جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 04:35 صـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: مؤسسة الصاوي للتنمية والأعمال الخيرية بالحرية تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وزير العمل: إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص من 19 إلى 23 مارس بأجر كامل وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ الخطة الاستثمارية 2025-2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ. وزيرة التنمية المحلية تعلن نتائج حملات التفتيش المفاجئة على أحياء ومراكز الجيزة. طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات

تاريخ الانقلابات فى الغابون عملاق النفط بالقارة السمراء

الغابون هو الدولة الواقعة في وسط غرب أفريقيا، وهو واحد من أكبر منتجي النفط في قارة أفريقيا. يعتبر النفط المصدر الرئيسي للإيرادات في البلاد، ويشكل حوالي 80٪ من صادرات البلاد و45٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

تأسست صناعة النفط في الغابون في عام 1956، وتجذب البلاد شركات النفط الدولية الكبرى مثل Total وShell وEni وExxonMobil. تمتلك هذه الشركات تراخيص لاستكشاف واستغلال حقول النفط الكبيرة في البلاد، وتقدم تكنولوجيا وخبرة لتحسين إنتاجية حقول النفط.

تشكل صناعة النفط أهمية اقتصادية كبيرة للغابون، حيث توفر فرص عمل للسكان المحليين وتساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية. ومع ذلك، تعاني البلاد من قضايا عديدة نتيجة لاعتمادها الشديد على النفط، مثل الاعتداءات البيئية والفساد والتوزيع غير العادل للثروة.

تعاني الغابون من الفقر والتفاوت الاقتصادي، حيث أن معظم الثروة تركز في العاصمة ليبرفيل والمناطق المحيطة بها، بينما يعيش العديد من السكان في الريف في فقر شديد، يحتاج البلد إلى توجيه الاستثمارات وتنمية قطاعات أخرى مثل الزراعة والسياحة والصناعات الأخرى لتنويع اقتصاده وتحسين أوضاع سكانه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تنمية صناعة النفط في الغابون تتطلب معالجة القضايا البيئية، حيث أدى استخراج النفط إلى تلوث المياه والتربة وتدمير المناطق الطبيعية المحيطة. يجب أن تتعاون الحكومة مع الشركات النفطية لتبني ممارسات استدامة للحفاظ على البيئة وصحة السكان.

على الرغم من التحديات، لا يمكن إنكار دور الغابون كأحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا، يتعين على الحكومة العمل على تنويع الاقتصاد وتحسين توزيع الثروة لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار في البلاد، بالإضافة إلى ذلك، يجب زيادة الجهود للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة وتنمية قطاعات أخرى لتعزيز التنمية الشاملة في الغابون.

تاريخ الانقلاب في الغابون

تاريخ الانقلاب في الغابون يمتد على مدار عقود من الاضطرابات والاختلافات السياسية والاقتصادية، تأسست الجمهورية الغابونية في عام 1960 بعد الاستعمار الفرنسي، ومنذ ذلك الحين تشهد البلاد العديد من الأحداث الجدلية،تميزت الحكم في الغابون بالعديد من الأنظمة الحاكمة المستبدة والفساد ودور الأسرة الحاكمة في الاستيلاء على السلطة.

في عام 1967، نجح الرئيس الأول للغابون، ليوبولدو سيدار سنغور، في البقاء في السلطة عن طريق الانقلاب العسكري. وقد حكم سنغور البلاد بقبضة حديدية حتى وفاته في عام 2009، على الرغم من الاحتجاجات والمطالبات بالديمقراطية.

بعد وفاة سنغور، تولى ابنه علي بنغو أونديمبا الحكم، والذي استمر في حكم البلاد حتى جرت الانتخابات الرئاسية في الغابون في عام 2016، حيث فاز بنغو بولاية ثانية محاطة بالجدل والاحتجاجات التي تتهمه بالتزوير.

وفي 7 يناير 2019، بعد إعلان نائب الرئيس علي بنغو عن تشكيل مجلس وطني للانتقال، وذلك بعد غياب رئيس الدولة عن البلاد بسبب مرضه، ولكن هذا الانقلاب فشل بسرعة وعادت الوضع الطبيعي في البلاد.

اليوم الأربعاء 30 اغسطس استولت مجموعة من كبار ضباط الجيش في الغابون،، على السلطة، وأعلنت إلغاء نتائج الانتخابات وحل كل مؤسسات الجمهورية.