تصعيد عسكري في غزة وسط استمرار الجهود الإنسانية خلال رمضان
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الجيش الإسرائيلي كثف خلال الساعات الأخيرة غاراته وعمليات إطلاق النار التي طالت مناطق مختلفة من قطاع غزة، مستهدفا نقاطًا تابعة للأمن، وبالأخص جهاز الشرطة في منطقة المسلخ جنوب مدينة خان يونس، كما أن الهجمات أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين، جرى تشييع جثامينهم صباح اليوم من مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.
وأضاف أبو كويك، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حبيبة عمر، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن غارة أخرى استهدفت نقطة للشرطة تعرف بمحطة أبو حجير غرب مخيم البريج وسط القطاع، وأسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة آخر بجراح وصفت بالخطيرة، وتم نقله إلى مستشفى الأقصى بمدينة دير البلح في شمال القطاع، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي استهدف أيضًا المدنيين عبر إطلاق النار من الآليات العسكرية والرافعات في مواقع مستحدثة تعرف بالخط الأصفر، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بجراح حرجة وأعلن عن استشهاده فور وصوله إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
وأشار مراسل القناة إلى أن عمليات القصف طالت مناطق شرق خان يونس جنوب القطاع، وسط مخاوف من استمرار التصعيد. لكنه أكد أن الجانب الإنساني لم يتوقف، حيث شهد القطاع خلال هذا الشهر المبارك من رمضان تنظيم موائد إفطار جماعية، أبرزها التي نظمتها اللجنة المصرية، بهدف الوصول إلى مليون قائم، خاصة النازحين في الخيام بمناطق جنوب ووسط وشمال القطاع، ومنها مخيم الحرية 18، حيث اجتمع حوالي 5000 مواطن على موائد الإفطار.
وأوضح أبو كويك أن اللجنة المصرية تواصل توزيع المساعدات والطرود الغذائية على الصائمين في المخيمات المختلفة، مؤكداً أن هذه المبادرات تمثل بارقة أمل للمواطنين رغم استمرار القصف والمعاناة، وأنها تسعى لتخفيف وطأة الأوضاع الإنسانية على السكان خلال الشهر الفضيل.





