جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 03:32 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (17 : 23 أبريل 2026) وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يشهدان انطلاق احتفالات تأسيس عروس المتوسط تحت شعار «الإسكندرية .. مولد مدينة عالمية» محافظ البحيرة: ذكرى تحرير سيناء تجسيد لقوة الإرادة المصرية في تجاوز التحديات بني سويف: ضبط سائق تاكسي عقب نشر منشور على الفيس بوك كشف ملابسات فيديو مشاجرة ”المناجل والشوم” بالبحيرة.. والقبض على المشاركي ”القومي للإعاقة” ينظم المعرض الثالث لمنتجات ذوي الإعاقة بالقاهرة على مستوى المحافظات مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الخامس بعقار في الورديان غرب الإسكندرية سيف زاهر: الزمالك يكفيه الفوز في مباراتين ليتأهل رسميا إلى دوري أبطال أفريقيا موعد الكسوف الكلي للشمس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حزمة مشروعات تنموية كبرى بسيناء باستثمارات مليارية احتفالاً بأعياد التحرير عاجل.. البحوث الفلكية تسجل هزة أرضية ثانية بقوة 5 درجات شمال مرسى مطروح آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا

ثقافة الدقهلية تناقش خطورة تفشي ثقافة الخرافة

جانب من الأنشطة
جانب من الأنشطة

تولي الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة اهتماماً بالغا بالقضاء على الخرافات والأفكار الهدامة التي تعيق تقدم المجتمع من خلال حزمة من المحاضرات التوعوية بمواقع فرع ثقافة الدقهلية بإقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة أمل عبد الله، حيث عقد قصر ثقافة منية النصر محاضرة بعنوان "ثقافة الخرافة وباء مجتمعي" حــاضرتها د. أماني كمال، مدرس بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة المنصورة، حيث أوضحت أن الخرافة قديمة قدم الإنسان نفسه، وهي تتفشى مع الجهل وتنتشر مع الأزمات الخانقة، وتساهم في تهدئة بعض النفوس وخوف الإنسان الدائم من المجهول، وأضافت أن الخرافات الحالية متنوعة ومختلفة في أشكالها وطبيعتها، فثمة خرافات دينية وخرافات صحية وأخرى سياسية وغيرها اقتصادية، وأوضحت أن تفشي الخرافات لا يقتصر على فئة الجهلاء والمحرومين من نعمة الثقافة والمعرفة، بل وحتى بين أناس يحملون أعلى الشهادات الأكاديمية من أرقى الجامعات.

ونظم بيت ثقافة شربين محاضرة بعنوان "الشعر الحر مفهومه وخصائصه" حاضرها الشاعر محمد السلاب، تناول فيها تعريف الشعر الحر بأنه أحد أنواع الشعر العالمي والعربي الأكثر انتشارا، وبدأ يأخذ شكله منذ نهاية القرن التاسع عشر في العالم، وفي الثلاثينيات من القرن الماضي في الوطن العربي سمي "الشعر المرسل" أو "النظم المرسل المنطلق" أو "شعر التفعيلة" في بداياته، أما بعد الخمسينيات فقد أطلق عليه مسمى "الشعر الحر"، وما زال الجدل مفتوحا حتى الآن بين تيار من الأدباء والنقاد يرى أن الشعر الحر يختلف عن قصيدة النثر، فهو شعر موزون لكنه متحرر من عدد التفعيلات التي تحدد شطر البيت في الشعر الخليلي، ويمثل هذا التيار نازك الملائكة وغيرها، وبين من يرى أن النثر أو قصيدة النثر بحد ذاتها هي الشعر الحر لأنه متحرر من أي قالب أو وزن أو بحر.