جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 07:14 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشيد بمواطن أنقذ 6 سلاحف بحرية نادرة من سوق العبور في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. ”القومي للإعاقة” يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل عطل مفاجئ أصاب فيسبوك وإنستغرام وواتساب التابعين لميتا بسبب لعب العيال .. القبض على 13 متهما شرق الإسكندرية متابعة المحافظ يوميا للأسعار والتخفيضات بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة بهدف توفير سلع جيدة وبأسعار مخفضة محافظ الدقهلية يتابع جهود الوحدة المحلية لمركز ومدينة بلقاس في التصدي لمخالفات البناء الحماية المدنية تسيطر على حريق بمزرعة دواجن تضم ورشة نجارة في القليوبية محافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف في احتفالات المنوفية بعيدها القومي الـ120 ندوة توعوية حول مخاطر السموم وطرق الوقاية منها .. بالتعاون بين صحة الدقهلية وتعليم الكبار الرئيس السيسي يوجه بتعزيز الكفاءة والشفافية في التعيينات وتطوير الجهاز الإداري للدولة وزير الري يتفقد منظومة المياه بالإسماعيلية ويصدر توجيهات عاجلة خلال ذروة الاحتياجات المائية محافظ المنوفية يستقبل وزير الأوقاف علي هامش إفتتاح ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف

”فيرا إريكسن”.. لغز الـ60 عاما لأجمل جاسوسة بالتاريخ…صور

فيرا إريكسن
فيرا إريكسن

مهاجرة فراقصة ثم الجاسوسة الأكثر غموضا وجمالا.. إنها الجاسوسة الألمانية غريبة الأطوار، فيرا إريكسن التي تحير العالم حتى اليوم.

في سبتمبر 1940 وصلت شابة جميلة بطائرة ثم زورق مطاطي إلى شواطئ اسكتلندا برفقة رجلين، في حلقة من محاولات الألمان اختراق الدفاعات البريطانية وزرع جواسيس في البلاد.

وكابطال الحكاية المثيرة في عالم الجاسوسية، جمعت الشابة بين العمل السري والجمال، فما قصة "فيرا إريكسن"؟

من بين جميع الجواسيس الإناث خلال الحرب العالمية الثانية، ربما تكون فيرا إريكسن، الأكثر غموضًا. كما وصفها الضابط الألماني المسؤول عنها، نيكولاس ريتر، بـ"أجمل جاسوسة" على الإطلاق.

وكان بإمكان إريكسن أن تنافس جاسوسة الحرب العالمية الأولى ماتا هاري على الجاسوسة الأجمل في هذا العمل السري، لكن ريتر حسم اللقب للشابة الألمانية.

ومن جمالها إلى عملها، تبدو المسافة بعيدة بعض الشيء، إذ أن إريكسن غامضة لأقصى درجة، ولا شيء في خلفيتها واضح.

كثير من الحقائق المحيطة بحياتها متناقضة، بعضها أقرب إلى التخمين أو مجرد خيال، لأن كثيرا من الوثائق التي ترصد فترة خدمتها لم تعد موجودة.

لا يُعرف سوى القليل عن بقية أفراد عائلتها. كان والدها رجل أعمال، وأصبح شقيقها الأكبر، كريستيان (المعروف أيضًا باسم قسطنطين)، ضابطًا في قوات فريكوربس الدنماركية، ثم قوات الأمن الخاصة، قبل أن يُقتل على الجبهة الروسية في عام 1942.

ولدت إريكسن لعائلة روسية فرت من سان بطرسبورج بعد ثورة 1917، عاشت لأول مرة في كوبنهاجن قبل أن تنتقل إلى باريس، حيث أصبحت راقصة تحت وصاية الراقصة العظيمة آنا بافلوفا.

وفي باريس، أقامت صداقة مع ضابط روسي أبيض غامض كانت تعرفه باسم إيفان إجناتيف، لكن هويته الحقيقية غامضة أيضا، البعض يقول إنه تاجر مخدرات وجاسوس للروس، والبعض الآخر يقول إنه ضابط استخبارات جند مجموعة من الجواسيس.

ولا يعرف شيء عن فترتها مع إغناتيف، لكن المعروف أن الاستخبارات الألمانية نجحت في تجنيدها قبل الحرب العالمية الثانية، وأرسلت في وقت لاحق إلى بريطانيا للعمل لصالح الألمان.

وبعد سنوات من العمل مع الألمان، كلفت بالسفر إلى اسكتلندا مع جاسوسين ألمانيين آخرين، للتجسس على القوات البريطانية هناك، لكن ألقى البريطانيون القبض على الثلاثة.

الغريب أن شريكي إريكسن في العملية خضعا للمحاكمة، وحكم عليهما بالإعدام، لكن إريكسن لم تكن متهمة ولم تحضر المحاكمة حتى كشاهدة.

واقعة غريبة فسرها البعض أنها كانت حاملا دون ذكر اسم والد الجنين، والبعض الآخر قال إنها كانت عملية مزدوجة وجندها البريطانيون بعد انطلاق الحرب مباشرة. خلاف يعمق الغموض الذي يحيط بحياة هذه الجاسوسة.

لكن بعد فترة من المحاكمة، يتردد أنها بقيت محتجزة في أحد المباني التابعة للاستخبارات البريطانية، دون تأكيد ذلك.

وبعد نهاية الحرب، جاء اللغز الأكبر، اختفت إريكسن تماما، وقالت الاستخبارات البريطانية إنها فقدت الاتصال بها، وبات يتردد أنها عادت لألمانيا دون دليل، حتى عائلتها لم تكن تعرف أين هي، وهو لغز مستمر حتى اليوم.