جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 01:02 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
عاجل.. البحوث الفلكية تسجل هزة أرضية ثانية بقوة 5 درجات شمال مرسى مطروح آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا في عيد تحريرها.. مشاهد مذلة لخروج الإسرائيليين من سيناء من غزة ولبنان إلى حرب إيران.. ملفات شائكة على طاولة السيسي والقادة الأوروبيين بنيقوسيا بعد موافقة الحكومة.. 3 حالات لإنهاء الزواج للمسيحيين فى مشروع قانون الأحوال الشخصية منطقة عازلة أم صراع طاقة؟ الاحتلال يعتزم السيطرة على حقل قانا للغاز في لبنان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لمنظومة التصالح على بعض مخالفات البناء بالمحافظات كيفية التقديم لوظائف المتحف المصري الكبير بتعاون وزاري موسع: إطلاق المرحلة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالقاهرة ودعم الفائزين كارثة بيئية تلوح في الأفق.. تسربات نفطية تهدد الخليج وجزر المالديف الإيرانية هل يجوز شراء الأضحية بالدين أو بالتقسيط؟ الحبس وغرامة 100 ألف جنيه.. البرلمان يتحرك لإنهاء زواج القاصرات بعقوبات رادعة

أحمد سلام يكتب: أول يوم في المدرسة

أحمد سلام
أحمد سلام

  

أجمل أيام العمر، مهما طال العمر سيظل أول يوم في المدرسة كالوشم منقوشا في القلوب ودائما في قصة الأمس المواجع المصحوبة بالدموع ذاك لأن صفحة العُمر تُطوي رويداً رويدا ومن المستحيل الرجوع!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لأول خطوات المسير نحو الغد ودائما صفحات المستقبل في علم الغيب ودائما من كُتبت عليه خًُطي مشاها!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لزمن الأسرة التي كانت وتناقصت بحكم القدر .

يؤرخ أيضا لزمن المعلم الجميل وتحديدا أول من ساقته المقادير ليخط بيداه أول حرف نتعلمه في أول العهد بالتعليم.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لوجع كل أب وكل أم فقدا فلذة الكبد وقد عاشا فجيعة الأماكن الشاغرة للأبد.

وتمضي الحياة بما لها وما عليها .يرحل الأحبة الواحد تلو الآخر وقد تعددت الأسماء ولاسبيل إلاتقبل قضاء الله.

يرحل الأب وترحل الأم ويرحل الجد أو الجدة وقد أكملوا الرسالة حتي النهاية تاركين الحياة موحشة!.

لا يمكن نسيان كفاح الأب والأم حتي يصل الصغير إلي بر الأمان.

ومهما سردنا فضائل الآباء والأمهات لن نفيهم أبداً قدرهم ويستمر الدعاء بالرحمة والمغفرة إلي أن نلحق بهم.

تبقي أول الخطوات نحو المدرسة في الخاطر يومها كأن الأمر مسير فوق الماء.

الخوف كان سيد الموقف إلي أن تمضي الأيام ويألف الصغير الوجوه والأماكن!.

في أول يوم في المدرسة طفل الأمس يبكي العمر بعدما أضحي كهلا وطفل اليوم يمشي الهوينا لا شاغل له لأنه لم يزل صفحة بيضاء في فجر العُمر.

في اليوم الأول الدعاء موصول لكل من كان لهم علينا فضل الأب والأم والمُعلم تلو المُعلم وقبل ذلك شيخ الكُتاب الذي يؤرخ لزمن ولي وأدبر وترك أجمل الأثر.

بعد حقب مضت من العُمر في اليوم الأول من المدرسة الحنين إلي الماضي يزداد ولكن منذ متي يعود الزمان؟!.

وتمضي الحياة...