جريدة الديار
السبت 13 يونيو 2026 04:24 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف في زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بالمساحات والأنشطة والرابط.. طرح أراضي استثمارية في 7 مدن جديدة الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ 5 أيام المقبلة.. أجواء شديدة الحرارة ورياح تأييد الحكم.. حبس كروان مشاكل سنتين وتغريمه 200 ألف جنيه مفيش سحب للبطاقة.. كيفية الاستفادة من تقنية NFC في معاملات الفيزا لمشاهدة مباريات كأس العالم.. تردد قناة الجزائرية الأرضية 2026 على نايل سات محافظ الدقهلية يشهد القوافل التعليمية والمراجعة النهائية المجانية لطلاب الثانوية بديل بطاقات التموين.. طريقة الحصول على الكارت الموحد وخطوات استخراجه استمرار منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. شروط الصرف وموعد التقديم أجواء حارة وارتفاع الرطوبة.. الأرصاد تحذر المواطنين من طقس اليوم المحافظ يفاجئ منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة ويتابع انتظام عملها بنفسه علي أرض الواقع

قَدْ مَلَلْتُ البحرَ وقد خَذَلَتْني بالأمسِ عيونُهُ بقلم/د. ريتا عيسى الأيوب 

د. ريتا عيسى الأيوب 
د. ريتا عيسى الأيوب 

قَدْ مَلَلْتُ البحرَ... وقد خَذَلَتْني بالأمسِ عيونُهُ…
 فخذوني بعيداً إلى اليابِسة...
قد تَرَكَتْني هَيَ وحيدةً... مشتاقةً... حائرةً... مُنْتَظِرة... ومِنْ ثُمَّ باكية...
فَوَعَدتُ نَفْسي اليومَ بَلْ بالأَمْسِ أَنْ أَبْتَعِدَ بِها عَنْهُ... إلى أَنْ يَقومَ هو بالمُغادرة...
روحي تُحِبُّهُ... غَصْبٍ عني تُحِبُّهُ... إلاَّ أَنَّهُ لا يَتَحَدَّثُ معي إلاَّ بِلُغَةِ الجِدِّ والمُثابرة...
يُشْبِهُني هُوَ كثيراً... لا بَلْ إِنني نُسْخَةً عَنْهُ... إلاّ في أُمورِ الحُبِّ والمُبادَرة...
عَقلانِيٌّ هَوَ جِدّاً... طموحٌ وناجِحٌ... إلاّ بتعامُلِهِ مع قلبي والذي قَدْ مَلَّ المُحايَلَة...
قلبي كما الطفلِ إِذْ يُولّي هارِباً إذا ما اكتوى بالنّارِ أَوْ عومِلَ بالمُقاهَرَة...
قَدْ صَلّيْتُ مِراراً فاستجابَ لي رَبّي إلاّ أَنني الآنَ لا أَقوى أَنْ أَدعو إِليهِ بالمُهاجرة...
جَبانَةٌ أَنا لو بَقَيْتُ هنا كما في كُلِّ مَرَّةٍ إِذْ أَنَّهُ قَدْ أَدْرَجَني على قائمةِ المُناورة...
سَأَعودُ هنا قريباً مُسْتَجْمِعَةً قِوايَ كُلَّها... غَيْرُ آمِلَةً مِنْهُ شيئاً... ولا حتى المُغازلة...
ولسوفَ أَمُرُّ مِنْ جانِبِهِ وهو مُحاطٌ بِأَحِبائِهِ وثَمِلاً بنجاحاتِهِ دونَ أية أَدنى مُضايقة...
فَكَيْفَ بي أَنْ أُخْبِرَهُ حينها بمدى اشتياقي لَهُ وفخري بِهِ وأنا التي لَهُ لستُ أَكثرَ مِنْ مغامرة...