جريدة الديار
الثلاثاء 24 مارس 2026 09:18 مـ 6 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لحسم لقب الدوري.. أجندة مواعيد مباريات الأهلي والزمالك وبيراميدز كوريا الشمالية ترفع سقف التحدي.. قوة نووية لا تتوقف تحت قيادة كيم جونغ أون الفلفل الحار.. ما أهم فوائده للقلب والدماغ بعيدًا عن طعمه الحارق؟ طوارئ بالكهرباء.. رفع الجاهزية القصوى لمواجهة موجة الطقس السيئ رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات الجامعية لمواجهة تقلبات الطقس تحذير.. هذه الأدوية لا تعالج نزلات البرد 10 آلاف جنيه.. رفع الحد الأدنى للأجور بزيادة 30% في الرواتب القيادة المركزية الأمريكية: نجحنا في تدمير القدرة العسكرية لإيران وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن الطوارئ بالمحافظات لمواجهة موجة الطقس السيئ والسيول المتوقعة من الزراعة إلى الإدارة الذكية: التنمية المحلية تطلق منظومة الحصر الرقمي والتكويد للأشجار ضمن مبادرة 100 مليون شجرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض خطة تطوير الإدارة المتكاملة للبحيرات المصرية محافظ البحيرة تقوم بجولة ميدانية موسعة بدمنهور لرفع كفاءة مداخل المدينة

أزمة السد الإثيوبي .. دراسة تكشف أوجه الاستفادة من حوض نهر الكونغو كبدائل للحل

 تناولت دراسة لمركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، أزمة سد النهضة بين مصر والسودان من جانب وإثيوبيا من جانب آخر. وهي ما دفعت للتساؤل حول إمكانية الاستفادة من نهر الكونغو عن طريق ربط النهرين ببعضهما البعض والاستفادة من المياه الوفيرة التي يحتويها حوض نهر الكونغو في حل مشكلات النيل.

واشارت الدراسة إلى أن ما عزز تلك الفكرة في أذهان البعض هو حالة الاقتراب الجغرافي بين حوضي نهر النيل ونهر الكونغو؛ فالمسافة بينهما لا تتخطى مئات الكيلومترات، كما أن دولة الكونغو الديمقراطية تعد دولة منبع لكلا النهرين؛ الأمر الذي قد يعطي دفعة قوية لتحقيق تلك الفكرة.
 
وتابعت الدراسة كما أن كينشاسا ليست من دول منابع نهر النيل ذات المواقف المتشددة إزاء دولتي المصب مصر والسودان، حيث لم توقع حتى الآن على اتفاقية عنتيبي التي أبرمت في مايو 2010، كما أن كينشاسا تحاول -منذ زمن بعيد- التوسط بين الطرفين، وتعزز ذلك بصورة كبيرة خلال العام الجاري 2021 خاصة بعد ترأسها للاتحاد الأفريقي المضطلع حاليا بالتوسط بين طرفي أزمة نهر النيل.

وأوضحت إن المواقف الطيبة التي تبديها كينشاسا كانت عاملًا أساسيًّا في ظهور المزيد من الدعوات والأطروحات المنادية بأهمية الربط بين النهرين، وتوفير مائة مليار متر مكعب -على الأقل- من المياه لمصر تكفيها لري واستصلاح عشرات الملايين من الأفدنة.