جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:28 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

السحر والواقعيه فى الأدب اللاتينى

عندما قررت أن أكتب ومن بعد إلحاح لا أزايد ولا أبالغ إذا قلت أنه خاطر من عمق الشعور كامناً داخل نفسى يشدنى إليه ويجعل بينى وبين الأدب اللاتينى علاقه خاصه تجعلنى شغوفه بمعرفة المزيد عنه إلى أن وصلت لهذه اللحظه فقد قررت الكتابة عنه .
وقد إكتشفت أن هذا الشعور لم يأتى من فراغ فما يربطنى بالأندلس ( أسبانيا الحاليه ) ليس مجرد تاريخ لكنها عاطفه عندما أسترجع ذاك التاريخ الأندلسى تتداعى عبراتى مبلله كما عبرات المنفلوطى .... ومن هنا إكتشفت ميلى لللأدب اللاتينى وما كتبت إيزابيلا الليندى وجابريل جاراثيا ماركيث وغيرهم من أدباء تألقوا وأبدعوا .
وحبى للأندلس بكل مظاهرها الحضاريه من أدب وشعر وعماره وفنون هو الحظوة الكبرى لحب الأدب اللاتينى فى نفسى وبالتأكيد كإنسانه عربيه أفتخر بهذا التأثير الحضارى وما تركه العرب فى الاندلس يجعل أسبانيا تتميز عن غيرها من باقى الدول .
كان ضروريا ذكر هذا الربط قبل أن أسترسل بشغفى لهذا الأدب الذى تحمل نفسى له مكانه ... وعندما نقول الأدب اللاتينى الذى نحن بصدد الحديث عنه نفصد الشعوب الناطقه بالأسبانيه أو البرتغاليه فى النصف الغربى من الكره الأرضيه وهو بذلك يضم أدب المنطقه الممتده من المكسيك شمالاًحتى الأرجنتين وجزر الفوكلاند جنوباًفى المنطقه المعروفه جغرافياًباسم ( أمريكا اللاتينيه ) .
وقد إهتم الأدب فى هذه المنطقه بوصف جمال الطبيعه منذ أن كانت بكر . ولأنها شهدت إستعمار بغيض فقد انتقدت بعض الروايات بشكل لازع فساد المجتمع الاستعمارى فى المكسيك .. , ويهمنى أن نتحدث عن الرومانسيه فى هذا المجتمع اللاتينى الهادئ الشفاف رغم ما مر به من ثورات .
وقد تميزت بالفرديه والقوميه والحريه الفنيه فى متابعة مواضيع وأشكال أدبيه جديده وإزدهرت الروايه فى هذه الفتره حيث كتب جورج اسحاق الكولومبى رواية ماريا فى عام 1867 وهى قصة حب شديدة العاطفيه مازالت تعتبر أكثر الأعمال الشعبيه فى أدب أمريكا اللاتينيه .
ونظراً لعالمية إيزابيلا الليندى نذكر عنها تعريف مبسط ... هى إبنة الرئيس التشيلى ( سلفادور الليندى ) وسوف تجدونها فى روايتها ( بيت الأرواح ) ..... روايه تنتمى للواقعيه السحريه تتحدث فيها من أعماق النفس البشريه تحامى عن بلادها التى هربت منها خوفاً من رجال الطاغيه ( أجستينيو بيونشيه ) من خلال أربع نساء تتابعن على تربيتها ... وتتحدث عن تشيلى وذكرياتها الخاصه , وهى أديبه تقدميه محسوبه على التيار اليسارى ... قدمت مشاكل المرأه بشكل جميل , تحدثت عن الحريه بمفهومها الوطنى وهذا يضعها فى مكانه مهمه جداً .. وكل أدباء أمريكا اللاتينيه وخصوصاً جابريل جارسيا ماركيث إستطاع الى جانب غيره من الأدباء اللاتينيين أن يجعلوا منه أدبا عالمياً .
هذا هو الأدب اللاتينى الذى يبحر ما بين الواقغيه السحريه وبين أعماق النفس البشريه .