جريدة الديار
الإثنين 9 مارس 2026 09:35 مـ 21 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة النيل تؤكد التزامها بتمكين المرأة في اليوم العالمي للمرأة صرف 800 جنيه على البطاقة.. آخر موعد للحصول على منحة التموين الجديدة زيادة الجائزة المالية للفائز بدوري أبطال أفريقيا إلى 6 ملايين دولار وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد إطلاق خطط التنمية المستدامة لـ ”الفيوم، وبني سويف، والأقصر، وأسوان” تصعيد خطير.. إيران: لن نطلق بعد الآن أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن باقي مقعد واحد.. اعرف الأندية المتأهلة لمرحلة حسم الدوري المصري ضم الزوجة والأولاد لبطاقة التموين إلكترونيا عبر مصر الرقمية صدمة للاحتلال.. حزب الله يقصف قاعدة إسرائيلية جنوب شرق تل أبيب وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطلق الرؤية الاستراتيجية لـ 4 محافظات بالصعيد حتى عام 2040 الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و1313 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس فرنسا تصعد.. ماكرون يرسل حاملة طائرات وفرقاطات إلى شرق المتوسط والبحر الأحمر ترامب: ابن خامنئي لن ينجو.. والنفط الإيراني ليس أولويتنا حاليا

دعنى أراك عن قرب

ولاء هنداوى
ولاء هنداوى

الطبيعة الإنسانية هي ما نصنعها بفعل الظروف والحياة، ونحن ما نعلم أبناءنا أن المبادئ لا تكذب، كن كريما، وحسن الظن، أحب من حوالك، وساعد أخواتك..كن شجاعا، وحينما يكبر نعلمه أشياء أخرى .

فظروف المجتمع تفرض أشياء أخرى غير ما نتربى عليه، الأهل حريصون أيضا على مصلحة أبنائهم، يفرضون وصايا أخرى كن ..حريصا ولا تثق بأحد ..تعلم اللف والدوران..لا أحد يفضل الصراحة ..مصلحتك هي الأهم ..حب نفسك ..دع الخلق للخلق ..الحساب يوم الحساب ..الفساد ملىء الدنيا..وبالتالي يصبح من النادر نجد من يمشون بطريق مستقيم أو من يحرصون على مبادئهم، وأيضا هم المعذبون في الأرض، لأنهم للأسف قلة، ولن يجدوا من يدفع عنهم.

فالحياة والمواقف التي نتعرض لها تغير مفاهيمنا وأفكارنا، نستيقظ من أحلام الطفولة على عالم آخر به العديد من الألوان والوجوه.. عندما ندخل الجامعة نجد عالم مختلف وعند العمل نجد عالم اخر وعندما نعاشر عندما نتزوج وعندما ننجب وهكذا ...دائرة الحياة

حتى نجد من يهرب إلى "السوشيال ميديا" كلنا نتحدث عن الأخلاق ولا نجدها على أرض الواقع .... فدعني أراك عن قرب ...حتى أتصرف معاك كما ينبغي

دعني أراك عن قرب

الطبيعة الإنسانية هي ما نصنعها بفعل الظروف والحياة، ونحن ما نعلم أبناءنا أن المبادئ لا تكذب، كن كريما، وحسن الظن، أحب من حوالك، وساعد أخواتك..كن شجاعا، وحينما يكبر نعلمه أشياء أخرى .

فظروف المجتمع تفرض أشياء أخرى غير ما نتربى عليه، الأهل حريصون أيضا على مصلحة أبنائهم، يفرضون وصايا أخرى كن ..حريصا ولا تثق بأحد ..تعلم اللف والدوران. ..لا أحد يفضل الصراحة ..مصلحتك هي الأهم ..حب نفسك ..دع الخلق للخلق ..الحساب يوم الحساب ..الفساد ملىء الدنيا..وبالتالي يصبح من النادر نجد من يمشون بطريق مستقيم أو من يحرصون على مبادئهم، وأيضا هم المعذبون في الأرض، لأنهم للأسف قلة، ولن يجدوا من يدفع عنهم.

فالحياة والمواقف التي نتعرض لها تغير مفاهيمنا وأفكارنا، نستيقظ من أحلام الطفولة على عالم آخر به العديد من الألوان والوجوه.. عندما ندخل الجامعة نجد عالم مختلف وعند العمل نجد عالم اخر وعندما نعاشر عندما نتزوج وعندما ننجب وهكذا ...دائرة الحياة

حتى نجد من يهرب إلى "السوشيال ميديا" كلنا نتحدث عن الأخلاق ولا نجدها على أرض الواقع .... فدعني أراك عن قرب ...حتى أتصرف معاك كما ينبغي