جريدة الديار
الإثنين 10 أغسطس 2026 07:46 صـ 26 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الإثنين حالة الطقس اليوم الإثنين إقالة رئيسة حي المناخ عقب وفاة منجد أضرم النار في نفسه خلال حملة لغز العثور على جثمان طالب طب أسنان من كفر الشيخ بمدينة السادات محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى جمصه: يثنى على التزام الفرق الطبية والخدمات وزارة التنمية المحلية والبيئة تشن حملات مُوسعة على أسواق بيع الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض في الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض تقريراً حول جهود قطاع الفروع بجهاز شئون البيئة نقابة الصحفيين أرسلت للمحافظين والوزراء بقصر التعامل علي أعضاء نقابة الصحفيين وممثلي المواقع المعتمدة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رئيس الوزراء يتفقد ”مركز العزيمة” التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ”أنس” يتسلم مهام عمله وكيلا لوزارة التربية والتعليم بسوهاج وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يضع خريطة عمل جديدة لرفع مؤشرات الأداء إلى مستويات أكثر تقدمًا نادي جامعة المنصورة يتصدر العمومي في بطولة بورسعيد الصيفية للسباحة بالزعانف 2026 ويحصد 58 ميدالية متنوعة

هل صلاة الرجل بزوجته في المنزل تحسب جماعة؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: هل يحصل ثواب الجماعة بصلاة الرجل في البيت بزوجته جماعة؟ فرجلٌ اعتاد أن يصلي الصلوات المفروضة في المسجد مع الجماعة، لكنه في بعض الأوقات يكون مرهقًا فيصلي في البيت هو وزوجته جماعةً، فهل يعد بذلك محققًا صلاةَ الجماعة هو وزوجته، مُحصِّلَين فضلَها؟

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن صلاة الجماعة من أعظم شعائر الإسلام، أمر بها ورغَّب في أدائها بمضاعفة المثوبة عليها وتعظيم أجرها عن صلاة المنفردِ، وهي تنعقد في غير الجمعة والعيدين باجتماعِ واحدٍ مع الإمام، رجلًا كان أو امرأة، في المسجدِ وغيره، ومن ثمَّ فإن أداء الرجل بعض الصلوات المفروضة في بيتهِ مع زوجتهِ أمرٌ تتحقق به صلاة الجماعةُ، وينالَان بذلك أجرَها، ويحصل لهما عظيمُ ثوابها.

صلاة الرجل بزوجته في البيت

وذكرت دار الإفتاء أنه من المقرر شرعًا أن صلاة الجماعة من خصائص الشرع الحنيف، وركيزة من ركائزه التي انفرد بها عن غيره من الشرائع والأديان، وحث على أدائها بمضاعفة المثوبة والأجر عليها عن صلاة المنفردِ وَحدَه.

وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل في ذلك: ما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفق عليه، وفي روايةٍ: «بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» أخرجها الإمام البخاري من حديث أبي سعيد الخُدْرِي رضي الله عنه.

وتابعت دار الإفتاء: ومن المقرر أن الجماعة تنعقد في غير صلاة الجمعة والعيدين باثنين من المُكلَّفِين فأكثر، أي باجتماعِ واحدٍ مع الإمام، سواء كان ذلك الواحدُ -المأموم- رجلًا، أو امرأة، وسواء كان ذلك بالمسجد أو في غيره كالبيت والسوق ونحوه.