جريدة الديار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:36 مـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأمطار هتزيد والذروة اليوم.. الأرصاد تعلن موعد استقرار الأحوال الجوية 140 مليون دولار يوميًا.. صادرات النفط تمنح إيران شريانًا ماليًا وزير التعليم: لن نقبل بأي إساءة للمظهر العام في المدارس وسنطبق لائحة الإنضباط مجلس جامعة دمنهور يوجه بالالتزام الكامل بإجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء انفجارات في منطقة هشتجرد بطهران.. وجلسة أممية لمناقشة مجزرة مدرسة البنات حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة تفقد مفاجئ لمستشفى الرحمانية للتأكد من جاهزية الخدمات الطبية إيران تعتقل 39 عميلا وضبط أسلحة وذخائر وأجهزة ستارلينك في محافظة طهران وزارة الحرب الأمريكية تعلن توقيع 3 اتفاقيات مع 4 شركات لزيادة وتسريع إنتاج الأسلحة السيسي يطالب باستكشاف المواهب بشكل متجرد في جميع المجالات رئيس مياه البحيرة يتفقد رافعي العزيز عثمان والنفق ويشرف على فرق الطوارئ بدمنهور شهادة ”القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت من بنك مصر تتيح 1.5% نقاط ولاء من قيمتها تستبدل مقدماً

رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي

أقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، نائبه للشؤون البرلمانية شهرام دبيري، عقب تقارير أفادت بقيامه برحلة سياحية إلى القطب الجنوبي خلال عطلة عيد النوروز، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة اقتصادية حادة.​

انتشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر شهرام دبيري وزوجته بالقرب من سفينة سياحية تُدعى "بلانسيوس"، والتي تقدم رحلات فاخرة إلى القطب الجنوبي. ​

وفي رسالة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، قال بزشكيان: "اتضح لنا أنك كنت في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي خلال عيد النوروز... وفي وضع لا تزال فيه الضغوط الاقتصادية كثيرة على الناس، فإن السفر الباهظ الثمن للمسؤولين الرسميين، حتى ولو كان على حساب النفقات الشخصية، لا يمكن الدفاع عنه وتبريره". ​

تأتي هذه الحادثة في ظل معاناة الإيرانيين من أزمة اقتصادية خانقة وتضخم قياسي، مما يجعل مثل هذه الرحلات الترفيهية للمسؤولين موضوع انتقاد واسع. ​

تتراوح تكلفة الرحلة إلى القطب الجنوبي بين 32,000 و36,000 دولار، مما يعادل حوالي 1.5 مليار ريال إيراني، وهو مبلغ يعتبر باهظًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. ​

عُيّن دبيري، البالغ من العمر 64 عامًا، في منصب نائب الرئيس للشؤون البرلمانية في أغسطس 2024. ​
لاقى هذا القرار ترحيبًا من قبل المواطنين والنشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أنه خطوة نحو تعزيز الشفافية ومحاسبة المسؤولين.​