جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 04:46 صـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحت رعاية الرئيس السيسي.. القاهرة تتحول إلى عاصمة رقمية بانطلاق القمة الإقليمية الشاملة للذكاء الاصطناعي ثورة الضرائب الرقمية في مصر تحصد إشادة دولية واسعة بقمة دبي المالية تحالف ”العلمين” الاستراتيجي: انطلاقة كبرى للتكامل الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة دبي تجمع العالم.. ”قمة الحكومات 2026” تنطلق بأضخم مشاركة دولية لرسم ملامح مستقبل الإنسانية التنافسية الرقمية في البلقان: بلغاريا تتفوق على اليونان كبيئة جاذبة للشركات الناشئة شتاء كييف المتجمد تحت نيران موسكو: قصف روسي مكثف يكسر ”هدنة الطاقة” ويقطع التدفئة عن المئات حرمة الآثار.. خط أحمر يحميه القانون تعاون بين ”القومي للإعاقة” و”وزارة العدل” لتدريب الكوادر على تشريعات حقوق ذوي الإعاقة ”القومي للإعاقة” يُكرم متطوعي جامعة مصر و مترجمي الإشارة بختام معرض الكتاب أولويات واستجابة المدن المصرية لتغير المناخ: مائدة مستديرة بورشة (IPCC) الدولية استجابةً لشكاوى المواطنين.. د. منال عوض تُكلف جهاز المُخلّفات ببحث انبعاثات المريوطية والطالبية د. منال عوض تبحث مع المراكز البحثية آليات تنفيذ الخطة الوطنية للتكيف المناخي (NAP)

شهب إيتا الدلويات تتساقط على مصر غدا

قال الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية ورئيس قسم الفلك السابق، إننا نشهد غدا، الأحد، مشهدا بديعا في سماء مصر وهو تساقط زخات شهب إيتا الدلويات، والتي تعد من الظواهر الفلكية البديعة والجميلة فى المشاهدة والرصد والتصوير، وهي ظاهرة فلكية يترقبها جميع هواة الفلك والمهتمين بهذا المجال.

شهب إيتا الدلويات Eta Aquarids

وأوضح تادرس أن زخة شهب إيتا الدلويات Eta Aquarids، هي ظاهرة فلكية بديعة تحدث على مدار يومين بداية 5 - 6 مايو، وأن متوسط عدد الشهب المرئية يصل إلى 30 شهابا في الساعة.

وأضاف أستاذ الفلك أنه ستكون هناك فرصة جيدة لمشاهدة شهب إيتا الدلويات Eta Aquarids لأنه لحسن الحظ عدم وجود القمر بالسماء في هذه الفترة سيجعل رؤية الشهب أفضل كثيرا هذا العام، مشيرا إلى أن أفضل وقت للمشاهدة يكون بعد منتصف الليل من مكان مظلم تماما بعيدا عن أضواء المدينة بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب.

هل شهب إيتا الدلويات تؤثر علينا؟

وذكر رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن شهب إيتا الدلويات Eta Aquarids سُميت “زخة إيتا الدلويات” لأن الشهب تسقط كما لو كانت آتية من برج الدلو قرب نجم إيتا (ألمع نجوم هذا البرج) وهو سبب تسميتها، ولكن يمكن أن تظهر الشهب في أي مكان آخر بالسماء، وأن تلك الشهب تنتج عندما تمر الأرض في بقايا مخلفات مذنب هالي الشهير Halley Comet.

وأشار إلى أن زخة شهب إيتا الدلويات تعتبر إحدى زختين على مدار العام يُسببها مذنب هالي الشهير Halley Comet عندما تمر الأرض في نفايات وبقايا هذا المذنب، فالزخة الثانية هي زخة شهب الجباريات التي تأتي في أكتوبر من كل عام.

وأكد رئيس قسم الفلك السابق أن الظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.

شهب إيتا الدلويات

جدير بالذكر أن نيوتن أول من توقع هطول زخات شهب إيتا الدلويات بعد دراسته لمدار مذنب هالي ووجد أن مداره يتقاطع مع مدار الأرض حول الشمس في نقطتين؛ الأولى ينتج عنها شهب الدلويات في هذا الوقت من العام، والثانية ينتج عنها شهب الجباريات قرب 20 أكتوبر تقريبا.

ونوه الدكتور أشرف تادرس إلى أن هواية رصد الشهب تشبه كثيرا صيد السمك، فأحيانا تكون محظوظا وتصطاد سمكا كثيرا وأحيانا أخرى لا يحالفك الحظ، فهكذا بالنسبة لرصد الشهب، فهواة متابعة وتصوير الشهب لا بد لهم أن يتحلوا بالصبر كصيادي السمك تماما.

ولفت إلى أن ظاهرة سقوط الشهب لا خوف منها على الإطلاق على حياة الإنسان والكائنات الحية على الأرض، لأنها تحترق وتختفي تماما على ارتفاع 100 كم من سطح الأرض.