جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 04:36 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
سوهاج: العثور على جثة سيدة مجهولة غارقة في الترعة بجهينة جامعة الإسكندرية ومجمع الإعلام يحتفلان بذكرى تحرير سيناء محافظ سوهاج يقيل رئيسي مدينتي البلينا وطما السجن ١٥ سنة لحلاق لاتهامه بالتحرش بطفلة في جهينة ”التعليم” تقرر إجراء تحليل مخدرات للعاملين بالمدارس الخاصة وتعميم منظومة الكاميرات ..”انضباط مدرسي” لجنة القيادات بتعليم البحيرة تعقد مقابلات شخصية لـ233 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بمراحل التعليم الإعدادي والثانوي الشرقية: استمرار حملات ”طرق الأبواب” بمراكز ومدن وأحياء المحافظة لحث المواطنين على استكمال ملفات التصالح وتقنين أوضاعهم توريد 6 آلاف طن خلال يوم وارتفاع الإجمالي إلى أكثر من 56 ألف طن بالبحيرة وزير العمل يلتقي وفد شركة ”جيد تكستايل”: شراكة جديدة في”التدريب من أجل التشغيل” لتوفير عمالة ماهرة لصناعة الملابس الجاهزة محافظ الدقهلية يؤكد استمرار دعم مبادرة 100 مليون شجرة .. ونائب المحافظ يتابع استلام دفعة جديدة باجمالي 8410 شجرة تسنيم الإيرانية: اشتباكات جارية وسقوط ضحايا مدنيين بنيران البحرية الأمريكية في مضيق هرمز مصر تدين استهداف مطار الخرطوم الدولي والتصعيد الإقليمي المتصل بالأزمة السودانية

«زي اليوم ده»توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل بوساطة أمريكية

السادات خلال توقيع الاتفاقية
السادات خلال توقيع الاتفاقية

تحل اليوم الذكرى الـ44 على توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل فى 17 سبتمبر عام 1978.

حيث وقع عليها الرئيس محمد  أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن في حضور الرئيس جيمي كارتر، فى منتجع كامب ديفيد الأمريكى.

وقد استمرت المفاوضات  والمباحثات قبل التوقيع لمدة 12 يوما، حيث وصل الوفدان المصرى والإسرائيلى إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978، وتم التوقيع يوم 17 سبتمبر.

و تم التوصل إلي "للسلام الدائم في الشرق الأوسط" وتؤكد الاتفاقية  على ضرورة حصول مفاوضات بين إسرائيل من جهة ومصر والأردن والفلسطينيين من جهة أخرى، كما نصت على التفاوض المباشر بين مصر وإسرائيل من أجل تحقيق الانسحاب من سيناء التي احتلتها إسرائيل في عدوان العام 1967م، كذلك تقرر إقامة علاقات طبيعية بين مصر وإسرائيل بعد المرحلة الأولى من الانسحاب من سيناء.

وقد أثارت اتفاقيات "كامب ديفيد" ردود فعل معارضة في مصر ومعظم الدول العربية، ففي مصر، استقال وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل لمعارضته الاتفاقية وسماها «مذبحة التنازلات» وكتب مقال كامل في كتابه "السلام الضائع في اتفاقات كامب ديفيد" المنشور في بداية الثمانينيات أن "ما قبل به السادات بعيد جداً عن السلام العادل"، وانتقد كل اتفاقات كامب ديفد لكونها لم تشر بصراحة إلى انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية ولعدم تضمينها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

كما عقدت هذه الدول العربية مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر، ولاحقاً اتخذت جامعة الدول العربية قراراً بنقل مقرها من القاهرة إلى تونس احتجاجاً على الخطوة المصرية،وتعليق عضوية مصر منذ عام 1979حتى 1989.

على الصعيد العربي كان هناك جو من الإحباط والغضب لأن الشارع العربي كان آنذاك لايزال تحت تأثير افكار الوحدة العربية وافكار جمال عبد الناصر وخاصة في مصر والعراق وسوريا وليبيا والجزائر واليمن.