جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:10 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

ابراهيم الديب يكتب: من مراحل التكوين الأولى

ابراهيم الديب
ابراهيم الديب

تعرفت علي كبار الكتاب من خلال الصحف اليوميه وخاصة الأهرام والأخبار والجمهورية: في بداية شغفي وحبي للقراءة كنت أسير في الشارع أجد ورقة صحيفة ملقاه على : الطريق فيغريني حب الاستطلاع أن أقرأها فالتقطها من على الأرض ولا أتركها حتى أنتهي من قراءتها.... أو أشتري طعاما ملفوفا بورقة جريده فيها شئ يلفت نظري ويغري على القراءة أضع الطعام جانباً مرجئا تناوله مستمتعا بالقراءة.أصبح ذلك أسلوب حياة بالنسبه لي إلى الآن كنت حينها لا أتعدى العاشرة من عمري كانت هذه القراءات من قصاصات الصحف تتراوح ما بين : عمود "مواقف" لأنيس منصور "صندوق الدنيا" لأحمد بهجتفي الأهرام....ثم أدمنت في تلك الفترة كتابات أنيس فى الأهرام ومجلة أكتوبر التى كان بكتب فيها سلسلة"فى صالون العقاد كانت لنا أيام"والتى جمعها بعد ذلك في كتاب وأصبح أعمق أجمل كتبه على الإطلاق.... كانت تلك بداية معرفتي بأنيس منصور وإعجابي وعشقي لكتاباته .... بعد ذلك أخذت في تدبير بعض القروش من مصروفى لأشتري الصحف قرأت فيها: لأحمد بهاء الدين, ومصطفي أمين, وذكي نجيب محمود , وجلال الحمامصي, ومحمود السعدني ومحسن محمد ومحمد ذكى عبد القادر وغيرهم الكثير من كبار الكتاب..... ثم حدث تحول لعقلي ونفسي ولم أكتفي بقراءة الصحف فانتقلت لقراءة المجلات الأسبوعية والشهريه مثل الهلال وأدب نقد والعربي الكويتيه كنت عندما أقرأ لكاتب في الصحيفه أو المجله ويعجبني أسلوبه أبحث عن كتبه لأقتنيها ولا أكتفي بالعامود الذي يكتبه ،وبدأت مرحلة شراء الكتب والقراءة من العيار الثقيل. كان عندما يثني اقرأ له بكاتب آخر أبحث عن كتبه؛ لأن من ذكره وأثنى مصدر ثقه.... مثل ما حدث مع العقاد عندما أثنى عليه أنيس منصور اشتريت كل ما وجدت له من كتب وقرأتها عدة مرات وكان أنيس منصور محق في ذلك تماما فالعقاد عملاق الفكر العربي... بدأت اتنقل من كاتب لآخر وكان دليلي في ذلك ثناء الكاتب على آخر والإعجاب فقرأت طه حسين والحكيم وزكي نجيب محمود وشوقي ضيف كنت أسير في طريق القراءة الذى سلمت له عقلي ونفسي راضيا في رحله ما زالت مستمره إلى الآن في حدائق المعرفة وبساتين الفكر والفلسفة هذه بعض ذكرياتى عن قراءاتي الأولى، كنت أعتقد أن شغفي بالقراءة سينتهي بعد فترة ولكن يحدث العكس تماماً فكل يوم يمر يزداد شغفي وحبي للقراءة اكثر من سابقه وأنا أيضا أحب ذلك الفعل فعل القراءة الساحر الذي هو بمثابة البوابه السحريه لعوالم شتى من البهجه والمتعه والفرح الذى لا ينتهي.