جريدة الديار
الإثنين 6 أبريل 2026 06:42 مـ 19 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«فهمى» مشروع «المرونة» نتائج ملموسة تعزز كفاءة المياه وتمكّن الأسر الريفية د. منال عوض تشارك في اجتماع لجنة الإدارة المحلية بالنواب لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تحت رعاية رئاسية إعلام عبري: هجوم ثلاثي متزامن على إسرائيل من إيران ولبنان واليمن تموين الفيوم يضبط 7236 عبوة آيس كريم منتهى الصلاحية وغير صالح للاستهلاك الآدمي تدمير واسع في جنوب لبنان.. جيش الاحتلال يقصف 300 هدف إيران تكذب الرواية الأمريكية لإنقاذ الطيار.. خداع لسرقة اليورانيوم صحة الدقهلية: تدخل جراحي دقيق لإنقاذ مصاب بكسر مضاعف بالساق بمستشفى طلخا المركزي السيسي: نرفض المساس بسيادة الدول العربية ونحذر من اضطراب أسواق الطاقة عالميا الأرصاد: فرص أمطار خفيفة ونشاط بسيط للرياح في هذا الموعد 1820 فرصة عمل برواتب مجزية خلال إبريل الحرس الثوري يستهدف قاعدة للجنود الأمريكيين في الكويت

«زي اليوم ده»توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل بوساطة أمريكية

السادات خلال توقيع الاتفاقية
السادات خلال توقيع الاتفاقية

تحل اليوم الذكرى الـ44 على توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل فى 17 سبتمبر عام 1978.

حيث وقع عليها الرئيس محمد  أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن في حضور الرئيس جيمي كارتر، فى منتجع كامب ديفيد الأمريكى.

وقد استمرت المفاوضات  والمباحثات قبل التوقيع لمدة 12 يوما، حيث وصل الوفدان المصرى والإسرائيلى إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978، وتم التوقيع يوم 17 سبتمبر.

و تم التوصل إلي "للسلام الدائم في الشرق الأوسط" وتؤكد الاتفاقية  على ضرورة حصول مفاوضات بين إسرائيل من جهة ومصر والأردن والفلسطينيين من جهة أخرى، كما نصت على التفاوض المباشر بين مصر وإسرائيل من أجل تحقيق الانسحاب من سيناء التي احتلتها إسرائيل في عدوان العام 1967م، كذلك تقرر إقامة علاقات طبيعية بين مصر وإسرائيل بعد المرحلة الأولى من الانسحاب من سيناء.

وقد أثارت اتفاقيات "كامب ديفيد" ردود فعل معارضة في مصر ومعظم الدول العربية، ففي مصر، استقال وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل لمعارضته الاتفاقية وسماها «مذبحة التنازلات» وكتب مقال كامل في كتابه "السلام الضائع في اتفاقات كامب ديفيد" المنشور في بداية الثمانينيات أن "ما قبل به السادات بعيد جداً عن السلام العادل"، وانتقد كل اتفاقات كامب ديفد لكونها لم تشر بصراحة إلى انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية ولعدم تضمينها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

كما عقدت هذه الدول العربية مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر، ولاحقاً اتخذت جامعة الدول العربية قراراً بنقل مقرها من القاهرة إلى تونس احتجاجاً على الخطوة المصرية،وتعليق عضوية مصر منذ عام 1979حتى 1989.

على الصعيد العربي كان هناك جو من الإحباط والغضب لأن الشارع العربي كان آنذاك لايزال تحت تأثير افكار الوحدة العربية وافكار جمال عبد الناصر وخاصة في مصر والعراق وسوريا وليبيا والجزائر واليمن.