جريدة الديار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:54 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة .. بقرار من رئيس الوزراء 6قرى بمحافظتي المنيا وأسيوط تخفض معدلات الإصابات بالحروق مذكرة برلمانية تطالب ببدل مخاطر 100%ورفع بدل طبيعة العمل للعاملين بالكهرباء داليا الباز: ”إنجازات أبناء الهيئة الرياضية تدعو إلى الفخر والاعتزاز وتعكس روح التميز والتنافس الإيجابي” «سيداري» يناقش إنجازات مشروع «القرى الذكية» لتمكين المزارعين ودعم الزراعة الذكية مناخيًا بالجيزة تصفيات أمم أفريقيا.. مرموش وهيثم وزيكو يقودون هجوم مصر أمام جنوب السودان مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم القبض على 9 أشخاص يستغلون 11 طفلا فى أعمال التسول بالجيزة قناة مجانية تنقل مباراة جنوب السودان ضد مصر هيئة عمليات التجارة: بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز شخص ينهي حياة طليقته داخل مكتب محام بالإسكندرية الرقابة المالية: تحديث شامل لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان

ابراهيم الديب يكتب: من مراحل التكوين الأولى

ابراهيم الديب
ابراهيم الديب

تعرفت علي كبار الكتاب من خلال الصحف اليوميه وخاصة الأهرام والأخبار والجمهورية: في بداية شغفي وحبي للقراءة كنت أسير في الشارع أجد ورقة صحيفة ملقاه على : الطريق فيغريني حب الاستطلاع أن أقرأها فالتقطها من على الأرض ولا أتركها حتى أنتهي من قراءتها.... أو أشتري طعاما ملفوفا بورقة جريده فيها شئ يلفت نظري ويغري على القراءة أضع الطعام جانباً مرجئا تناوله مستمتعا بالقراءة.أصبح ذلك أسلوب حياة بالنسبه لي إلى الآن كنت حينها لا أتعدى العاشرة من عمري كانت هذه القراءات من قصاصات الصحف تتراوح ما بين : عمود "مواقف" لأنيس منصور "صندوق الدنيا" لأحمد بهجتفي الأهرام....ثم أدمنت في تلك الفترة كتابات أنيس فى الأهرام ومجلة أكتوبر التى كان بكتب فيها سلسلة"فى صالون العقاد كانت لنا أيام"والتى جمعها بعد ذلك في كتاب وأصبح أعمق أجمل كتبه على الإطلاق.... كانت تلك بداية معرفتي بأنيس منصور وإعجابي وعشقي لكتاباته .... بعد ذلك أخذت في تدبير بعض القروش من مصروفى لأشتري الصحف قرأت فيها: لأحمد بهاء الدين, ومصطفي أمين, وذكي نجيب محمود , وجلال الحمامصي, ومحمود السعدني ومحسن محمد ومحمد ذكى عبد القادر وغيرهم الكثير من كبار الكتاب..... ثم حدث تحول لعقلي ونفسي ولم أكتفي بقراءة الصحف فانتقلت لقراءة المجلات الأسبوعية والشهريه مثل الهلال وأدب نقد والعربي الكويتيه كنت عندما أقرأ لكاتب في الصحيفه أو المجله ويعجبني أسلوبه أبحث عن كتبه لأقتنيها ولا أكتفي بالعامود الذي يكتبه ،وبدأت مرحلة شراء الكتب والقراءة من العيار الثقيل. كان عندما يثني اقرأ له بكاتب آخر أبحث عن كتبه؛ لأن من ذكره وأثنى مصدر ثقه.... مثل ما حدث مع العقاد عندما أثنى عليه أنيس منصور اشتريت كل ما وجدت له من كتب وقرأتها عدة مرات وكان أنيس منصور محق في ذلك تماما فالعقاد عملاق الفكر العربي... بدأت اتنقل من كاتب لآخر وكان دليلي في ذلك ثناء الكاتب على آخر والإعجاب فقرأت طه حسين والحكيم وزكي نجيب محمود وشوقي ضيف كنت أسير في طريق القراءة الذى سلمت له عقلي ونفسي راضيا في رحله ما زالت مستمره إلى الآن في حدائق المعرفة وبساتين الفكر والفلسفة هذه بعض ذكرياتى عن قراءاتي الأولى، كنت أعتقد أن شغفي بالقراءة سينتهي بعد فترة ولكن يحدث العكس تماماً فكل يوم يمر يزداد شغفي وحبي للقراءة اكثر من سابقه وأنا أيضا أحب ذلك الفعل فعل القراءة الساحر الذي هو بمثابة البوابه السحريه لعوالم شتى من البهجه والمتعه والفرح الذى لا ينتهي.