تحالف ”العلمين” الاستراتيجي: انطلاقة كبرى للتكامل الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة
شهد منتدى "العلمين الجديد للأعمال" ولادة مرحلة تاريخية من التكامل الصناعي والمالي بين مصر وتركيا، فيما اعتُبر أكبر تكتل تجاري في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، فاتحاً آفاقاً واسعة لشراكة اقتصادية ممتدة.
إشادة تركية بقوة الاقتصاد المصري
وفي قراءة متفائلة للمشهد، أكد السفير التركي بالقاهرة، "صالح موتلو شن"، أن الاقتصاد المصري شهد طفرة وانتعاشاً ملموساً في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحاً أن الدولة المصرية نجحت في بناء بنية اقتصادية كلية صلبة، عززت من مكانتها كوجهة آمنة وجاذبة للاستثمارات التركية.
تذليل العقبات وسياسة "الأبواب المفتوحة"
وأثنى السفير التركي على النهج الاستباقي للحكومة المصرية الحالية، مشيراً إلى التناغم الكبير والانفتاح الذي يبديه وزراء المجموعة الاقتصادية (المالية، الاستثمار، الصناعة، والنقل). ووصف السفير العلاقة مع الجانب المصري بسياسة "الأبواب المفتوحة"، مؤكداً أن المستثمرين الأتراك يلقون حفاوة بالغة وتسهيلات غير مسبوقة تساهم في تسريع وتيرة الأعمال.
خارطة طريق "العقد المقبل"
المنتدى الذي قاده "رفعت حصارجيكلي أوغلو" رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، و"أحمد الوكيل" رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، رسم ملامح التعاون خلال السنوات العشر القادمة عبر أربعة محاور استراتيجية: قطاع المقاولات: التوسع في مشروعات البنية التحتية العملاقة، مجال الطاقة: تدشين مشروعات مشتركة لتعزيز الريادة الإقليمية في سوق الطاقة، و الصناعة والتكنولوجيا: تعميق سلاسل التوريد والتبادل التقني بين البلدين.
تمهيد لقمة رئاسية مرتقبة
تأتي هذه التحركات المكثفة كتمهيد رسمي لزيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، والتي من المتوقع أن تشهد حضور أضخم وفد تجاري وصناعي تركي، لتدشين حقبة جديدة من التعاون الاقتصادي "العابر للحدود".





