جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 03:48 صـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ أسيوط يستقبل مخترعي ”الخوذة الذكية” من طلاب الابتدائي ويكافئهما ويقرر ضمهما كأول أعضاء نادي الذكاء الاصطناعي التعلم: الدراسة في موعدها .. ولا تأجيل لبداية الفصل الدراسي الثاني «عرائس الأمل».. مبادرة مبتكرة من ”القومي للإعاقة” لترميم الصحة النفسية للأطفال ومواجهة الإعاقات الخفية القومي لذوي الإعاقة ينظم عددًا من الفاعليات الفنية أبرزها ”لقاء تعريفي بصيغة ديزي لقراءة الكتب بالقاعة المتخصصة الصحة: فريق طبي بمستشفى العاصمة الجديدة يشارك ببث حي لقسطرة قلبية عالية التعقيد محصلة أداء اعمال متابعة محافظ الدقهلية اليوم اعتقال رجل أعمال صيني في برشلونة لتمويل حماس من صالون حلاقة الأرصاد تكشف توقعات مفاجأة في حالة طقس السبت مناهضة الاحتلال: فتح معبر رفح خطوة لإعادة إعمار غزة رغم القيود الإسرائيلية حسام موافي: الرسول حذر من الزواج مع الأهل (فيديو) فوز حسام عبد المجيد بجائزة الأفضل في شهر أكتوبر هبوط أرضي بفناء مدرسة بشبين القناطر.. وتحرك عاجل من التعليم

نجيب الريحاني يكتب مقالا يرثي كلبته الوفية

كان الفنان الكوميدي الراحل نجيب الريحاني يكتب مقالاًت في الصحف المصرية من آن لآخر وارتبط الريحاني بكلبة كان يقوم بتربيتها ويهتم بها ولها مكانة كبيرة في قلبه،وماتت هذه الكلبة قبل وفاة الريحاني بثلاثة أيام،فكتب مقالامؤثراً وبليغاً بصحيفة "اللطائف المصورة" ينعى فيها كلبته الوفية "ريتا" قال فيه:

"هي الأنثى الوحيدة التي تعرف الوفاء والإخلاص، لأنها أعز مخلوق لدي وأقرب صديقاتي إلى قلبى.. كلبتي حيوان أتحدث إليه، يفهم ما أريد أكثر من أي إنسان، هي أليفتي في المنزل، وصديقتي في الشارع، وزميلتي في العمل، تشاركني في التمثيل، ولا تتعبني فى إخراج دورها، فهي تجيده ولا تنساه ولا تتأخر عن موعد العمل، ومن هنا كانت هي الممثلة الوحيدة التي أبقيت عليها من أفراد فرقتي.

وعندما سافرت إلى لبنان فارقتها لأول مرة في حياتي، أصيبت بمرض من جراء حزنها العميق، وكنت أراها كثيراً في المنام وبعد عودتي لم تكد تراني بعد غيبة حتى وقفت بعيدة عني، وهي التي كانت تتحرق شوقاً إلى لقائي، واغرورقت عيناها بالدموع وكأنها تقول: إخس عليك يا خاين العيش والملح".

ويضيف الريحاني في مقاله: "وفي الأيام الأخيرة اعتدت ألا أتركها لحظة، إذ إنها لا تزال في أيام الحداد على فقيدها وفلذة كبدها الكلب "شَكَل" لا رحمه الله مطرح ما راح! فقد كان عفريتا في صورة كلب."

ونشر الريحاني صوراً له ولكلبته وكتب تحتها "بارعة في تطفيش الزائرين غير المرغوب فيهم".

المفارقة العجيبة أن الريحاني توفي بعد نشر المقال بيوم واحد وبعد 3 أيام من وفاة كلبته كأنه لم يتحمل فراقها، والأكثر غرابة وإثارة، أنه كتب نعيه بنفسه وقبل وفاته بـ15 يوماً فقط وذلك في 24 مايو 1949.