جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:07 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

كيف استفاد بوتين من العقوبات الغربية؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

تعرضت روسيا لموجة من العقوبات الاقتصادية والاجتماعية، من قبل أمريكا والدول الأوروبية، على إثر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

وقد كانت الدول الغربية تتوقع من هذه العقوبات، أن تؤثر على شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، وأن تكون سبباً في إثارة الرأي العام ضده.

إلا أن ما حدث كان على عكس ذلك، فقد أبدى العديد من الروسيين، تأييدهم لقرارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما عبروا عن إستيائهم من الممارسات الغربية التي تنم عن كره للروس.

ورأي الروس أن الغرب لم يتعامل معهم بشكل منصف ، لذلك أصبحوا يدعمون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وذلك بعدما استهدفت العقوبات الغربية الروس بلا تمييز، إذ جرّدتهم من العقود مع الشركات الأجنبية، وحرمتهم من العطلات في أوروبا وبطاقاتهم الائتمانية من ”فيزا“ و“ماستركارد“، ومن القدرة على الوصول إلى الأدوية الغربية.

وعلى إثر ذلك و بحسب دراسة نشرتها شركة ”ليفادا“ المستقلة للاستطلاعات، فإن 83% من المستطلعين في مارس أنهم يؤيّدون أداء بوتين، مقارنة بـ65% في ديسمبر العام الماضي.

ومن بين هذه الأمثلة ريتا غيرمان معارضة للرئيس فلاديمير بوتين، إلا أن العقوبات الغربية التي جاءت ردا على قراره بإطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا أواخر فبراير، فقد تسببت في تغيير رأيها بسيّد الكرملين.

وسبق وصرحت ريتا غيرمان ”بت أرى بوضوح الآن“، مشيدة بالرئيس الروسي لدفاعه عن البلاد في وجه حلف شمال الأطلسي ”الناتو“.

كما ذكرت أنها عندما أرسل بوتين قواته إلى أوكرانيا في 24 فبراير، كانت غيرمان تنهي العمل على إعلان لشركة أوكرانية، و ذلك وفقاً لتصريحاتعا لفرانس برس.

وأضاقت أيضاً أنها في البداية، أرادت التبرّع للجيش الأوكراني، لكنها أمضت أسبوعين تفكّر وتستمع إلى مؤرّخين وخبراء في الشئون الجيوسياسية، فتحوّلت إلى مؤيّدة لبوتين.

حيث أكدت ريتا غيرمان ، بقولها ”لا يمكن لأي شخص طبيعي القبول بالحرب، الأمر يمزّقني من الداخل، لكننا نتحدث عن سيادة روسيا“.

كما إختتمت تصريحاتها بقولها ”لم يكن لدى بوتين أي خيار سوى دخول أوكرانيا لحمايتنا من الأنغلوسكسونيين“.

ومن جانبه أيضا فقد أوضح ألكسندر نيكونوف من موسكو، إن ”الهستيريا المناهضة لروسيا تنتشر في العالم“، مضيفا أن على الروس توحيد صفوفهم.

وتابع ألكسندر نيكونوف في تصريحات لفرانس برس ، بقوله

”هذا ليس وقت المهاترات.. حتى زملائي الذين كانوا ينتقدون السلطات علنا خففوا الآن من نبرتهم“.

كما ذكر أيضا أن بعض الشخصيات الروسية الاجتماعية، التي تفضّل عادة النأي بنفسها عن السياسية، قررت التعبير عن مواقفها.