جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 10:42 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة مسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم للعام (2025 - 2026) من الاثنين إلى الجمعة.. موعد تحسن حالة الطقس فيديو توعوي حكومي يكشف أساليب النصب عبر المنصات المالية غير الرسمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: المركز الإعلامي يتلقى 125 شكوى خلال أبريل عبر منصات التواصل الإجتماعي

ابراهيم الديب يكتب: من مراحل التكوين الأولى

ابراهيم الديب
ابراهيم الديب

تعرفت علي كبار الكتاب من خلال الصحف اليوميه وخاصة الأهرام والأخبار والجمهورية: في بداية شغفي وحبي للقراءة كنت أسير في الشارع أجد ورقة صحيفة ملقاه على : الطريق فيغريني حب الاستطلاع أن أقرأها فالتقطها من على الأرض ولا أتركها حتى أنتهي من قراءتها.... أو أشتري طعاما ملفوفا بورقة جريده فيها شئ يلفت نظري ويغري على القراءة أضع الطعام جانباً مرجئا تناوله مستمتعا بالقراءة.أصبح ذلك أسلوب حياة بالنسبه لي إلى الآن كنت حينها لا أتعدى العاشرة من عمري كانت هذه القراءات من قصاصات الصحف تتراوح ما بين : عمود "مواقف" لأنيس منصور "صندوق الدنيا" لأحمد بهجتفي الأهرام....ثم أدمنت في تلك الفترة كتابات أنيس فى الأهرام ومجلة أكتوبر التى كان بكتب فيها سلسلة"فى صالون العقاد كانت لنا أيام"والتى جمعها بعد ذلك في كتاب وأصبح أعمق أجمل كتبه على الإطلاق.... كانت تلك بداية معرفتي بأنيس منصور وإعجابي وعشقي لكتاباته .... بعد ذلك أخذت في تدبير بعض القروش من مصروفى لأشتري الصحف قرأت فيها: لأحمد بهاء الدين, ومصطفي أمين, وذكي نجيب محمود , وجلال الحمامصي, ومحمود السعدني ومحسن محمد ومحمد ذكى عبد القادر وغيرهم الكثير من كبار الكتاب..... ثم حدث تحول لعقلي ونفسي ولم أكتفي بقراءة الصحف فانتقلت لقراءة المجلات الأسبوعية والشهريه مثل الهلال وأدب نقد والعربي الكويتيه كنت عندما أقرأ لكاتب في الصحيفه أو المجله ويعجبني أسلوبه أبحث عن كتبه لأقتنيها ولا أكتفي بالعامود الذي يكتبه ،وبدأت مرحلة شراء الكتب والقراءة من العيار الثقيل. كان عندما يثني اقرأ له بكاتب آخر أبحث عن كتبه؛ لأن من ذكره وأثنى مصدر ثقه.... مثل ما حدث مع العقاد عندما أثنى عليه أنيس منصور اشتريت كل ما وجدت له من كتب وقرأتها عدة مرات وكان أنيس منصور محق في ذلك تماما فالعقاد عملاق الفكر العربي... بدأت اتنقل من كاتب لآخر وكان دليلي في ذلك ثناء الكاتب على آخر والإعجاب فقرأت طه حسين والحكيم وزكي نجيب محمود وشوقي ضيف كنت أسير في طريق القراءة الذى سلمت له عقلي ونفسي راضيا في رحله ما زالت مستمره إلى الآن في حدائق المعرفة وبساتين الفكر والفلسفة هذه بعض ذكرياتى عن قراءاتي الأولى، كنت أعتقد أن شغفي بالقراءة سينتهي بعد فترة ولكن يحدث العكس تماماً فكل يوم يمر يزداد شغفي وحبي للقراءة اكثر من سابقه وأنا أيضا أحب ذلك الفعل فعل القراءة الساحر الذي هو بمثابة البوابه السحريه لعوالم شتى من البهجه والمتعه والفرح الذى لا ينتهي.