جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:15 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

ليبيا.. آخر تطورات الأزمة بين باشاغا والدبيبة

فتحي باشاغا و عبد الحميد الدبيبة
فتحي باشاغا و عبد الحميد الدبيبة

يستمر الاحتقان بين الأطراف الليبية حول أزمة الحكومة وذلك وسط مساعي فتحي باشاغا للدخول إلى العاصمة الليبية لإحكام سيطرته على السلطة في الوقت الذي يتمسك فيه عبد الحميد الدبيبة بأخر معاقلة بطرابلس.

وعقب إعلان باشاغا التوجه للعاصمة طرابلس لاستلام السلطة ، قام الدبيبة برفع درجات الحماية في محيط المقرات الحكومية.

من جانبه، فقد دعا فتحي باشاغا من خلال رسالة له عبد الحميد الدبيبة بتسليم السلطة، معتبراً أن ذلك سيكون "حفاظا على دماء الليبيين"، كما أكد خلال رسالته أنه سيُحاسب على أفعاله إذا لم يسلم السلطة.

والجدير بالذكر أن رسالة باشاغا جاءت بعد أيام ، من تأكيده أنه سيدخل العاصمة طرابلس لاستلام مهامّه، إذا استمر تعنّت منافسه عبد الحميد الدبيبة ورفضه تسليم السلطة بشكل سلمي.

ويشار إلى أن جاءت هذه التصريحات ، أثناء اجتماعه مع عدد من حكماء وأعيان المنطقة الغربية بمدينة مصراتة، حيث أوضح بقوله إن "7 ملايين ينتظرون دخول حكومته إلى طرابلس لاستلام مقراتها ومن بينهم أهالي العاصمة"، مضيفا أن من يدعم حكومة الدبيبة أقلية تدافع عن مصالحها الشخصية.

وخلال ذلك ، وجه باشاغا انتقادات لاذعة إلى حكومة الدبيبة التي اتهمها بالعمل ضد مصالح الليبيين بمساعدة دول أجنبية لديها مصالح خاصة، كما اتهامها أيضا بالفشل في إدارة شئون البلاد منذ توليها الحكم وفي قيادتها إلى انتخابات عامة، مشيرا إلى معاناة الليبيين من غلاء المعيشة وانقطاع الكهرباء وغياب السيولة المالية، بالإضافة إلى الركود التجاري غير المسبوق.

ورداً على ذلك، رفع رئيس حكومة الوحدة الليبية عبدالحميد الدبيبة، من درجات الحماية في محيط المقرات الحكومية، مع عزم باشاغا التوجه للعاصمة طرابلس لاستلام السلطة.

وبحسب وسائل إعلام ليبية، فإن الدبيبة أصدر قراراً يقضي بإعادة تشكيل ميليشيا "القوة المشتركة مصراتة" تحت اسم "لواء ليبيا"، وخصّص لها مبالغ مالية إضافية، كما كلفها بحماية مقر رئاسة الوزراء في طريق السكة بالعاصمة طرابلس، وذلك بالاشتراك مع ميليشيا "قوة حماية الدستور والانتخابات".

ويعود الصراع على السلطة بين الدبيبة و باشاغا ، إلي مارس الماضي بعدما قرر البرلمان الليبي تعيين الأخير رئيساً للحكومة الليبية ، عقب فشل الدبيبة في إجراء الإنتخابات العامة الليبية.