جريدة الديار
الثلاثاء 31 مارس 2026 06:27 مـ 13 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحصري يهنئ عبد العظيم بمكتبه برئاسة جامعة المنصورة الأهلية رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع مشترك للصحة والتعليم بالنواب لمناقشة استراتيجية تدريب وتأهيل الأطقم الطبية إشادة محافظ جنوب سيناء بكفاءة منظومة حماية المحافظة من أخطار السيول وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مشروع تطوير بئر مسعود وتوسعة الكورنيش مصرع شاب تحت عجلات القطار أمام محطة قرية الطيرية بالبحيرة بيان صادر عن رئيس اتحاد المحامين العرب بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وزير التربية والتعليم يترأس اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي لمتابعة تنفيذ خطط تطوير التعليم العالم كله ضد اسرائيل حاليا بسبب قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وزير العمل يبحث مع رئيس الجامعة البريطانية بالقاهرة و”الادارات المختصة” مشروع للتعاون لتأهيل الشباب لسوق العمل الايطالي .. ومستجدات... محافظ الدقهلية يكلف السكرتير العام بمتابعة تنفيذ مبادرات السيد رئيس الجمهورية ”100 مليون صحة ” داخل الديوان العام الأزهر الشريف يزلزل الأركان ببيان تاريخي الواجهة والموقف الاستراتيجي الخميس....«قضايا موسيقية » بصالون أوبرا الإسكندرية

ابراهيم الديب يكتب: من مراحل التكوين الأولى

ابراهيم الديب
ابراهيم الديب

تعرفت علي كبار الكتاب من خلال الصحف اليوميه وخاصة الأهرام والأخبار والجمهورية: في بداية شغفي وحبي للقراءة كنت أسير في الشارع أجد ورقة صحيفة ملقاه على : الطريق فيغريني حب الاستطلاع أن أقرأها فالتقطها من على الأرض ولا أتركها حتى أنتهي من قراءتها.... أو أشتري طعاما ملفوفا بورقة جريده فيها شئ يلفت نظري ويغري على القراءة أضع الطعام جانباً مرجئا تناوله مستمتعا بالقراءة.أصبح ذلك أسلوب حياة بالنسبه لي إلى الآن كنت حينها لا أتعدى العاشرة من عمري كانت هذه القراءات من قصاصات الصحف تتراوح ما بين : عمود "مواقف" لأنيس منصور "صندوق الدنيا" لأحمد بهجتفي الأهرام....ثم أدمنت في تلك الفترة كتابات أنيس فى الأهرام ومجلة أكتوبر التى كان بكتب فيها سلسلة"فى صالون العقاد كانت لنا أيام"والتى جمعها بعد ذلك في كتاب وأصبح أعمق أجمل كتبه على الإطلاق.... كانت تلك بداية معرفتي بأنيس منصور وإعجابي وعشقي لكتاباته .... بعد ذلك أخذت في تدبير بعض القروش من مصروفى لأشتري الصحف قرأت فيها: لأحمد بهاء الدين, ومصطفي أمين, وذكي نجيب محمود , وجلال الحمامصي, ومحمود السعدني ومحسن محمد ومحمد ذكى عبد القادر وغيرهم الكثير من كبار الكتاب..... ثم حدث تحول لعقلي ونفسي ولم أكتفي بقراءة الصحف فانتقلت لقراءة المجلات الأسبوعية والشهريه مثل الهلال وأدب نقد والعربي الكويتيه كنت عندما أقرأ لكاتب في الصحيفه أو المجله ويعجبني أسلوبه أبحث عن كتبه لأقتنيها ولا أكتفي بالعامود الذي يكتبه ،وبدأت مرحلة شراء الكتب والقراءة من العيار الثقيل. كان عندما يثني اقرأ له بكاتب آخر أبحث عن كتبه؛ لأن من ذكره وأثنى مصدر ثقه.... مثل ما حدث مع العقاد عندما أثنى عليه أنيس منصور اشتريت كل ما وجدت له من كتب وقرأتها عدة مرات وكان أنيس منصور محق في ذلك تماما فالعقاد عملاق الفكر العربي... بدأت اتنقل من كاتب لآخر وكان دليلي في ذلك ثناء الكاتب على آخر والإعجاب فقرأت طه حسين والحكيم وزكي نجيب محمود وشوقي ضيف كنت أسير في طريق القراءة الذى سلمت له عقلي ونفسي راضيا في رحله ما زالت مستمره إلى الآن في حدائق المعرفة وبساتين الفكر والفلسفة هذه بعض ذكرياتى عن قراءاتي الأولى، كنت أعتقد أن شغفي بالقراءة سينتهي بعد فترة ولكن يحدث العكس تماماً فكل يوم يمر يزداد شغفي وحبي للقراءة اكثر من سابقه وأنا أيضا أحب ذلك الفعل فعل القراءة الساحر الذي هو بمثابة البوابه السحريه لعوالم شتى من البهجه والمتعه والفرح الذى لا ينتهي.