جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:19 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

اكرامي هاشم يكتب: إيطاليا تتجه نحو إعاده التشغيل لإمتصاص الغضب الشعبي 

يبدو أن الحكومه الايطاليه بقياده ماريو دراجي قد استشعرت الخطر القادم نتيجه طول فتره الإغلاق الثانيه و التي استمرت لأكثر من شهر محاوله السيطره علي و كبح انتشار العدوي بفيروس كورونا في البلاد و محاوله ايقاف الموجه الثالثه من الفيروس و التي رأها البعض و خاصه المسؤولين الصحيين غير كافيه و كثيرا ما طالبوا بإجراءات أكثر صرامة نتيجه الضغط علي وحدات العنايه المركزه بالمستشفيات و قد حاولت الحكومه أن تمسك العصا من المنتصف بأن اتخذت إجراءات أقل صرامه لاتاحه الفرصه لدفع عجله الاقتصاد و لكن مع تنامي الاحتجاجات الشعبيه خاصه من قبل فئات الانشطه الترفيهيه و السياحيه و خاصه قطاع المطاعم الذي يشكل جزءا كبيرا من الاقتصاد الايطالي و يستوعب ملايين الوظائف للايطاليين استشعرت الحكومه بالخطر خاصه مع تنامي الانتقادات الحزبيه للحكومه و التي رأت الأحزاب المعارضة أن حكومه دراجي لم تقدم جديدا يختلف عن سابقتها بقياده جوزيبي كونتي و مطالبه بعض الأحزاب بسحب الثقه من وزير الصحه الايطالي سبرانزا و شهدت ايطاليا في الاسابيع الاخيره موجه من الاحتجاجات و بعضها تحول الي اشتباكات مع قوات الأمن نتيجه تردي أوضاع قطاع كبير من المشغليين في قطاعات السياحه و المطاعم و الترفيه و علي الرغم من ضخ ما يقرب من 33 مليار يورو لمساعده تللك القطاعات إلا أن المستفيدين رأوا أنها ليست كافيه لتعويضهم عن خسارتهم و هنا اضطرت الحكومه الي عدم اكمال خطه الإغلاق التي كان مقررا لها أن تستمر حتي شهر مايو في محاوله لإنقاذ من يمكن إنقاذه و قررت البدء فيما أسمته اعاده الفتح التدريجي و الذي يبدأ من يوم 26 ابريل و هو تحويل معظم مناطق ايطاليا الي المنطقه الصفراء و السماح بحريه التنقل بين الأقاليم المختلفه و السماح للمطاعم باستئناف أنشطتها و لكن مع الإبقاء علي حظر التجول بعد الساعه العاشره ليلا و هو الأمر الذي أثار استغراب المحليين و الذين يرونه أنه قرار يناقض نفسه و نوع من أنواع التخبط في اتخاذ القرار و لم يرضي أيضا الفئات المحتجه خاصه أن أنشطتهم تعتمد بشكل أساسي علي التشغيل ليلا  و يري البعض القرار علي انه رشوه اجتماعيه من الحكومه لتهدئة التوتر و الاحتقان الشعبي المتنامي و التي تخشي الحكومه خروجه عن السيطره فكان القرار بإعادة الفتح لكن دون رؤيه علميه حقيقية خاصه في ظل تباطؤ حمله التطعيمات في البلاد و يبدو أن ايطاليا ستكون في الايام المقبله علي سطح صفيح ساخن..