- زوجة المجني عليه تطالب بالقصاص
زوجة المجني عليه بالبحيرة: زوجي حاول الابتعاد عن الجاني بسبب سوء سلوكه

مازالت واقعة مقتل عبد الله الشاذلي، الشاب الثلاثيني، ابن قرية اريمون بمركز المحمودية في محافظة البحيرة، على يد صديقه، تشغل مواطني المحافظة والمحافظات المجاورة، نظرا لبشاعتها، بقيام المتهم بقتل صديقه وإخفاء جثته عدة أيام بإلقائها في إحدى القرى المجاورة.
وقالت "أسماء" زوجة المجني عليه، إن زوجها كانت تجمعه علاقة صداقة بالمتهم، ولكن في الفترة الأخيرة كان زوجها يحاول بقدر الإمكان أن يتجنب التعامل مع الجاني بسبب سوء سلوكه.
وأشارت أن سلوك صديق زوجها سيء جدا، وكل أهالي القرية يعرفون ذلك عنه، وكنت بنصح زوجي بالابتعاد عنه، وحاول زوجي في الفترة الأخيرة الابتعاد عنه بقدر الإمكان وعدم المعاملة معه.
وأضافت زوجة المجني عليه أن زوجها تغيب عن المنزل وظلت تبحث عنه في كل مكان، ثم حررت محضرًا في مركز شرطة المحمودية بتغيبه، وتبين لها بعد ذلك أن المتهم استدرج زوجها ثم أنهى حياته بكل قسوة وتخلص منه.
واستكملت: الشرطة ألقت القبض على صاحب زوجي واعترف في التحقيقات إنه من تخلص منه، وقال كان يخطط لارتكاب هذه الجريمة منذ شهرين، لافتة إلى أنها ليس لها أي سند في الدنيا غير زوجها الذي راح غدر صديقه، وبناتي التلاتة الأطفال اتيتموا واتحرموا من أبوهم.
وأوضحت زوجة المجني عليه أن الجهات المختصة تباشر تحقيقاتها بالواقعة مع المتهم بإنهاء حياة زوجها، مختتمة: هاخد حق زوجي بالقانون ومش عاوزة غير القصاص.
وفي وقت سابق قررت جهات التحقيق بمركز المحمودية، حبس عامل، وزوجته، ونجليه، أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في المواعيد القانونية وذلك على خلفية قيام المتهم الأول بمساعدة آخرين بقتل صديقه عن طريق استدراجه والتخلص منه وإلقائه في قرية فيشا التابعة لذات المركز، وذلك على خلفية حدوث خلافات بينهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، تلقت إخطاراً من مأمور مركز شرطة المحمودية، يفيد بتلقي بلاغا بتغيب عبدالله الشاذلى، 36 عاما، عن منزله بعزبة أبو سمك التابعة لقرية أريمون التابعة لذات المركز في ظروف غامضة، وعقب ذلك تم العثور على جثة المجني عليه بقرية فيشا التابعة لذات المركز.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، لسرعة كشف غموض الواقعة.
وبالفحص تبين أن وراء ارتكاب الواقعة م.ج بمساعدة زوجته ونجليه، وآخرين، وذلك على إثر وقوع خلافات بينهم، فقاموا باستدراجه، والتخلص منه، وإلقاء الجثة بقرية فيشا التابعة لذات المركز.
وعقب استئذان جهات التحقيق تمكن ضباط مباحث مركز المحمودية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهم بما تضمنه محضر تحريات ضباط إدارة البحث الجنائي، اعترفوا بارتكابهم الواقعة.