جريدة الديار
الجمعة 31 يوليو 2026 05:31 مـ 16 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم حماس: يجب موافقة الاحتلال أولا على اتفاق نزع السلاح جون إدوارد يودع الزمالك برسالة مؤثرة.. ويتخذ قرارًا بشأن الشرط الجزائي

رانيا بكري تكتب: خسرانة واحد صفر (خواطر)

الليل وما يحمله من أسرار وعلامات وشك ويقين، ففيه يظهر الحزن الصديق الصدوق لليل، ودائما يراقب من حوله لينظر من حزين مثله، ليشاركه حزنه فتسقط قناعات التمثيل بأنك سعيد فرحان، أنا بدأت بالحياة خاسرة واحد صفر، آه والله.
في يوم خريفي أولا خطفت أمي من غصنها، عصفت وذهبت من حياتنا مثل ورقة، ورقة صفراء، ثم أبي أساسا كان ناقصا بدون حبيبته مضى الربيع والصيف.
فبرودة الشتاء نخرت في عظامى بردت ووجعت ومرضت وبكيت، وما كنت أعلم إني سأبكي دائما، أو كنت ساشن حرب على الحياة وأنا أضحك، فأخترت الضحك عنادا.
اخترت العيش وأن لم أقع في الحب، وإن لم ارتبط بأحد، ما كنت سأبقى ناقصة أبدا، كنت قد وجدت حل، العيش على طريقتي.
وخرج هو يوما ما أمامي، صديقي في اللعبة الذي جعلني أنقد كل الوعود التي قطعتها لنفسى، وكل الأيمان التي أقسمتها.
رشق في قلبي شعور لا استطيع معرفته أو مجابهته، شعرت بالخوف أردت الهروب، كل ما هربت عاد قلبي إليه وأراده. صدقت قلبي صدقته هو، ربما اشتقت إلى الوثوق في أحد، اشتقت إلى تسليم نفسي لأحد، ربما اشتقت إلى أن أكون طفلة مجددا.

هل هذا هو العشق؟!، في النهاية العشق هو من يجعل المرؤ يعيش، ولو لم تنطفئ نار انتقام من تبقوا، ولو لم يوفوا المحبون بكل الوعود التي قطعوها، ولو لم يرجعوا من منتصف الطريق لكان العشق (سيدنا)، وفتحت له صفحات بيضاء ونظيفة كاملة.
فالعشق الحقيقي لا يقتل، لايزول في النهاية، هو من يجعل المرء يعيش منذ أن خلقت الدنيا، ولو لم يسامح العاشق الخيانة لأخذ حقه في الدنيا.