جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:33 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

أحمد سلام يكتب: ذكري غزو العراق للكويت

أحمد سلام يكتب: ذكري غزو العراق للكويت

كارثة عربية مفزعة !.. مانشيت جريدة الأهرام الأشهر وقتها صياغة معبرة موجعة للرأي العام في تغطيتها لغزو الكويت لأن العراق بلد عربي والكويت أيضاً ولكن هذا ماجري في 2 أغسطس 1990 ولاتسل بعدما عن صلاح للأحوال!.

الأمر بحسب أحاديث تلك الأيام استدراج من الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس صدام حسين وقد فعلها وكان الأمر بمثابة أول مسمار في نعشه!.

دخل الجيش العراقي الكويت واحتلها في ساعات معلنا ضمها لتكون المحافظة رقم 19 بالتزامن مع نهب واستلاب لمقدرات دولة غنية جراء عوائد النفط.

لم يستجب الرئيس صدام حسين لنداء العقل وكان جموحه وتهوره سببا في غضب عارم ضد رئيس يبدد مقدرات بلاده سيما أن ماجري عقب عشر سنوات من الحرب مع إيران.

حديث الاستدراج الذي انتشر في تلك الأيام مفاده رسائل مسمومة من الولايات المتحدة الأمريكية بأن الكويت قد تحصلت على صواريخ يمكن أن تلحق الضرر بالعراق مع إتهام عراقي للكويت بتجاوز في الحدود والاستيلاء على النفط العراقي وقد خرج الأمر عن مظلة التدخل العربي لأن صدام حسين لم يكن يستمع لأحد وهذا من سلبياته ولو أعمل العقل ماجري ماجري.

فر أمير الكويت وبالمجمل الأسرة الحاكمة الكويتية إلي السعودية وفر أغلب الكويتين إلي الدول العربية ومنها مصر وتدخلت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تحالف دولي مدفوع الثمن لتحرير الكويت.

خرج الأمر عن السيطرة عربيا لأن سياق الأمور إطار وضعته الولايات المتحدة الأمريكية وسار كما أرادت.

تدخل الجيش المصري في تحرير الكويت مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وانتهي الأمر إلي طرد الجيش العراقي وتحرير الكويت.

وقر يقينا بعد ماجري أن صدام حسين يهدد المصالح الأمريكية في المنطقة وانتهي الأمر إلي احتلال أمريكي للعراق عام 2003 لأسباب ملفقة مسماها وجود أسلحة نووية وبعدها تم إعدام صدام حسين في 30 ديسمبر 2006.

استردت الكويت عافيتها سريعًا بسبب ثراءها كدولة نفطية ولكن ماجري يدشن سلسلة من الكوارث التي نالت من الوطن العربي ليضحي حديث التمزق والوهن إلي دوام.

أن تغزو دولة عربية دولة مجاورة فقد كانت كارثة ومن بعدها رسخت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها في المنطقة تحمي العروش في سبيل حماية مصالحها لضمان تدفق النفط مع يقين بأنها لم تخسر عندما تم غزو الكويت بل ربحت كثيرا لأنها تحصلت علي الثمن!.