جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 07:09 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ يتابع أعمال اللجنة الخماسية بمدينة بلقاس .. وإعدام 30 كيلو جرامًا من الأغذية المصنعة وتحرير 33 محضر واشنطن أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لتحرك عسكري محتمل ضد إيران تنبيه مهم .. احذروا التعاملات الإلكترونية من 11 مساء الخميس وحتى صباح الجمعة لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي

تاريخ الانقلابات فى الغابون عملاق النفط بالقارة السمراء

الغابون هو الدولة الواقعة في وسط غرب أفريقيا، وهو واحد من أكبر منتجي النفط في قارة أفريقيا. يعتبر النفط المصدر الرئيسي للإيرادات في البلاد، ويشكل حوالي 80٪ من صادرات البلاد و45٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

تأسست صناعة النفط في الغابون في عام 1956، وتجذب البلاد شركات النفط الدولية الكبرى مثل Total وShell وEni وExxonMobil. تمتلك هذه الشركات تراخيص لاستكشاف واستغلال حقول النفط الكبيرة في البلاد، وتقدم تكنولوجيا وخبرة لتحسين إنتاجية حقول النفط.

تشكل صناعة النفط أهمية اقتصادية كبيرة للغابون، حيث توفر فرص عمل للسكان المحليين وتساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية. ومع ذلك، تعاني البلاد من قضايا عديدة نتيجة لاعتمادها الشديد على النفط، مثل الاعتداءات البيئية والفساد والتوزيع غير العادل للثروة.

تعاني الغابون من الفقر والتفاوت الاقتصادي، حيث أن معظم الثروة تركز في العاصمة ليبرفيل والمناطق المحيطة بها، بينما يعيش العديد من السكان في الريف في فقر شديد، يحتاج البلد إلى توجيه الاستثمارات وتنمية قطاعات أخرى مثل الزراعة والسياحة والصناعات الأخرى لتنويع اقتصاده وتحسين أوضاع سكانه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تنمية صناعة النفط في الغابون تتطلب معالجة القضايا البيئية، حيث أدى استخراج النفط إلى تلوث المياه والتربة وتدمير المناطق الطبيعية المحيطة. يجب أن تتعاون الحكومة مع الشركات النفطية لتبني ممارسات استدامة للحفاظ على البيئة وصحة السكان.

على الرغم من التحديات، لا يمكن إنكار دور الغابون كأحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا، يتعين على الحكومة العمل على تنويع الاقتصاد وتحسين توزيع الثروة لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار في البلاد، بالإضافة إلى ذلك، يجب زيادة الجهود للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة وتنمية قطاعات أخرى لتعزيز التنمية الشاملة في الغابون.

تاريخ الانقلاب في الغابون

تاريخ الانقلاب في الغابون يمتد على مدار عقود من الاضطرابات والاختلافات السياسية والاقتصادية، تأسست الجمهورية الغابونية في عام 1960 بعد الاستعمار الفرنسي، ومنذ ذلك الحين تشهد البلاد العديد من الأحداث الجدلية،تميزت الحكم في الغابون بالعديد من الأنظمة الحاكمة المستبدة والفساد ودور الأسرة الحاكمة في الاستيلاء على السلطة.

في عام 1967، نجح الرئيس الأول للغابون، ليوبولدو سيدار سنغور، في البقاء في السلطة عن طريق الانقلاب العسكري. وقد حكم سنغور البلاد بقبضة حديدية حتى وفاته في عام 2009، على الرغم من الاحتجاجات والمطالبات بالديمقراطية.

بعد وفاة سنغور، تولى ابنه علي بنغو أونديمبا الحكم، والذي استمر في حكم البلاد حتى جرت الانتخابات الرئاسية في الغابون في عام 2016، حيث فاز بنغو بولاية ثانية محاطة بالجدل والاحتجاجات التي تتهمه بالتزوير.

وفي 7 يناير 2019، بعد إعلان نائب الرئيس علي بنغو عن تشكيل مجلس وطني للانتقال، وذلك بعد غياب رئيس الدولة عن البلاد بسبب مرضه، ولكن هذا الانقلاب فشل بسرعة وعادت الوضع الطبيعي في البلاد.

اليوم الأربعاء 30 اغسطس استولت مجموعة من كبار ضباط الجيش في الغابون،، على السلطة، وأعلنت إلغاء نتائج الانتخابات وحل كل مؤسسات الجمهورية.