جريدة الديار
الأربعاء 22 أبريل 2026 11:11 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”مكتبة طه حسين ” بقسم الاذاعة والتليفزيون بكلية اعلام المنوفية يفوز بالمركز الأول في مهرجان الشروق العاشر لإبداعات طلاب الإعلام تعاون علمي لتعزيز الابتكار بين الكلية العسكرية التكنولوجية وأكاديمية البحث العلمي تعليم البحيرة متربعا على منصات التتويج الجمهورى أول وسادس الجمهورية فى مسابقة التصوير الفنى للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ 3 قرارات مهمة في تكليف خريجي العلوم الصحية من المعاهد الفنية والبكالوريوس حكم يعتدي على لاعبة في دوري كرة القدم النسائية البلجيكي واللاعبة تفقد الوعي الشرطة تفتح تحقيقًا فرانشيسكا ألبانيزي تتهم نيودلهي بدعم إسرائيل وتقويض النظام الدولي إنذار موجه شديد اللهجة من المحافظ لأصحاب الأراضي الفضاء بالمنصورة العثور على تمثال فرعوني بالصدفة أثناء الحفر لانشاءات بعزبة التل بالحسينية محافظة الشرقية ”البنتاجون”: طائراتنا المسيرة تعمل بالطاقة النووية وتعمل لمدة عام كامل في الأجواء الإيرانية أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأربعاء

هل صلاة الرجل بزوجته في المنزل تحسب جماعة؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: هل يحصل ثواب الجماعة بصلاة الرجل في البيت بزوجته جماعة؟ فرجلٌ اعتاد أن يصلي الصلوات المفروضة في المسجد مع الجماعة، لكنه في بعض الأوقات يكون مرهقًا فيصلي في البيت هو وزوجته جماعةً، فهل يعد بذلك محققًا صلاةَ الجماعة هو وزوجته، مُحصِّلَين فضلَها؟

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن صلاة الجماعة من أعظم شعائر الإسلام، أمر بها ورغَّب في أدائها بمضاعفة المثوبة عليها وتعظيم أجرها عن صلاة المنفردِ، وهي تنعقد في غير الجمعة والعيدين باجتماعِ واحدٍ مع الإمام، رجلًا كان أو امرأة، في المسجدِ وغيره، ومن ثمَّ فإن أداء الرجل بعض الصلوات المفروضة في بيتهِ مع زوجتهِ أمرٌ تتحقق به صلاة الجماعةُ، وينالَان بذلك أجرَها، ويحصل لهما عظيمُ ثوابها.

صلاة الرجل بزوجته في البيت

وذكرت دار الإفتاء أنه من المقرر شرعًا أن صلاة الجماعة من خصائص الشرع الحنيف، وركيزة من ركائزه التي انفرد بها عن غيره من الشرائع والأديان، وحث على أدائها بمضاعفة المثوبة والأجر عليها عن صلاة المنفردِ وَحدَه.

وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل في ذلك: ما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفق عليه، وفي روايةٍ: «بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» أخرجها الإمام البخاري من حديث أبي سعيد الخُدْرِي رضي الله عنه.

وتابعت دار الإفتاء: ومن المقرر أن الجماعة تنعقد في غير صلاة الجمعة والعيدين باثنين من المُكلَّفِين فأكثر، أي باجتماعِ واحدٍ مع الإمام، سواء كان ذلك الواحدُ -المأموم- رجلًا، أو امرأة، وسواء كان ذلك بالمسجد أو في غيره كالبيت والسوق ونحوه.