جريدة الديار
الإثنين 11 مايو 2026 09:39 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ورشة عمل.. «مناخ أرضنا» تناقش «التحول الطاقي في عصر الصراعات الجيوسياسية» بالشراكة مع الجامعة الألمانية.. د. منال عوض تطلق برنامجاً لرفع كفاءة المكاتب الفنية لمتخذي القرار بالمحافظات المشرف العام على القومي للإعاقة تشارك في الاحتفال بيوم أوروبا وتؤكد: مصر شريك فاعل للاتحاد الأوروبي الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يطلق حواراً مجتمعياً لإعادة صياغة معايير تراخيص منشآت الصحة النفسية وعلاج الإدمان د. منال عوض تستعرض موازنة التنمية المحلية والبيئة وأولويات المرحلة المقبلة لرفع كفاءة الأداء المؤسسي تفاصيل ما جاء في استعراض موضوعات من وزير التعليم خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ وزير التربية والتعليم يعلن أمام مجلس الشيوخ تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل اتحاد الكرة يكشف تفاصيل جديدة عن أزمة ميداليات نهائي الكأس مدبولي: الحكومة تسعى لاستقرار الأسعار من أجل المواطن الخارجية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون بالقرب من سواحل الصومال مدبولي: 7 مصانع جديدة وتوسعات صناعية كبرى في السادات و6 أكتوبر حتى 2030 الأمراض المزمنة وعلاقتها بغسيل اليدين روشتة ذهبية للوقاية

أسباب شكاوى الطلاب من صعوبة امتحانات الثانوية العامة يوضحها ”شوفي” الأكاديمي والخبير التربوي

الاستاذ الدكتور تامر شوقي
الاستاذ الدكتور تامر شوقي

قال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس والخبير التربوي إنه بعد كل امتحان نقع في حيرة ما بين طلاب فرحين بسهولة الامتحان، وطلاب لديهم حزن من صعوبة نفس الامتحان، لماذا يحدث ذلك.

اولا: لا بد ألا يخضع الجميع لرأي بعض الطلاب حول صعوبة الامتحان ما دام أن هناك مجموعة أخرى من الطلاب ادعت سهولته.

ثانيا: من خبرة الأعوام السابقة وجدنا أن الكثير من الطلاب ممن اشتكوا من صعوبة الامتحانات حصلوا على درجات شبه نهائية في المواد التى اشتكوا منها، بل واثبتت مؤشرات عينات التصحيح ارتفاع نسب النجاح في هذه المواد.

ثالثاً: لا يمكن أن يجمع 750 ألف طالب ولا حتى نصفهم ولا حتى ربع هذا العدد على سهولة أى امتحان حتى لو كان سهلا..

رابعاً: اختلاف معنى الصعوبة من طالب لاخر، فبالنسبة للبعض يكون الامتحان الصعب هو الذى لم يستطيعوا الإجابة على سؤال واحد فقط منه أو سؤالين لانهم لن يحصلوا على الدرجة النهائية، وبالنسبة للبعض الاخر الامتحان الصعب هو الذى يتضمن أسئلة جاءت في دروس لم يذاكروها بشكل جيد رغم سهولة تلك الأسئلة.

خامساً: كثرة عدد الأسئلة في الامتحانات في ظل نظام الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية (٤٦ سؤالا) يتيح الفرصة لأى طالب الشكوى من اى سؤال من هذه الأسئلة الكثيرة ولو من سؤال واحد فقط.

سادساً: بعض الطلاب لا يريدون عزو سبب اخفاقهم في الإجابة على أى سؤال إلى قصورهم في المذاكرة وبالتالي يلصقون السبب لصعوبة الأسئلة وبالتالى عدم تحملهم المسؤلية والهروب من تأنيب الضمير.

سابعاً: التأهب السابق لدى بعض الطلاب للشكوي من الامتحانات في ضوء الصورة النمطية عن صعوبة بعض المواد وامتحاناتها حتى لو جاءت سهلة.

ثامناً: استغلال البعض فرصة الشكوى للضغط على الوزارة لمراعاة تلك الصعوبات أثناء التصحيح حتى لو أن الشكوى بلا اساس من الصحة.

موضوعات متعلقة