظ البحيرة تتابع أعمال توسعة وصيانة مدرسة الشهيد مدحت عبد العزيز عبد المنعم الإعدادية بأبو المطامير بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية هيئة الدواء: لا إلغاء لتسعير عبوات الأدوية.. ومنظومة التتبع لا تمس الأسعار 400 جنيه دفعة واحدة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب الآن البنك الأهلي يشارك في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر”

بعد حرق القرآن.. تعليق صفة مبعوث السويد لدى ”التعاون الإسلامي”

منظمة التعاون الاسلامي
منظمة التعاون الاسلامي

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل قبل قليل، بأن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أبلغت حكومة السويد بتعليق صفة مبعوثها الخاص لدى المنظمة.

وجاء هذا الأمر اتساقًا مع توصيات البيان الختامي الذي صدر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في اجتماعها الاستثنائي، الذي جرى عقده في 2 يوليو الجاري، حيث بعث حسين إبراهيم طه، الأمين العام للمنظمة، بالقرار ضمن رسالة وجهها إلى وزير خارجية السويد، حسب بيان لمنظمة التعاون الإسلامي.

كما أكد الأمين العام للمنظمة أهمية اتخاذ الإجراءات التشريعية اللازمة لتجريم ممارسات الإساءة للأديان، بالإضافة إلى التأكيد على أن ممارسة حرية التعبير تنطوي على واجبات ومسؤوليات خاصة، وذلك بعد تكرار وقائع حرق نسخ من القرآن الكريم.

وشدد «طه» على أن أفعال تدنيس المصحف الشريف والإساءة للنبي الكريم محمد، والرموز الإسلامية، ليست مجرد حوادث إسلاموفوبيا عادية، وحث المجتمع الدولي على التطبيق العاجل للقانون الدولي، الذي يحظر بوضوح أي دعوة إلى الكراهية الدينية.