جريدة الديار
السبت 7 نوفمبر 2026 03:11 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
استعد للشهر الكريم.. الحسابات الفلكية تحسم تاريخ بداية رمضان أمطار غزيرة واضطراب جوي مبكر في الإسكندرية مصلحة المنتخب أولوية.. اتحاد الكرة يخرج عن صمته ببيان عاجل ويطالب بالتركيز على الاستحقاقات المقبلة ممنوع وضعه على الجلد نهائياً.. تحذير من تشغيله لأشهر مرهم حروق فيديو قديم.. الداخلية تكشف حقيقة محاولة خطف طفلة في الإسكندرية حروق وضرب حتى الموت.. قرار عاجل من النيابة لأب وأم تسببا في وفاة نجلهما بالمحلة رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات خدمات ومزايا.. ضوابط الحصول على بطاقة كبار السن والفئات المستحقة للدعم القوات المسلحة تطلق المرحلة الرابعة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية آخر فرصة للتصالح في مخالفات البناء.. 6 أشهر إضافية وتحذير مهم للمواطنين تفاصيل مبادرة 100 مليون مُتعلم الحرس الثوري: ألحقنا هزيمة ثقيلة بأمريكا.. وأنزلنا 7 مسيرات سليمة على الأرض

مدحت الشيخ يكتب: ماذا حدث؟

سؤال بات يلح على ذهني بشكل مستمر بعدما ضرب القبح كل جميل واكل الشر كل نبيل وتراجع الإبداع فانتشر الضياع وتاه الإعلام فساد الظلام واندثرت النخبة فزادت النكبة اختلت المعاير وتغيرت المصطلحات ليصبح البلطجي رجل أعمال وزرة الفساد هي قمة النجاح والاهتمام بالحفلات الغنائية أكثر رواجا من الندوات الثقافية وتبدلت القدوة من عالم أو طبيب أو مهندس إلي لاعب كرة أو مطرب مهرجانات واكتست وجوه الشباب بالكآبة بعدما كانت مغلفة بالأمل أمور عديدة تستحق الوقوف أمامها بشكل جدي لأنها في الحقيقة بمثابة إنذار لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه من هنا كان علي وعلينا جميعا السؤال ماذا حدث ليجعل الإنسان المصري يتخلي عن هويته بهذه الطريقة هل نجح الغرب في القضاء علي ثوابت الثقافة المصرية والتي كانت هي الحصن المنيع في أصعب الظروف وأسوء الأحوال . أم هي نتاج الأزمة الاقتصادية التي ضربت كل شيء ولم ينجي منها حتى الأمل ام هي تراكمات سنوات من غزو ثقافي ممتد منذ سنوات وسنوات أسفرت عن أجيال فاقدة للبوصلة ضالة للطريق لابد من الحفاظ على هويتنا المصرية ضرورة حيوية وأساسية ولابد إن تكون أولوية لدى كل فرد فى مجتمعنا لاننا نعيش وسط مناخ دولى مركب ونجتاز مرحلة صعبة نستهدف فيها بناء دولة عصرية ومتقدمة لها جذورها التاريخية وهى ام الحضارات وأعظمها . والحفاظ على الهوية هو موضوع اراه فى غاية الاهمية فى ظل ما تشهده منطقتنا العربية من متغيرات خارجية من حولنا وداخلية فى بلدنا وفى ظل مناخ دولى يموج بالصراعات والاضطرابات والحروب وخطط تقسيم دول وتدمير سمات المجتمعات.. ولابد فى ظل كل هذه المتغيرات فإننا لابدن ندرك ان الخطط الدولية الموجهة ضدنا تستهدف فى المقام الأول اضعاف هويتنا المصرية العريقة حيث استعصت مصر حتى الآن على الفتن وعلى خطط التقسيم.. والهوية المصرية هى نتاج تراكمات حضارية تكونت عبر تاريخها العريق فجعلت لها سمات ثابتة وعريقة .. وبها اول عجيبة من عجائب الدنيا السبع وهى الاهرامات الثلاثة التى تقف شامخة لتظل شاهدا على عبقرية المصريين وقدرتهم على البناء وهى أم كل الحضارات.. كما تتميز الهوية المصرية ايضا بأنها بدأت فرعونية ثم حدثت تراكمات من حضارات تكونت حتى جعلت للشخصية المصرية سمات تميزها مثل القيم واللغة العربية والتاريخ والثقافة والعادات ومن أجل ترسيخ الهوية المصرية لدى الأجيال الجديدة