جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 06:12 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ترقب حذر ومصير التهدئة معلق.. طهران تدرس العرض الأمريكي وترامب يلوح بالتصعيد البنك الأهلي يوقع شراكة استراتيجية مع شركة ايدن لإدارة المنشآت التابعة لمجموعة حسن علام القابضة الحكومة: انخفاض أسعار البيض والدواجن والألبان والجبن مواعيد حجز تذاكر القطارات لإجازة عيد الأضحى 2026 بتكلفة 25 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع أعمال تطوير شارع سعد زغلول بالشرقية ترامب: إذا لم توافق إيران على المقترح المطروح فسيبدأ القصف على مستوى أعلى بكثير زيادة من 9 لـ 15٪.. أسعار باقات الانترنت وكروت الشحن بعد قرار القومي للاتصالات بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع جامعة المنصورة: كلية التربية للطفولة المبكرة تفتتح معرض نواتج تعلُّم اللغة الإنجليزية وفق منهج منتسوري أخيرا.. استخراج كعب العمل أون لاين بيان صحفي مشترك صادر عن وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعمل دليل شامل لفهم مشروع قانون الأسرة الجديد.. من الخطبة حتى الحضانة

ما حكم صلاة الجماعة مع الأهل في البيت؟

قالت دار الإفتاء، إن صلاة الرجل جماعة مع أهله في المنزل صحيحة شرعًا ويحصُل بها ثواب الجماعة؛ لأن المسجد ليس شرطًا لحصول الثواب الموعود في قوله صلى الله عليه وسلم: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» أخرجه البخاري.

وتابعت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم صلاة الجماعة مع الأهل في البيت؟: لكن يكون قد فوَّت على نفسه ثواب الذهاب إلى المسجد وكل ذلك مالم يكن هناك عذر فإن وجد حصل على الثواب الكامل.

فضل صلاة الجماعة

وقالت دار الإفتاء إن صلاة الفرض في جماعة شعيرةٌ من أعظم شعائر الإسلام، أَمَرَ بها ورغَّب في أدائها بمضاعفة المثوبة عليها وتعظيم أجرها عن صلاة المنفرد.

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفق عليه، وفي روايةٍ: «بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» أخرجها الإمام البخاري من حديث أبي سعيد الخُدْرِي رضي الله عنه.

وأكدت أنه من المقرر شرعًا أن الجماعة تنعقد صحيحةً في غير صلاة الجمعة والعيدين باجتماع اثنين فأكثر، سواء كان ذلك الانعقاد في المسجد أو في غيره كالبيت والسوق ونحوه، والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا» أخرجه الإمامان: البخاري -واللفظ له- ومسلم من حديث مالك بن الحُوَيْرِث رضي الله عنه.

قال الإمام النَّوَوِي في "شرح صحيح الإمام مسلم" (5/ 175، ط. دار إحياء التراث العربي): [الجماعة تصح بإمام ومأموم، وهو إجماع المسلمين] اهـ.