جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:13 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

”فيرا إريكسن”.. لغز الـ60 عاما لأجمل جاسوسة بالتاريخ…صور

فيرا إريكسن
فيرا إريكسن

مهاجرة فراقصة ثم الجاسوسة الأكثر غموضا وجمالا.. إنها الجاسوسة الألمانية غريبة الأطوار، فيرا إريكسن التي تحير العالم حتى اليوم.

في سبتمبر 1940 وصلت شابة جميلة بطائرة ثم زورق مطاطي إلى شواطئ اسكتلندا برفقة رجلين، في حلقة من محاولات الألمان اختراق الدفاعات البريطانية وزرع جواسيس في البلاد.

وكابطال الحكاية المثيرة في عالم الجاسوسية، جمعت الشابة بين العمل السري والجمال، فما قصة "فيرا إريكسن"؟

من بين جميع الجواسيس الإناث خلال الحرب العالمية الثانية، ربما تكون فيرا إريكسن، الأكثر غموضًا. كما وصفها الضابط الألماني المسؤول عنها، نيكولاس ريتر، بـ"أجمل جاسوسة" على الإطلاق.

وكان بإمكان إريكسن أن تنافس جاسوسة الحرب العالمية الأولى ماتا هاري على الجاسوسة الأجمل في هذا العمل السري، لكن ريتر حسم اللقب للشابة الألمانية.

ومن جمالها إلى عملها، تبدو المسافة بعيدة بعض الشيء، إذ أن إريكسن غامضة لأقصى درجة، ولا شيء في خلفيتها واضح.

كثير من الحقائق المحيطة بحياتها متناقضة، بعضها أقرب إلى التخمين أو مجرد خيال، لأن كثيرا من الوثائق التي ترصد فترة خدمتها لم تعد موجودة.

لا يُعرف سوى القليل عن بقية أفراد عائلتها. كان والدها رجل أعمال، وأصبح شقيقها الأكبر، كريستيان (المعروف أيضًا باسم قسطنطين)، ضابطًا في قوات فريكوربس الدنماركية، ثم قوات الأمن الخاصة، قبل أن يُقتل على الجبهة الروسية في عام 1942.

ولدت إريكسن لعائلة روسية فرت من سان بطرسبورج بعد ثورة 1917، عاشت لأول مرة في كوبنهاجن قبل أن تنتقل إلى باريس، حيث أصبحت راقصة تحت وصاية الراقصة العظيمة آنا بافلوفا.

وفي باريس، أقامت صداقة مع ضابط روسي أبيض غامض كانت تعرفه باسم إيفان إجناتيف، لكن هويته الحقيقية غامضة أيضا، البعض يقول إنه تاجر مخدرات وجاسوس للروس، والبعض الآخر يقول إنه ضابط استخبارات جند مجموعة من الجواسيس.

ولا يعرف شيء عن فترتها مع إغناتيف، لكن المعروف أن الاستخبارات الألمانية نجحت في تجنيدها قبل الحرب العالمية الثانية، وأرسلت في وقت لاحق إلى بريطانيا للعمل لصالح الألمان.

وبعد سنوات من العمل مع الألمان، كلفت بالسفر إلى اسكتلندا مع جاسوسين ألمانيين آخرين، للتجسس على القوات البريطانية هناك، لكن ألقى البريطانيون القبض على الثلاثة.

الغريب أن شريكي إريكسن في العملية خضعا للمحاكمة، وحكم عليهما بالإعدام، لكن إريكسن لم تكن متهمة ولم تحضر المحاكمة حتى كشاهدة.

واقعة غريبة فسرها البعض أنها كانت حاملا دون ذكر اسم والد الجنين، والبعض الآخر قال إنها كانت عملية مزدوجة وجندها البريطانيون بعد انطلاق الحرب مباشرة. خلاف يعمق الغموض الذي يحيط بحياة هذه الجاسوسة.

لكن بعد فترة من المحاكمة، يتردد أنها بقيت محتجزة في أحد المباني التابعة للاستخبارات البريطانية، دون تأكيد ذلك.

وبعد نهاية الحرب، جاء اللغز الأكبر، اختفت إريكسن تماما، وقالت الاستخبارات البريطانية إنها فقدت الاتصال بها، وبات يتردد أنها عادت لألمانيا دون دليل، حتى عائلتها لم تكن تعرف أين هي، وهو لغز مستمر حتى اليوم.