جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

كيف استفاد بوتين من العقوبات الغربية؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

تعرضت روسيا لموجة من العقوبات الاقتصادية والاجتماعية، من قبل أمريكا والدول الأوروبية، على إثر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

وقد كانت الدول الغربية تتوقع من هذه العقوبات، أن تؤثر على شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، وأن تكون سبباً في إثارة الرأي العام ضده.

إلا أن ما حدث كان على عكس ذلك، فقد أبدى العديد من الروسيين، تأييدهم لقرارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما عبروا عن إستيائهم من الممارسات الغربية التي تنم عن كره للروس.

ورأي الروس أن الغرب لم يتعامل معهم بشكل منصف ، لذلك أصبحوا يدعمون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وذلك بعدما استهدفت العقوبات الغربية الروس بلا تمييز، إذ جرّدتهم من العقود مع الشركات الأجنبية، وحرمتهم من العطلات في أوروبا وبطاقاتهم الائتمانية من ”فيزا“ و“ماستركارد“، ومن القدرة على الوصول إلى الأدوية الغربية.

وعلى إثر ذلك و بحسب دراسة نشرتها شركة ”ليفادا“ المستقلة للاستطلاعات، فإن 83% من المستطلعين في مارس أنهم يؤيّدون أداء بوتين، مقارنة بـ65% في ديسمبر العام الماضي.

ومن بين هذه الأمثلة ريتا غيرمان معارضة للرئيس فلاديمير بوتين، إلا أن العقوبات الغربية التي جاءت ردا على قراره بإطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا أواخر فبراير، فقد تسببت في تغيير رأيها بسيّد الكرملين.

وسبق وصرحت ريتا غيرمان ”بت أرى بوضوح الآن“، مشيدة بالرئيس الروسي لدفاعه عن البلاد في وجه حلف شمال الأطلسي ”الناتو“.

كما ذكرت أنها عندما أرسل بوتين قواته إلى أوكرانيا في 24 فبراير، كانت غيرمان تنهي العمل على إعلان لشركة أوكرانية، و ذلك وفقاً لتصريحاتعا لفرانس برس.

وأضاقت أيضاً أنها في البداية، أرادت التبرّع للجيش الأوكراني، لكنها أمضت أسبوعين تفكّر وتستمع إلى مؤرّخين وخبراء في الشئون الجيوسياسية، فتحوّلت إلى مؤيّدة لبوتين.

حيث أكدت ريتا غيرمان ، بقولها ”لا يمكن لأي شخص طبيعي القبول بالحرب، الأمر يمزّقني من الداخل، لكننا نتحدث عن سيادة روسيا“.

كما إختتمت تصريحاتها بقولها ”لم يكن لدى بوتين أي خيار سوى دخول أوكرانيا لحمايتنا من الأنغلوسكسونيين“.

ومن جانبه أيضا فقد أوضح ألكسندر نيكونوف من موسكو، إن ”الهستيريا المناهضة لروسيا تنتشر في العالم“، مضيفا أن على الروس توحيد صفوفهم.

وتابع ألكسندر نيكونوف في تصريحات لفرانس برس ، بقوله

”هذا ليس وقت المهاترات.. حتى زملائي الذين كانوا ينتقدون السلطات علنا خففوا الآن من نبرتهم“.

كما ذكر أيضا أن بعض الشخصيات الروسية الاجتماعية، التي تفضّل عادة النأي بنفسها عن السياسية، قررت التعبير عن مواقفها.