جريدة الديار
الإثنين 20 مايو 2024 03:11 صـ 12 ذو القعدة 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إنطلاق فعاليات النادي الصيفي للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور نقابة المهندسين بالإسكندرية في زيارة لمعرض التشييد والبناء افتتاح أولى دورات احتراف الحاسب الآلي للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور. إعلام الجمرك يحتفل بعيد العمال «مياة الإسكندرية »تشارك في التدريب العملي المشترك صقر ١٣٠ منتخب التربية الخاصة بالبحيرة يحصد المركز الأول كأبطال للجمهورية في مسابقة المسرح المدرسي لطلاب الإعاقة الذهنية وزراء البيئة والتعاون الدولي والتنمية المحلية يترأسون الجلسة الختامية لمُراجعة منتصف المدة لمشروع ”إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى” ”جسد المسيح ترياء الحياة ”عظة الاحد بالكاتدرائية مكافحة المخدرات والإدمان وطرق الوقاية منه على طاولة أوقاف جنوب سيناء نوادي المرأة داخل الوحدات الصحية بمحافظة الإسكندرية بحضور محافظ الإسكندرية اصطفاف معدات الكهرباء والمياة والصرف الصحي بمطار النزهة متابعة امتحانات الشهادة الإعدادية بقرية وادى الطور وأعمال الرصف

عزل ملك إسرائيل.. تحديات الإطاحة المحتملة بنتنياهو

مع اشتداد الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث انتقد القادة الأمريكيون، بما في ذلك زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر والرئيس جو بايدن، علناً طريقة تعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع أزمة غزة، تمثل دعوة شومر لإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل، بدعم من بايدن، خطوة غير مسبوقة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وذلك بسبب تأييد المكتب البيضاوي إقالة زعيم إسرائيلي منتخب.

ووفقا للتحليل الذي نشرته الإيكونوميست، في حين أن احتمال الإطاحة بنتنياهو قد يبدو جذاباً للعديد من الإسرائيليين، إلا أن العملية محفوفة بالتحديات. وعلى الرغم من الاستياء الواسع النطاق من قيادة نتنياهو، فإن آليات تغيير القيادة في إسرائيل معقدة ويمكن أن تؤدي إلى فترة انتقالية طويلة.
بحسب تحليل الإيكونوميست، هناك عدة سيناريوهات لإقالة نتنياهو، بما في ذلك استقالته أو اقتراح حجب الثقة في الكنيست. ومع ذلك، فإن كل خيار يطرح مجموعة من العقبات الخاصة به، مثل الحاجة إلى دعم الائتلاف وخطر بقاء نتنياهو كرئيس وزراء مؤقت خلال الفترة الانتقالية.

وتزيد الانقسامات الداخلية داخل ائتلاف نتنياهو من تعقيد الوضع. وتشعر الأحزاب المتطرفة والحلفاء القوميين اليمينيين بالقلق من التحولات السياسية المحتملة في ظل حكومة جديدة، في حين يدعو الوسطيون مثل بيني غانتس إلى إعطاء الأولوية لحماية المدنيين واستكشاف الحلول الدبلوماسية في غزة.
وتمتد مخاطر رحيل نتنياهو إلى ما هو أبعد من السياسة الداخلية لتصل إلى علاقة إسرائيل بالولايات المتحدة والأمن الإقليمي. وقد يؤدي فراغ السلطة أو تشكيل حكومة يمينية متشددة من دون أصوات معتدلة إلى تفاقم التوترات مع غزة والضفة الغربية والدول المجاورة، الأمر الذي قد يؤدي إلى توتر تحالفات إسرائيل وزعزعة استقرار المنطقة.

ومع تصاعد المعارضة لنتنياهو، لا يزال توقيت واستراتيجية إقالته غير مؤكدين. ومع انتهاء الدورة الشتوية للكنيست قريبا وعدم التوصل إلى إجماع فوري على بديل، فإن المشهد السياسي في إسرائيل محفوف بعدم اليقين.

ورغم أن الرغبة في إقالة نتنياهو واسعة النطاق، إلا أن العملية محفوفة بالمخاطر التي يمكن أن تكون لها آثار بعيدة المدى على استقرار إسرائيل، وأمنها الإقليمي، وعلاقاتها الدولية.