جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:41 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

اكرامي هاشم يكتب: إيطاليا تتجه نحو إعاده التشغيل لإمتصاص الغضب الشعبي 

يبدو أن الحكومه الايطاليه بقياده ماريو دراجي قد استشعرت الخطر القادم نتيجه طول فتره الإغلاق الثانيه و التي استمرت لأكثر من شهر محاوله السيطره علي و كبح انتشار العدوي بفيروس كورونا في البلاد و محاوله ايقاف الموجه الثالثه من الفيروس و التي رأها البعض و خاصه المسؤولين الصحيين غير كافيه و كثيرا ما طالبوا بإجراءات أكثر صرامة نتيجه الضغط علي وحدات العنايه المركزه بالمستشفيات و قد حاولت الحكومه أن تمسك العصا من المنتصف بأن اتخذت إجراءات أقل صرامه لاتاحه الفرصه لدفع عجله الاقتصاد و لكن مع تنامي الاحتجاجات الشعبيه خاصه من قبل فئات الانشطه الترفيهيه و السياحيه و خاصه قطاع المطاعم الذي يشكل جزءا كبيرا من الاقتصاد الايطالي و يستوعب ملايين الوظائف للايطاليين استشعرت الحكومه بالخطر خاصه مع تنامي الانتقادات الحزبيه للحكومه و التي رأت الأحزاب المعارضة أن حكومه دراجي لم تقدم جديدا يختلف عن سابقتها بقياده جوزيبي كونتي و مطالبه بعض الأحزاب بسحب الثقه من وزير الصحه الايطالي سبرانزا و شهدت ايطاليا في الاسابيع الاخيره موجه من الاحتجاجات و بعضها تحول الي اشتباكات مع قوات الأمن نتيجه تردي أوضاع قطاع كبير من المشغليين في قطاعات السياحه و المطاعم و الترفيه و علي الرغم من ضخ ما يقرب من 33 مليار يورو لمساعده تللك القطاعات إلا أن المستفيدين رأوا أنها ليست كافيه لتعويضهم عن خسارتهم و هنا اضطرت الحكومه الي عدم اكمال خطه الإغلاق التي كان مقررا لها أن تستمر حتي شهر مايو في محاوله لإنقاذ من يمكن إنقاذه و قررت البدء فيما أسمته اعاده الفتح التدريجي و الذي يبدأ من يوم 26 ابريل و هو تحويل معظم مناطق ايطاليا الي المنطقه الصفراء و السماح بحريه التنقل بين الأقاليم المختلفه و السماح للمطاعم باستئناف أنشطتها و لكن مع الإبقاء علي حظر التجول بعد الساعه العاشره ليلا و هو الأمر الذي أثار استغراب المحليين و الذين يرونه أنه قرار يناقض نفسه و نوع من أنواع التخبط في اتخاذ القرار و لم يرضي أيضا الفئات المحتجه خاصه أن أنشطتهم تعتمد بشكل أساسي علي التشغيل ليلا  و يري البعض القرار علي انه رشوه اجتماعيه من الحكومه لتهدئة التوتر و الاحتقان الشعبي المتنامي و التي تخشي الحكومه خروجه عن السيطره فكان القرار بإعادة الفتح لكن دون رؤيه علميه حقيقية خاصه في ظل تباطؤ حمله التطعيمات في البلاد و يبدو أن ايطاليا ستكون في الايام المقبله علي سطح صفيح ساخن..