جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:17 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الغربية يشهد احتفالية أبطال التحدي لتسليم شهادات الإعفاء من التجنيد لذوي الهمم وكبار أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة.. تحذير عاجل من الأرصاد للمواطنين ضمن الموجة الـ30.. إزالة 19 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالبحيرة سجل الفائزين بالكرة الذهبية عبر التاريخ.. هاري كين ينضم إلى قائمة الأساطير محافظ الغربية يناقش تطوير الخدمات الصحية والعلاجية واحتياجات المستشفيات وحشية لا توصف.. رصاص الاحتلال يردي طفلة 6 سنوات شهيدة بجنوب غزة الوزراء: القضاء على 357 منطقة غير آمنة وتنفيذ 246 ألف وحدة سكنية بديلة السعودية تعلن اعتراض وتدمير 7 مسيّرات و3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون كيف تحقق التفوق في البكالوريا المصرية بدون دروس خصوصية؟ خبير تربوي يجيب استكمال مسار دستوري.. أسباب شرط موافقة البرلمان على إرسال قوات عسكرية للسعودية ترتيب العشرة الأوائل.. هاري كين على عرش الكرة الذهبية.. مبابي يطارد ويامال يزاحم الكبار الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة وأمطار وسيول.. تفاصيل طقس الأيام الستة المقبلة

رانيا بكري تكتب: خسرانة واحد صفر (خواطر)

الليل وما يحمله من أسرار وعلامات وشك ويقين، ففيه يظهر الحزن الصديق الصدوق لليل، ودائما يراقب من حوله لينظر من حزين مثله، ليشاركه حزنه فتسقط قناعات التمثيل بأنك سعيد فرحان، أنا بدأت بالحياة خاسرة واحد صفر، آه والله.
في يوم خريفي أولا خطفت أمي من غصنها، عصفت وذهبت من حياتنا مثل ورقة، ورقة صفراء، ثم أبي أساسا كان ناقصا بدون حبيبته مضى الربيع والصيف.
فبرودة الشتاء نخرت في عظامى بردت ووجعت ومرضت وبكيت، وما كنت أعلم إني سأبكي دائما، أو كنت ساشن حرب على الحياة وأنا أضحك، فأخترت الضحك عنادا.
اخترت العيش وأن لم أقع في الحب، وإن لم ارتبط بأحد، ما كنت سأبقى ناقصة أبدا، كنت قد وجدت حل، العيش على طريقتي.
وخرج هو يوما ما أمامي، صديقي في اللعبة الذي جعلني أنقد كل الوعود التي قطعتها لنفسى، وكل الأيمان التي أقسمتها.
رشق في قلبي شعور لا استطيع معرفته أو مجابهته، شعرت بالخوف أردت الهروب، كل ما هربت عاد قلبي إليه وأراده. صدقت قلبي صدقته هو، ربما اشتقت إلى الوثوق في أحد، اشتقت إلى تسليم نفسي لأحد، ربما اشتقت إلى أن أكون طفلة مجددا.

هل هذا هو العشق؟!، في النهاية العشق هو من يجعل المرؤ يعيش، ولو لم تنطفئ نار انتقام من تبقوا، ولو لم يوفوا المحبون بكل الوعود التي قطعوها، ولو لم يرجعوا من منتصف الطريق لكان العشق (سيدنا)، وفتحت له صفحات بيضاء ونظيفة كاملة.
فالعشق الحقيقي لا يقتل، لايزول في النهاية، هو من يجعل المرء يعيش منذ أن خلقت الدنيا، ولو لم يسامح العاشق الخيانة لأخذ حقه في الدنيا.