جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 01:33 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة والمركز التكنولوجي وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا دوريًا مع مديري المستشفيات لمتابعة مؤشرات الأداء فيروس قاتل ينتقل من الخفافيش يثير الذعر في آسيا الأمن يلقي القبض على أصحاب فيديو ”خناقة العريش” وبحوزتهم الأسلحة الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة على الطرق وارتفاع الحرارة خلال الأيام المقبلة تفاصيل مصرع عامل سقط من أعلى مئذنة مسجد تحت الإنشاء بسوهاج رئيس أركان الاحتلال: لن نتراجع عن أهداف الحرب ونزع سلاح حماس الداخلية تكشف حقيقة فيديو مقتل سائق على يد ضابط شرطة محافظ الدقهلية يفتتح منفذ جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بديوان عام المحافظة موعد الكشف الطبي للمعينين الجدد بوظيفة معاون نيابة إدارية مفتي الجمهورية يهنئ وزير الثقافة بالنجاح الباهر الذي حققه معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 حبس مدير شركة توظيف بالجيزة ٤ أيام بتهمة النصب وتوفير فرص عمل وهمية بالخارج

«زي اليوم ده»توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل بوساطة أمريكية

السادات خلال توقيع الاتفاقية
السادات خلال توقيع الاتفاقية

تحل اليوم الذكرى الـ44 على توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل فى 17 سبتمبر عام 1978.

حيث وقع عليها الرئيس محمد  أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن في حضور الرئيس جيمي كارتر، فى منتجع كامب ديفيد الأمريكى.

وقد استمرت المفاوضات  والمباحثات قبل التوقيع لمدة 12 يوما، حيث وصل الوفدان المصرى والإسرائيلى إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978، وتم التوقيع يوم 17 سبتمبر.

و تم التوصل إلي "للسلام الدائم في الشرق الأوسط" وتؤكد الاتفاقية  على ضرورة حصول مفاوضات بين إسرائيل من جهة ومصر والأردن والفلسطينيين من جهة أخرى، كما نصت على التفاوض المباشر بين مصر وإسرائيل من أجل تحقيق الانسحاب من سيناء التي احتلتها إسرائيل في عدوان العام 1967م، كذلك تقرر إقامة علاقات طبيعية بين مصر وإسرائيل بعد المرحلة الأولى من الانسحاب من سيناء.

وقد أثارت اتفاقيات "كامب ديفيد" ردود فعل معارضة في مصر ومعظم الدول العربية، ففي مصر، استقال وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل لمعارضته الاتفاقية وسماها «مذبحة التنازلات» وكتب مقال كامل في كتابه "السلام الضائع في اتفاقات كامب ديفيد" المنشور في بداية الثمانينيات أن "ما قبل به السادات بعيد جداً عن السلام العادل"، وانتقد كل اتفاقات كامب ديفد لكونها لم تشر بصراحة إلى انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية ولعدم تضمينها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

كما عقدت هذه الدول العربية مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر، ولاحقاً اتخذت جامعة الدول العربية قراراً بنقل مقرها من القاهرة إلى تونس احتجاجاً على الخطوة المصرية،وتعليق عضوية مصر منذ عام 1979حتى 1989.

على الصعيد العربي كان هناك جو من الإحباط والغضب لأن الشارع العربي كان آنذاك لايزال تحت تأثير افكار الوحدة العربية وافكار جمال عبد الناصر وخاصة في مصر والعراق وسوريا وليبيا والجزائر واليمن.