جريدة الديار
الخميس 5 نوفمبر 2026 12:23 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

عصام النجار يكتب : قيادات الصف الثاني.. شرط لاستمرار العمل وتفعيله داخل المؤسسات الإنتاجية

عصام النجار
عصام النجار

عانت في الآونة الأخيرة معظم المؤسسات والشركات المصرية العاملة في مجال الإنتاج، حالة من نقص الخبرات والتي تتزايد يوم بعد يوم والسبب هو عدم وجود الصف الثاني والثالث، من الخبرات من الكوادر والشباب، داخل هذة المؤسسات، لحظنا في هذا الايام خروج بعض الكوادر والقيادات والخبرات من العاملين والفنيين داخل القطاعات المختلفة على المعاش تاركين ورائهم، خلو هذه المؤسسات من الخبرات التي كانت تقطنيها في عهدهم، وهذا هو السبب الرئيسي لتجاهل البعض لهذه الإدارة، التي لم تمكن الشباب للاستفادة من هذه الخبرات في عهدهم وتكوين صفوف موازية لهم.

ميدان العمل الانتاجي والمدني في المجتمع هو ميدان واسع جدًّا، ويحتاج إلى طاقات أكبر، وإلى رؤى أعمق وإلى وعي شديد الانتباه بحاجات المجتمع وأولوياته، إضافة إلى تراكم الخبرات وتكاتف الجهود.. لهذا كله، لا بديل عن العمل المؤسسي الراسخ؛ الذي ينطلق من رؤية واضحة، ومن أهداف محددة، ويأخذ في اعتباره ضرورة تكوين صفوف تالية للقيادات التي يقوم العمل على أكتافها.

فتكوين الصف الثاني بل والثالث والرابع لقيادات أي مؤسسة من المؤسسات، يحقق عدة مكاسب وفوائد؛ منها: توارث الخبرات: بحيث لا يبدأ كل إنسان من نقطة الصفر، بل يبدأ من حيث انتهى الآخرون ويبني على إنجازاتهم، ويتجنب عثراتهم.

استمرارية العمل: فلا يموت العمل بموت مؤسسيه، وإنما يتواصل مع تعاقب الأجيال.

تفعيل الأداء: لأن الاقتصار على رؤية واحدة، مهما بلغ صاحبها من تجويد، يؤدي إلى تكلس العمل، وإلى تجمده عند مرحلة معينة.

مضاعفة الإنجاز: لأن وجود صف ثانٍ، يسمح بوجود رؤى متعددة تتكامل مع بعضها البعض، ويسد بعضها ما يمكن أن يكون من نقص في الرؤى الأخرى..

وبالتالي يتضاعف الإنجاز والانتاج