جريدة الديار
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:43 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تطبيقات شهيرة في هاتفك تدمر البطارية وتتجسس عليك بصمت البنك المركزي: السيولة المحلية في مصر ترتفع إلى 14 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025 واقعة غريبة في ألمانيا.. القبض على روبوت شبيه بالبشر بعد اتهامه بالتحرش بقاصر العثور على جثة شخص داخل مشروع تحت الإنشاء في 6 أكتوبر رئيس إدارة صرف الإسكندرية يتابع تشغيل محطة الهانوفيل والرأس السوداء سر مخفي في هاتف سامسونج.. كيف تحمي تطبيقاتك الحساسة بدون برامج؟ هالاند ينفرد بصدارة هدافي مانشستر سيتي التاريخيين في دوري أبطال أوروبا بتكلفة 3.8 مليون جنيه.. رصف طريق محلة كيل بحوش عيسى بطول 1.2 كم حالة الطقس اليوم في مصر.. هل تصل الأمطار إلى القاهرة؟ إجراء 6 قرعات علنية لتسكين الموفقين أوضاعهم بالأراضي المضافة بالعبور الجديدة.. الموعد والمكان وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يواصل لقاءاته المباشرة مع المعلمين وأولياء الأمور مها بسطاوي تكتب: مأساة إنسانية كشفت حجم القلق الذي يعيشه أولياء الأمور تجاه أبنائهم داخل المجتمع والمدرسة معًا

ثقافة الدقهلية تناقش خطورة تفشي ثقافة الخرافة

جانب من الأنشطة
جانب من الأنشطة

تولي الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة اهتماماً بالغا بالقضاء على الخرافات والأفكار الهدامة التي تعيق تقدم المجتمع من خلال حزمة من المحاضرات التوعوية بمواقع فرع ثقافة الدقهلية بإقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة أمل عبد الله، حيث عقد قصر ثقافة منية النصر محاضرة بعنوان "ثقافة الخرافة وباء مجتمعي" حــاضرتها د. أماني كمال، مدرس بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة المنصورة، حيث أوضحت أن الخرافة قديمة قدم الإنسان نفسه، وهي تتفشى مع الجهل وتنتشر مع الأزمات الخانقة، وتساهم في تهدئة بعض النفوس وخوف الإنسان الدائم من المجهول، وأضافت أن الخرافات الحالية متنوعة ومختلفة في أشكالها وطبيعتها، فثمة خرافات دينية وخرافات صحية وأخرى سياسية وغيرها اقتصادية، وأوضحت أن تفشي الخرافات لا يقتصر على فئة الجهلاء والمحرومين من نعمة الثقافة والمعرفة، بل وحتى بين أناس يحملون أعلى الشهادات الأكاديمية من أرقى الجامعات.

ونظم بيت ثقافة شربين محاضرة بعنوان "الشعر الحر مفهومه وخصائصه" حاضرها الشاعر محمد السلاب، تناول فيها تعريف الشعر الحر بأنه أحد أنواع الشعر العالمي والعربي الأكثر انتشارا، وبدأ يأخذ شكله منذ نهاية القرن التاسع عشر في العالم، وفي الثلاثينيات من القرن الماضي في الوطن العربي سمي "الشعر المرسل" أو "النظم المرسل المنطلق" أو "شعر التفعيلة" في بداياته، أما بعد الخمسينيات فقد أطلق عليه مسمى "الشعر الحر"، وما زال الجدل مفتوحا حتى الآن بين تيار من الأدباء والنقاد يرى أن الشعر الحر يختلف عن قصيدة النثر، فهو شعر موزون لكنه متحرر من عدد التفعيلات التي تحدد شطر البيت في الشعر الخليلي، ويمثل هذا التيار نازك الملائكة وغيرها، وبين من يرى أن النثر أو قصيدة النثر بحد ذاتها هي الشعر الحر لأنه متحرر من أي قالب أو وزن أو بحر.