جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 11:14 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد فوز الزمالك على بيراميدز.. هل فقد الأهلي الأمل في حسم الدوري؟ التوقيت الصيفي وتأثيره على استهلاك الكهرباء الأرصاد: ارتفاع الحرارة أعلى من المعدل ورياح مثيرة للرمال غدا السيسي يتوجه إلى نيقوسيا للمشاركة في اجتماع قمة بين القادة العرب والاتحاد الأوروبي جامعة المنصورة: أكثر من 400 ألف مريض و16 ألف عملية جراحية .. حصاد أداء المستشفيات الجامعية خلال الربع الأول من 2026 إعادة أحياء المنازل الريفية بكلية الفنون الجميلة ارتفاع أسعار النفط بنحو ١٧٪ هذا الأسبوع وسط تصعيد عسكري في الشرق الأوسط سوهاج: استمرار تطبيق قرار غلق المحال في الحادية عشرة مساءً بمدينة المراغة انقطاع مياه الشرب في المنصورة لمدة ٦ ساعات، بدءًا من ١٠ مساءً حتى ٤ صباحًا تشمل غرب وشرق المنصورة سنن ومستحبات للمسلم يوم الجمعة العثور على جثة بترعة الفؤادية بأبوتشت مشاركة جامعة بني سويف في المؤتمر الدولي لضمان جودة التعليم ضمن مبادرة ”بداية جديدة لبناء الإنسان”

أحمد سلام يكتب: أول يوم في المدرسة

أحمد سلام
أحمد سلام

  

أجمل أيام العمر، مهما طال العمر سيظل أول يوم في المدرسة كالوشم منقوشا في القلوب ودائما في قصة الأمس المواجع المصحوبة بالدموع ذاك لأن صفحة العُمر تُطوي رويداً رويدا ومن المستحيل الرجوع!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لأول خطوات المسير نحو الغد ودائما صفحات المستقبل في علم الغيب ودائما من كُتبت عليه خًُطي مشاها!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لزمن الأسرة التي كانت وتناقصت بحكم القدر .

يؤرخ أيضا لزمن المعلم الجميل وتحديدا أول من ساقته المقادير ليخط بيداه أول حرف نتعلمه في أول العهد بالتعليم.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لوجع كل أب وكل أم فقدا فلذة الكبد وقد عاشا فجيعة الأماكن الشاغرة للأبد.

وتمضي الحياة بما لها وما عليها .يرحل الأحبة الواحد تلو الآخر وقد تعددت الأسماء ولاسبيل إلاتقبل قضاء الله.

يرحل الأب وترحل الأم ويرحل الجد أو الجدة وقد أكملوا الرسالة حتي النهاية تاركين الحياة موحشة!.

لا يمكن نسيان كفاح الأب والأم حتي يصل الصغير إلي بر الأمان.

ومهما سردنا فضائل الآباء والأمهات لن نفيهم أبداً قدرهم ويستمر الدعاء بالرحمة والمغفرة إلي أن نلحق بهم.

تبقي أول الخطوات نحو المدرسة في الخاطر يومها كأن الأمر مسير فوق الماء.

الخوف كان سيد الموقف إلي أن تمضي الأيام ويألف الصغير الوجوه والأماكن!.

في أول يوم في المدرسة طفل الأمس يبكي العمر بعدما أضحي كهلا وطفل اليوم يمشي الهوينا لا شاغل له لأنه لم يزل صفحة بيضاء في فجر العُمر.

في اليوم الأول الدعاء موصول لكل من كان لهم علينا فضل الأب والأم والمُعلم تلو المُعلم وقبل ذلك شيخ الكُتاب الذي يؤرخ لزمن ولي وأدبر وترك أجمل الأثر.

بعد حقب مضت من العُمر في اليوم الأول من المدرسة الحنين إلي الماضي يزداد ولكن منذ متي يعود الزمان؟!.

وتمضي الحياة...