جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:20 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس إدارة ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية بعد قرار الاتصالات.. أسعار باقات الإنترنت الأرضي 2026 في مصر رسميًا فرصة أخيرة.. قرار عاجل بإعادة فتح رابط استمارة الشهادة الإعدادية 2027 حتى الأحد موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر نوفمبر.. رابط الاستعلام والتسجيل 15 ألف جنيه شهريًا لا تكفي أسرة من 4 أفراد.. محمود العسقلاني يكشف فاتورة الغلاء تطعيم مليون و200 ألف طفل ضد الحصبة بالبحيرة

هل يتم إلغاء التوقيت الصيفي وتوحيد الساعة بعد التحرك البرلماني؟

عاد ملف التوقيت الصيفي في مصر إلى صدارة النقاش مجددًا مع اقتراب موعد تطبيقه خلال أبريل 2026، وسط حالة من الجدل البرلماني حول جدواه الاقتصادية ومدى تحقيقه الهدف الأساسي منه، وهو ترشيد استهلاك الكهرباء، في وقت تتمسك فيه الحكومة باستمرار العمل بالنظام المعتمد وفق القانون.

ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع اقتراب انتهاء العمل بنظام التوقيت الشتوي وبدء تطبيق التوقيت الصيفي، ما أعاد التساؤلات حول تأثير تغيير الساعة على الحياة اليومية للمواطنين، وعلى معدلات استهلاك الطاقة داخل البلاد.

تساؤلات برلمانية حول جدوى التوقيت الصيفي

أثار عدد من النواب داخل مجلس النواب تساؤلات حول فعالية تطبيق التوقيت الصيفي، حيث أكد النائب محمد عطية الفيومي، وكيل لجنة الإدارة المحلية، أنه لا يوجد ما يثبت بشكل قاطع تحقيق وفورات حقيقية في استهلاك الكهرباء نتيجة تغيير الساعة.

وشدد الفيومي على أن تقييم التجربة يجب أن يعتمد على بيانات رسمية دقيقة صادرة عن وزارة الكهرباء، مؤكدًا أن استمرار النظام أو إلغاؤه يجب أن يكون بناءً على نتائج ملموسة وليس تقديرات نظرية.

مطالب بالكشف عن الأثر المالي

في السياق ذاته، تقدم النائب إيهاب منصور بسؤال برلماني إلى الحكومة، مطالبًا بالكشف عن حجم الوفر المالي الفعلي الناتج عن تطبيق التوقيت الصيفي، وما إذا كان يحقق الهدف الاقتصادي المعلن منه.

وأشار إلى أن تقديرات سابقة داخل البرلمان أوضحت أن الوفر قد يتراوح بين 147 مليون جنيه وقد يصل إلى 750 مليون جنيه في أفضل الحالات، وهو ما اعتبره رقمًا يثير الجدل مقارنة بحجم الاقتصاد المصري وتكاليف التطبيق.

موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026

وفقًا للقانون المنظم لنظامي التوقيت الصيفي والشتوي، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام.

وبناءً على ذلك، من المقرر أن يبدأ التوقيت الصيفي لعام 2026 يوم الجمعة الموافق 24 أبريل، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة كاملة.

ويعني ذلك انتهاء العمل بنظام التوقيت الشتوي رسميًا مع نهاية يوم الخميس 30 أبريل 2026، على أن يبدأ العمل بالتوقيت الجديد مع دخول يوم الجمعة 1 مايو.

كيف يتم تغيير الساعة؟

تتم آلية تطبيق النظام عبر تقديم الساعة 60 دقيقة، بحيث تصبح الساعة الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة منتصف الليل، وذلك بهدف الاستفادة من ساعات النهار الأطول خلال فصل الصيف وتقليل استهلاك الكهرباء.

بين الاقتصاد والحياة اليومية

يدافع مؤيدو النظام عن التوقيت الصيفي باعتباره وسيلة لترشيد استهلاك الطاقة، وتقليل الضغط على الشبكات الكهربائية، إضافة إلى دعم الأنشطة التجارية وزيادة ساعات النشاط المسائي.

في المقابل، يرى معارضون أن الفوائد الاقتصادية غير واضحة بالشكل الكافي، وأن تأثير تغيير الساعة ينعكس بشكل مباشر على الروتين اليومي للمواطنين، خاصة في مواعيد العمل والدراسة.

هل يحقق التوقيت الصيفي أهدافه؟

تستند الحكومة في استمرار تطبيق النظام إلى دراسات تشير إلى إمكانية تحقيق وفر في الطاقة وتحسين استغلال ضوء النهار، إلى جانب تنظيم مواعيد العمل بما يتناسب مع طبيعة الفصول.

لكن الجدل لا يزال قائمًا داخل البرلمان، حيث يطالب عدد من النواب بإعادة تقييم التجربة بشكل شامل، وربطها ببيانات دقيقة قبل اتخاذ أي قرار بشأن استمرارها أو تعديلها.

نصائح قبل تغيير الساعة

مع اقتراب موعد تطبيق التوقيت الصيفي، يُنصح المواطنين بضرورة:

  • ضبط الساعات على الأجهزة الإلكترونية مسبقًا
  • متابعة مواعيد العمل والدراسة
  • التأكد من تحديث التطبيقات والخدمات
  • تنظيم مواعيد النوم قبل تغيير التوقيت