جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:57 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

سقوط قتلى ومصابين في سلطنة عمان.. ما السبب؟

سلطنة عمان
سلطنة عمان

تسببت الإنهيارات الصخرية في ولاية عبري غربي سلطنة عمان، في سقوط 6 قتلى ، و ذلك بجانب إصابة عدد آخر من المواطنين.

ومن جانبه فقد أوضحت هيئة الدفاع المدني والإسعاف العمانية في وقت مبكر اليوم، إن ”فرق البحث والإنقاذ بمحافظة الظاهرة تعاملت مع بلاغ انهيار صخري على مجموعة من العمال في منطقة العارض بولاية عبري، حيث تم إنقاذ خمسة أشخاص، وانتشال خمسة آخرين مفارقين للحياة، ولاتزال عملية البحث عن مفقودين تحت الأنقاض مستمرة“.

فيما ذكرت الهيئة تحديثا في وقت لاحق، مرفقا بمقطع فيديو يظهر الانهيارات المستمرة، أفادت فيه بأن عدد القتلى بلغ 6 أشخاص تم انتشالهم، في حين أسعف 4 آخرون بحالات بين المتوسطة والحرجة.

والجدير بالذكر أن دائماً ما تشهد سلطنة عمان انهيارات صخرية ،تكون في الأغلب مصاحبة للأعاصير والأمطار الغزيرة، التي تضرب السلطنة بشكل دوري وتسبب فيضانات وسيول.

ويشار إلى أن في يناير الماضي، تعرض عدد من أحياء العاصمة العمانية مسقط إلى الغرق ، والشلل شبه الكلي في حركة السير،وذلك على إثر أمطار غزيرة شهدتها مختلف مناطق السلطنة، بتأثير ”أخدود العزم“.

ويذكر أن من بين أكثر الأعاصير كارثية التي ضربت سلطنة عمان، و الذي نتج عنه خسائر بمليارات الدولارات، كان إعصار جونو الشديد في 2007 ، الذي قدرت الحكومة العُمانية خسائرها وقتئذ، بأكثر من 4 مليارات دولار.

فيما تحتفظ الذاكرة العُمانية ، بذكرى الإعصار الشديد الذي ضرب العاصمة مسقط قبل أكثر من قرن، في العام 1890 تحديدا.

وبحسب المؤرخين فإن المياه غمرت كامل أحياء المدينة، وغادرها كُل من استطاع من سُكانها، ولم تعد إليها الحياة إلا بعد شهور كثيرة، حيث أودت بحياة المئات منهم، وقضت تقريبا على كُل الثروة الحيوانية والزراعية التي كانت في المدينة ومحيطها

ووفقاً للمركز العالمي المُشترك لمراقبة الأعاصير "JTWC"، فإن السواحل العُمانية كانت تاريخيا واحدة من أكثر مناطق العالم عُرضة لمثل هذه الأعاصير.

وذلك بسبب طبيعتها الجُغرافية المتشابهه مع السواحل الجنوبية الشرقية من الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك للطبيعة الجافة والساخنة لتلك السواحل، التي تجذب أعاصير المحيطات المقابلة، المدفوعة بالرياح الموسمية القوية.

وبحسب المركز أيضا فإن سواحل عُمان، تشهد إعصارا شديدا كُل 3 سنوات بشكل وسطي، بالرغم من إن 48 بالمئة من الأعاصير تتبدد قبل وصولها إلى السواحل.