جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 02:27 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ سوهاج يتدخل لإغاثة مواطن يفترش الرصيف ويوجه بتقديم الرعاية الطبية له .. استجابة إنسانية سريعة أوقاف دمياط تفتتح مسجد الرحمة بقرية أولاد حمام بعد إحلاله وتجديده حملات بالدقهلية تضبط نصف طن لحوم وأسماك ومواد غذائية فاسدة داخل مطعم شهير ببلقاس الاحتلال يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف الفلسطينيين في قطاع غزة في سرية تامة.. كيف تبلغ عن سرقة التيار الكهربائي؟ صحة الدقهلية: حملات مكثفة لمراقبة الأغذية بالدقهلية لضبط الأغذية غير الصالحة وحماية صحة المواطنين تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح .. تعمل علي مدار الساعة دون كلل أو ملل رسميًا.. برشلونة يمدد عقد حمزة عبد الكريم حتى صيف 2030 وظائف أمن برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآن المحافظ يتابع مخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بالمراكز .. ويشدد على المتابعة اليومية لمعرض السلع الغذائية بغرب المنصورة جامعة المنصورة: فريق كلية طب الأسنان يحصد المركز الأول في المسابقة العلمية بمؤتمر EDSIC بمشاركة 25 جامعة مصرية طرق دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل 2026.. خطوات الاستعلام والسداد إلكترونيا

رانيا بكري تكتب: خسرانة واحد صفر (خواطر)

الليل وما يحمله من أسرار وعلامات وشك ويقين، ففيه يظهر الحزن الصديق الصدوق لليل، ودائما يراقب من حوله لينظر من حزين مثله، ليشاركه حزنه فتسقط قناعات التمثيل بأنك سعيد فرحان، أنا بدأت بالحياة خاسرة واحد صفر، آه والله.
في يوم خريفي أولا خطفت أمي من غصنها، عصفت وذهبت من حياتنا مثل ورقة، ورقة صفراء، ثم أبي أساسا كان ناقصا بدون حبيبته مضى الربيع والصيف.
فبرودة الشتاء نخرت في عظامى بردت ووجعت ومرضت وبكيت، وما كنت أعلم إني سأبكي دائما، أو كنت ساشن حرب على الحياة وأنا أضحك، فأخترت الضحك عنادا.
اخترت العيش وأن لم أقع في الحب، وإن لم ارتبط بأحد، ما كنت سأبقى ناقصة أبدا، كنت قد وجدت حل، العيش على طريقتي.
وخرج هو يوما ما أمامي، صديقي في اللعبة الذي جعلني أنقد كل الوعود التي قطعتها لنفسى، وكل الأيمان التي أقسمتها.
رشق في قلبي شعور لا استطيع معرفته أو مجابهته، شعرت بالخوف أردت الهروب، كل ما هربت عاد قلبي إليه وأراده. صدقت قلبي صدقته هو، ربما اشتقت إلى الوثوق في أحد، اشتقت إلى تسليم نفسي لأحد، ربما اشتقت إلى أن أكون طفلة مجددا.

هل هذا هو العشق؟!، في النهاية العشق هو من يجعل المرؤ يعيش، ولو لم تنطفئ نار انتقام من تبقوا، ولو لم يوفوا المحبون بكل الوعود التي قطعوها، ولو لم يرجعوا من منتصف الطريق لكان العشق (سيدنا)، وفتحت له صفحات بيضاء ونظيفة كاملة.
فالعشق الحقيقي لا يقتل، لايزول في النهاية، هو من يجعل المرء يعيش منذ أن خلقت الدنيا، ولو لم يسامح العاشق الخيانة لأخذ حقه في الدنيا.