محافظ الدقهلية يشهد ملتقى توظيف الشباب ومعرضًا للأسر المنتجة في ”يوم العمل الأهلي” بميت غمر
شهد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، مساء اليوم الإثنين، فعاليات ملتقى التوظيف للشباب ومعرض الأسر المنتجة، الذي نُظم ضمن احتفالات المحافظة بيوم العمل الأهلي في مدينة ميت غمر، وذلك في إطار الاحتفالات بالعيد القومي للمحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتورة هالة عبد الرزاق، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، واللواء أنور عثمان، رئيس مركز ومدينة ميت غمر، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات الأهلية والشركات المشاركة، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.
وأكد محافظ الدقهلية أن تنظيم هذا الملتقى التوظيفي، ومعرض الأسر المنتجة، وتسليم المشروعات الصغيرة، يأتي تأكيدًا على التحول الفعال في دور العمل الأهلي من تقديم المساعدات الموسعة إلى صناعة الفرص وتحقيق التمكين الاقتصادي، وأوضح أن هذه الفعاليات تتم تنفيذًا لاستراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
وأشاد المحافظ بالدور المحوري لمؤسسات المجتمع المدني، مؤكدًا أن العمل الأهلي أصبح شريكا أساسيا في مسيرة التنمية وبناء الإنسان، كما ثمن دور الجمعيات الأهلية في الشراكة المجتمعية لتنفيذ المشروعات وتقديم الخدمات لمختلف الفئات.
ووجه محافظ الدقهلية كلمة للحضور قال فيها "اغتنموا فرص العمل المتاحة بالقطاع الخاص وتنمية قدراتكم، وأشار إلى أن التدرج في سوق العمل ضرورة لاكتساب المهارات والخبرات والاجتهاد سبيل التقدم والتطور والترقي، وأضاف لا تضيعوا الوقت ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واستفيدوا من خبرات السابقين.
وأكد محافظ الدقهلية أن توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي هي الاهتمام بالمواطنين وتلبية احتياجاتهم في المقام الأول، لافتا إلى أن مصر تمتلك مجتمع تكافلي نتباهى به ويضرب به المثل في العطاء والمشاركة، ومشيرا إلى أن تجديد الثقة من القيادة السياسية يحملني مزيد من المسئولية وتكثيف العمل، وأكد المحافظ أنه أصبح واحدا من أبناء الدقهلية وأن حبهم له شرف ووسام على صدره يفرض عليه مزيد من المسئولية ومزيد من بذل الجهود.
وأشار محافظ الدقهلية إلى أن مصر ستبقى شامخة بقيادتها وأهلها وشعبها بشيوخها وشبابها ونسائها بمساجدها وكنائسها، وأن مصر المحروسة بمبادئنا وادأخلاقنا وتاريخنا وتماسكنا ووقوفنا معا خلف القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس الذي علمنا "نطبطب على بعض وأن من يملك يعطي لمن لا يملك".
وقام المحافظ ومرافقوه بتفقد ملتقى التوظيف، ومعرض منتجات الأسر المنتجة، وأشار المحافظ إلى أن هذه الأنشطة تأتي في إطار دعم جهود الدولة المصرية وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحقيق التمكين الاقتصادي وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للمواطنين.
وأعرب محافظ الدقهلية عن شكره وتقديره للدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي على التعاون والتنسيق المستمر للعمل بما يخدم أبناء الدقهلية ويوفر الخدمات اللازمة لهم، كما وجه الشكر والتقدير للدكتورة هالة عبد الرزاق وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية على جهودها الملموسة، وكلفها بعرض بيان تفصيلي بالشركات وفرص العمل المتوفرة لديها لتلبية احتياجات الراغبين الجادين في العمل.
ووجه محافظ الدقهلية التهنئة للحضور جميعا ولأبناء الدقهلية بمناسبة الاحتفالات بالعيد القومي للدقهلية، وشهر شعبان وقرب حلول شهر رمضان المبارك وتجديد الثقة من القيادة السياسية، داعيا المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والمحبة والإخاء وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة وشعبنا ومصرنا من كل سوء.
من جانبها، أكدت الدكتورة هالة عبد الرازق، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، أن العمل الأهلي في مركز ميت غمر يمثل نموذجا مشرفا للعمل التنموي الفعال، وأوضحت أن عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية النشطة بالمركز يبلغ 180 جمعية ومؤسسة، تقدم أكثر من 35 نوعًا من الأنشطة والخدمات الاجتماعية والتنموية، يستفيد منها سنويًا أكثر من 41 ألف مواطن ..
واثناء محافظ الدقهلية يشهد ملتقى توظيف الشباب ومعرضًا للأسر المنتجة في "يوم العمل الأهلي" بميت غمر:
- اغتنموا فرص العمل المتاحة بالقطاع الخاص وتنمية قدراتكم ..
- التدرج في سوق العمل ضرورة لاكتساب المهارات والخبرات والاجتهاد سبيل التقدم والتطور والترقي ..
- لا تضيعوا الوقت ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واستفيدوا من خبرات السابقين ..
- توجيهات فخامة الرئيس هي الاهتمام بالمواطنين وتلبية احتياجاتهم ..
- مصر تمتلك مجتمع تكافلي نتباهى به ويُضرب به المثل في العطاء والمشاركة ..
- تجديد الثقة من القيادة السياسية يحملني مزيد من المسئولية وتكثيف العمل ..
- أصبحت واحدا من أبناء الدقهلية وحبهم شرف ووسام على صدري ..
وأضافت وكيل الوزارة أن هذه الجمعيات تساهم في تقديم مساعدات مالية وعينية تتجاوز قيمتها 250 ألف جنيه سنويًا، إلى جانب تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات، أبرزها، كفالة الأيتام، وتيسير زواج الفتيات الأولى بالرعاية، وتقديم المساعدات الاجتماعية والعلاجية، وتنظيم موائد الإفطار الرمضانية، ودعم العملية التعليمية، وتقديم الخدمات الصحية، كما تشمل الجهود تنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، ورعاية ذوي الهمم من خلال مراكز التخاطب وتوفير الأجهزة التعويضية.





















