جريدة الديار
الخميس 26 مارس 2026 06:58 مـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نداء إنساني عاجل: ”غرينبيس” تساند الصليب الأحمر اللبناني لإغاثة النازحين ومواجهة تداعيات التصعيد بتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة توعوية بالجيزة لتنظيم التخلص الآمن من مخلفات الدواجن والأسماك الفيفا يعلن عن قواعد جديدة لكأس العالم 2026 الجيش الإيراني: سماء إسرائيل تحت سيطرة مسيراتنا وقواتنا الجوفضائية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع ميدانيًا جهود المحافظات لمواجهة موجة الطقس السيئ وتوجه باستمرار حالة الاستنفار اختراق ضخم يهز الموساد.. 14 جيجا أسرار في قبضة “حنظلة” د. منال عوض تتابع تحضيرات استضافة الإسكندرية لاجتماع ”اتفاقية برشلونة” لحماية البحر المتوسط استهداف مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين وتصدي لمسيرات فوق قاعدة ”حرير” بأربيل ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب الحرب تشعل الجنوب.. الفصائل اللبنانية تستهدف دبابتين ميركافا في دير سريان تصعيد جديد في ساحة المواجهة.. إيران تعلن ضرب منشأة بحرية إسرائيلية شرق المتوسط وزيرة الثقافة: إحياء المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل

«محمد خليفة» يكتب: الوكيل الأمريكى فى مناطق الصراع!

محمد خليفة
محمد خليفة

من المؤكد للجميع أنَّ إيران وتركيا، من أكبر عملاء الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة، فعقب مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثورى الإيرانى، وتتلاعب إيران عبر حسن روحاني الرئيس الإيرانى الذى لا يملك حكم دولته طبقا للدستور الإيرانى، فالرجل يلعب دوراً غير مؤهل أصلاَ لتأديته، فهو ليس القائد الحقيقي للدولة.

فمن المعروف أنَّ منصبهٌ فخريا بالأساس حسب ما نص عليه دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد سقوط الشاه فى عام 1979.

وعلى النقيض فى معظم دول العالم، فإنَّ رئيس الدولة الإيرانية ليس هو المنوط به تنفيذ سياسات الدولة، فالذى يقوم بهذا الدور هو قائد الثورة الإسلامية وهو شخصية دينية اُختيرت من قبل مجلس خبراء قيادة الثورة الإيرانية، وعلى الرغم من ذلك، فإن رئيس الجمهورية يؤدي وظائف عديدة ، مثل تسمية السفراء، منذ تعديل الدستور في عام 1989 الذى ألغى منصب رئيس الوزراء واندمجت معظم مهام رئيس الوزراء مع قرارات رئيس الجمهورية.

فروحانى منذ مقتل قائد فيلق القدس يصول ويجول بتصريحاته العدائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية على صفحات الصحف العالمية والإيرانية فقط ! والغريب أنّ من لا يعلمون ما يجرى داخل مطبخ السياسة الإيراينة يجهلون لعبة " الكراسى" السياسية التى تجيدها قيادات الثورة الفارسية" الإيرانية" وهنا نرى الدور الذى يقوم به روحانى المخلوع من كل أدواره السياسية، حيث قال : إن الشعب الإيراني والشعوب الحرة في المنطقة ستقوم بالثأر لمقتل اللواء قاسم سليماني، جاء ذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية؛ وهذا الدور سيكون دوراً متفقاً عليه بين أمريكا وإيران!.

وعلى الجانب الأخر هدد المرشد الأعلى بإيران، علي خامنئي، بـ"رد قاس" على العملية الأمريكية التي استهدفت وقتلت اللواء قاسم سليماني، وأبومهدي المهندس، نائب رئيس الحشد الشعبى فى العراق.

جاء ذلك في بيان لخامنئي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ، وهذا دور آخر لعملاء " ترامب" الذين يوزعون الأدوار، لإمتصاص حالة الغضب للمؤيدين لقاسم سليمانى!.

وسوف يقومون بمشاهد تمثيلية أمام العالم بهدف حفظ ماء الوجه!.

وكان لابد للحرس الثورى الإيرانى أن يكون له دوراً فى هذه التصريحات التى لن ينتج عنها غير "الطبطبة" على عمهم "ترامب" عن طريق ضرب بعض المنشآت الأمريكية غير المؤثرة بالإتفاق مع الجانب الأمريكى بالطبع!.

وهذه المسلسلات تأتى حرصاً من إيران على ضمان الدعم الأمريكى الذى تقدمه لإيران فى حربها فى سوريا ومساندتها للرئيس السورى بشار الأسد من ناحية، ومن ناحية أخرى دورها فى منطقة الخليج العربى ضد دول الخليج!.

فأمريكا تستفيد إقتصادياً من استمرار هذا الصراع، اضف الى ذلك بيعها للسلاح لكل أطراف النزاع!.

إذا لابد أن نحلل ونكشف هذا الدور الذى تقوم به إيران فى المنطقة بشكل عام.

فلا اغتيال قائد فيلق القدس سيؤثر على وكالة ايران للولايات الأمريكية فى المنطقة، ولا التدخلات التى تقوم بها ايران مع سوريا والعراق ولبنان واليمن!.

والخلاصة أنَّ كل هذا يجرى بتخطيط أمريكى لزعزعة إستقرار دول المنطقة حتى تصل أمريكا لزعزعة استقرار مصر عن طريق إستخدام الرئيس التركى رجب طيب ارودوغان فى ليبيا!.