جريدة الديار
الإثنين 29 يونيو 2026 06:41 مـ 14 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس مدينة طابا بجنوب سيناء جامعة المنصورة الأهلية وجامعة سمنود التكنولوجية توقّعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية للمرة الثامنة على التوالي .. جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية موعد صرف مرتبات يوليو 2026.. جدول الأجور الجديدة قبل مواجهة مصر بدور الـ32.. ماذا قدم منتخب أستراليا في تاريخ كأس العالم؟ محمد عبد اللطيف: مصر تشهد تحولًا شاملًا في مجال التعليم الفني وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قلمشاة بمحافظة الفيوم هل توقفت بطاقتك التموينية؟ خطوات التظلم ثورة 30 يونيو.. نقطة تحول تاريخية ومظلة شاملة لتمكين 11 مليون مواطن من ذوي الإعاقة في الجمهورية الجديدة هل يلحق صلاح مباراة أستراليا ويقود الفراعنة لدور 16؟ حقيقة فرض رسوم مالية مقابل الوضوء داخل بمسجد القبة الخضراء خلص عليه قدام أمه.. تفاصيل مقتل شاب على يد شقيقه داخل منزل الأسرة بالقليوبية

المستشار أحمد حسام النجار يكتب .. عن بطولات الجيش المصري علي مر العصور

المستشار أحمد حسام النجار
المستشار أحمد حسام النجار

كتب المستشار أحمد حسام النجار عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن بطولات الجيش المصري علي مر العصور ..

كانت معنويات ومشاعر الجيش والشعب المصرى فى الحضيض بعد هزيمه يونيو ٦٧
الجيش رفض الهزيمه
والشعب اختلت ثقته فى قواته المسلحه وأخذ البعض يسخر ويتندر بإفراده بل وصل الأمر إلى حد الاهانه ..

كان الطريق إلى النصر شاقا وطويلاً
ومات عبد الناصر يتجرع مراره الهزيمه
ومن بعده تضاربت المشاعر والمواقف بين اليأس والرجاء وانكسار ألامل والاراده .
وفجاه يبزغ شعاع النور فالثأر قادم لامحاله
وتتعدد البطولات فيما أطلق عليه حرب الاستنزاف .. ويصمد أبطالنا ليسجلوا اعظم الصفحات في تاريخ العسكرية
صفحات خالدة من البطولة في "راس العش وكبريت " وغيرهما ..

ولا تنتهى غطرسة العدو الصهيونى ومكابرته فيشيد اكبر ساتر ترابى بعد خط مجانوم سماه خط بارليف
وتتعدد الاراء وتقطع فى إجمالها باستحالة القدره على تجاوزه وعبوره إلى شرق القناه ..فمن قال انه يستلزم قنبله ذرية و.. و .. و .. الخ

ثم تاتى معركة اكتوبر بقيادة السادات ليصنع المعجزه .. وتنجح القوات المسلحه المصريه العظيمه فى اجتياز المستحيل وإحراز النصر ..

ويستكمل السادات تحرير سيناء واسترداد الكرامة الوطنية ويرتفع العلم المصرى فوق كل شبر من أراضى الوطن .

ثم تتوالى الأحداث ويقتل الخونه السادات .. وتتداعى علينا الجرزانً
فمنهم من انكر انتصارنا فى أكتوبر
ومنهم من كان ولايزال ينفث عن حقده فيسخر من الجيش متبجحا وينعته باحط الصفات ..
واليوم .. فالعينه. قد صارت بينه .. وهى على من ادعى .،
والحقيقة ليس لها سوى وجه واحد ..
فلولا الجيش المصرى لاجتاحت اسرائيل اليوم كل مخادع هؤلاء الاشاوس الحنجوريون من اصحاب الشعارات الجوفاء والانتصارات الخيالية ..
بل وزيادة من الود بيت ..
لولا هذا الجيش .. ماجلس اليوم مندوب اسرائيل وأمريكا وغيرهما للتفاوض تحت سماء القاهره ..