جريدة الديار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:51 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع «ساي شيلد» لتطوير مركز الاستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ورشة العمل رفيعة المستوى حول ”الإفصاح المالي عن الموارد الطبيعية” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ شمال سيناء يشهدان توقيع عقدي تعاون مع شركة «إيتوس» لدعم منظومة المخلفات بمدينة العريش وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة تعزيز منظومة حماية الطفل بالمحافظات مع دخول المدارس.. أطعمة ترفع المناعة عند الأطفال وتحميهم من أمراض العدوى طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 6 أخطاء تضعف مناعته دون أن تعرفي مع بداية الدراسة.. استشاري: 8 علامات تكشف أن طفلك يعاني من قلة النوم تعليمات عاجلة للمدارس بشأن ”رياض الأطفال”.. ماذا قررت التعليم؟ أديداس تتراجع عن إعلان أظهر جنديا إسرائيليا قاتلا كضحية لحرب غزة قواعد تقليل الاغتراب 2026 بألوان علم مصر.. عروض جوية مبهرة في سماء العلمين الأحد.. بدء تسليم قطع أراضي مشروع بيت الوطن بالحي المميز في مدينة السادات

الكنز الوهمي.. هوس المصريين بالتنقيب عن الآثار بين الطمع والخداع

الحفر والتنقيب
الحفر والتنقيب

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة التنقيب غير المشروع عن الآثار في عدد من المحافظات المصرية، حتى باتت تُوصف بأنها "مرض العصر"، بعد أن تحولت من حالات فردية إلى سلوك متكرر تغذيه الخرافة والطمع وضعف الوعي بخطورة الجريمة.

خرافة الحراس والجن

يرى مختصون أن الموروث الشعبي لعب دورًا كبيرًا في ترسيخ هذا الهوس، حيث تنتشر قصص "الجن الحارس" و"الرصد" و"الكنوز المدفونة"، ما يدفع بعض المواطنين لتصديقها والبحث عن ثراءٍ سريع دون أي سند علمي أو قانوني.

الطمع طريق النصاب

ويؤكد خبراء علم الاجتماع أن الطمع وحلم الثراء السريع يمثلان الوقود الحقيقي لهذه الظاهرة. فبينما يسعى البعض لتحقيق أحلامهم المادية بأقصر الطرق، يجد النصابون فيهم فريسة سهلة، يبيعون لهم الوهم مقابل مبالغ طائلة تحت مسميات مثل "فك الرصد" أو "فتح المقبرة".

ومن هنا برزت المقولة الساخرة التي تختصر المشهد:

"النصاب بخير طالما أن الطماع موجود."

فغياب الوعي واستمرار الطمع يضمنان للنصابين بقاء تجارتهم قائمة.

قانون واضح وعقوبة رادعة

القانون المصري حسم الموقف بوضوح، إذ يعتبر الحفر والتنقيب عن الآثار جريمة جنائية يعاقب مرتكبها بالسجن والغرامة، سواء كان الحفر في أرض مملوكة للدولة أو للأفراد، لأن الآثار تراث قومي لا يجوز تملكه أو التصرف فيه.

وعي مجتمعي مطلوب

ويرى مختصون أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقتصر على تطبيق القانون فقط، بل تحتاج إلى جهود توعوية مستمرة، لتوضيح خطورتها على حياة الناس واقتصاد الدولة، فالمغامرة في هذا الطريق لا تنتهي بالكنز، بل غالبًا ما تنتهي بالسجن أو الخسارة.