جريدة الديار
السبت 13 يونيو 2026 02:18 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (5 : 11 يونيو 2026) تحت رعاية وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. وفد مصري يبحث ببروكسل تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لحماية بيئة المتوسط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشيد بمواطن أنقذ 6 سلاحف بحرية نادرة من سوق العبور في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. ”القومي للإعاقة” يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل عطل مفاجئ أصاب فيسبوك وإنستغرام وواتساب التابعين لميتا بسبب لعب العيال .. القبض على 13 متهما شرق الإسكندرية متابعة المحافظ يوميا للأسعار والتخفيضات بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة بهدف توفير سلع جيدة وبأسعار مخفضة محافظ الدقهلية يتابع جهود الوحدة المحلية لمركز ومدينة بلقاس في التصدي لمخالفات البناء الحماية المدنية تسيطر على حريق بمزرعة دواجن تضم ورشة نجارة في القليوبية محافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان ” المسجد القبلي ” بمنشأة سلطان بمنوف في احتفالات المنوفية بعيدها القومي الـ120 ندوة توعوية حول مخاطر السموم وطرق الوقاية منها .. بالتعاون بين صحة الدقهلية وتعليم الكبار الرئيس السيسي يوجه بتعزيز الكفاءة والشفافية في التعيينات وتطوير الجهاز الإداري للدولة

أحمد سلام يكتب: أول يوم في المدرسة

أحمد سلام
أحمد سلام

  

أجمل أيام العمر، مهما طال العمر سيظل أول يوم في المدرسة كالوشم منقوشا في القلوب ودائما في قصة الأمس المواجع المصحوبة بالدموع ذاك لأن صفحة العُمر تُطوي رويداً رويدا ومن المستحيل الرجوع!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لأول خطوات المسير نحو الغد ودائما صفحات المستقبل في علم الغيب ودائما من كُتبت عليه خًُطي مشاها!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لزمن الأسرة التي كانت وتناقصت بحكم القدر .

يؤرخ أيضا لزمن المعلم الجميل وتحديدا أول من ساقته المقادير ليخط بيداه أول حرف نتعلمه في أول العهد بالتعليم.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لوجع كل أب وكل أم فقدا فلذة الكبد وقد عاشا فجيعة الأماكن الشاغرة للأبد.

وتمضي الحياة بما لها وما عليها .يرحل الأحبة الواحد تلو الآخر وقد تعددت الأسماء ولاسبيل إلاتقبل قضاء الله.

يرحل الأب وترحل الأم ويرحل الجد أو الجدة وقد أكملوا الرسالة حتي النهاية تاركين الحياة موحشة!.

لا يمكن نسيان كفاح الأب والأم حتي يصل الصغير إلي بر الأمان.

ومهما سردنا فضائل الآباء والأمهات لن نفيهم أبداً قدرهم ويستمر الدعاء بالرحمة والمغفرة إلي أن نلحق بهم.

تبقي أول الخطوات نحو المدرسة في الخاطر يومها كأن الأمر مسير فوق الماء.

الخوف كان سيد الموقف إلي أن تمضي الأيام ويألف الصغير الوجوه والأماكن!.

في أول يوم في المدرسة طفل الأمس يبكي العمر بعدما أضحي كهلا وطفل اليوم يمشي الهوينا لا شاغل له لأنه لم يزل صفحة بيضاء في فجر العُمر.

في اليوم الأول الدعاء موصول لكل من كان لهم علينا فضل الأب والأم والمُعلم تلو المُعلم وقبل ذلك شيخ الكُتاب الذي يؤرخ لزمن ولي وأدبر وترك أجمل الأثر.

بعد حقب مضت من العُمر في اليوم الأول من المدرسة الحنين إلي الماضي يزداد ولكن منذ متي يعود الزمان؟!.

وتمضي الحياة...