جريدة الديار
الجمعة 10 أبريل 2026 07:35 مـ 23 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ما حكم بيع الأبحاث العلمية باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ نزل 25 جنيهًا.. الذهب يسجل 7175 جنيهًا مساء اليوم بدءا من اليوم.. مواعيد غلق المحلات الجديدة بعد التعديل تلويح من ترامب باستئناف ضربات إيران واستعدادات بحرية أمريكية مكثفة وحسم مفاوضات طهران خلال ٢٤ ساعة لا يملكون أوراقا رابحة.. ترامب: السبب الوحيد لبقاء الإيرانيين على قيد الحياة التفاوض حاسوب أوبتا العملاق يتوقع الفريق الفائز بدوري أبطال أوروبا 2026.. من هو؟ تحذيرات أممية.. وقف إطلاق النار مرهون بتنازلات ثلاثية وأزمة هرمز تهدد الاقتصاد العالمي عملة 2 جنيه الجديدة تقترب من التداول.. تحديث شامل لمنظومة الفكة والطرح مطلع يوليو ترامب: فتح مضيق هرمز عنصر أساسي في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران هل يتم إلغاء التوقيت الصيفي وتوحيد الساعة بعد التحرك البرلماني؟ ترامب يهدد إيران: تعبئة السفن الحربية بالأسلحة تحسبا لفشل مفاوضات باكستان السفير الإيراني بتونس يطلق تصريحات صادمة بشأن مضيق هرمز

هل يتم إلغاء التوقيت الصيفي وتوحيد الساعة بعد التحرك البرلماني؟

عاد ملف التوقيت الصيفي في مصر إلى صدارة النقاش مجددًا مع اقتراب موعد تطبيقه خلال أبريل 2026، وسط حالة من الجدل البرلماني حول جدواه الاقتصادية ومدى تحقيقه الهدف الأساسي منه، وهو ترشيد استهلاك الكهرباء، في وقت تتمسك فيه الحكومة باستمرار العمل بالنظام المعتمد وفق القانون.

ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع اقتراب انتهاء العمل بنظام التوقيت الشتوي وبدء تطبيق التوقيت الصيفي، ما أعاد التساؤلات حول تأثير تغيير الساعة على الحياة اليومية للمواطنين، وعلى معدلات استهلاك الطاقة داخل البلاد.

تساؤلات برلمانية حول جدوى التوقيت الصيفي

أثار عدد من النواب داخل مجلس النواب تساؤلات حول فعالية تطبيق التوقيت الصيفي، حيث أكد النائب محمد عطية الفيومي، وكيل لجنة الإدارة المحلية، أنه لا يوجد ما يثبت بشكل قاطع تحقيق وفورات حقيقية في استهلاك الكهرباء نتيجة تغيير الساعة.

وشدد الفيومي على أن تقييم التجربة يجب أن يعتمد على بيانات رسمية دقيقة صادرة عن وزارة الكهرباء، مؤكدًا أن استمرار النظام أو إلغاؤه يجب أن يكون بناءً على نتائج ملموسة وليس تقديرات نظرية.

مطالب بالكشف عن الأثر المالي

في السياق ذاته، تقدم النائب إيهاب منصور بسؤال برلماني إلى الحكومة، مطالبًا بالكشف عن حجم الوفر المالي الفعلي الناتج عن تطبيق التوقيت الصيفي، وما إذا كان يحقق الهدف الاقتصادي المعلن منه.

وأشار إلى أن تقديرات سابقة داخل البرلمان أوضحت أن الوفر قد يتراوح بين 147 مليون جنيه وقد يصل إلى 750 مليون جنيه في أفضل الحالات، وهو ما اعتبره رقمًا يثير الجدل مقارنة بحجم الاقتصاد المصري وتكاليف التطبيق.

موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026

وفقًا للقانون المنظم لنظامي التوقيت الصيفي والشتوي، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام.

وبناءً على ذلك، من المقرر أن يبدأ التوقيت الصيفي لعام 2026 يوم الجمعة الموافق 24 أبريل، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة كاملة.

ويعني ذلك انتهاء العمل بنظام التوقيت الشتوي رسميًا مع نهاية يوم الخميس 30 أبريل 2026، على أن يبدأ العمل بالتوقيت الجديد مع دخول يوم الجمعة 1 مايو.

كيف يتم تغيير الساعة؟

تتم آلية تطبيق النظام عبر تقديم الساعة 60 دقيقة، بحيث تصبح الساعة الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة منتصف الليل، وذلك بهدف الاستفادة من ساعات النهار الأطول خلال فصل الصيف وتقليل استهلاك الكهرباء.

بين الاقتصاد والحياة اليومية

يدافع مؤيدو النظام عن التوقيت الصيفي باعتباره وسيلة لترشيد استهلاك الطاقة، وتقليل الضغط على الشبكات الكهربائية، إضافة إلى دعم الأنشطة التجارية وزيادة ساعات النشاط المسائي.

في المقابل، يرى معارضون أن الفوائد الاقتصادية غير واضحة بالشكل الكافي، وأن تأثير تغيير الساعة ينعكس بشكل مباشر على الروتين اليومي للمواطنين، خاصة في مواعيد العمل والدراسة.

هل يحقق التوقيت الصيفي أهدافه؟

تستند الحكومة في استمرار تطبيق النظام إلى دراسات تشير إلى إمكانية تحقيق وفر في الطاقة وتحسين استغلال ضوء النهار، إلى جانب تنظيم مواعيد العمل بما يتناسب مع طبيعة الفصول.

لكن الجدل لا يزال قائمًا داخل البرلمان، حيث يطالب عدد من النواب بإعادة تقييم التجربة بشكل شامل، وربطها ببيانات دقيقة قبل اتخاذ أي قرار بشأن استمرارها أو تعديلها.

نصائح قبل تغيير الساعة

مع اقتراب موعد تطبيق التوقيت الصيفي، يُنصح المواطنين بضرورة:

  • ضبط الساعات على الأجهزة الإلكترونية مسبقًا
  • متابعة مواعيد العمل والدراسة
  • التأكد من تحديث التطبيقات والخدمات
  • تنظيم مواعيد النوم قبل تغيير التوقيت