جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:43 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

أحمد كريمة : نقل الأعضاء الآدمية إتجار بالبشر والإنسان يُدفن كاملا

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

كشف الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر، عن رأيه في التبرع بالأعضاء، والتصرف فيها بالبيع والشراء أو الهبة أو غير ذلك.


وقال إن الإنسان لا يملك والملكية لله عز وجل، ومن حق الإنسان أن يعود إلى الأرض رحمه كرحم الأم بكامل أعضائه، أما اللي حاصل على الساحة فهذا اتجار بالبشر، محرم شرعًا وقانونًا ودستورًا، وأكرر أن نقل الأعضاء الآدمية اتجار بالبشر، فالإنسان يُدفن كاملا.


وأضاف كريمة: إنه من المقرر فقهًا وقانونًا أن الإنسان لا يتصرف بالبيع أو الشراء أو الهبة وما إلى آخر هذه التصرفات في شيء إلا إذا كان يملكه وما لا يملكه لا يجوز ولا يصح أن يتصرف فيه.


وتابع كريمة: معلوم أن الجسد الآدمي بحواسه وأعضائه ومنافعه، مملوك لله عز وجل، فقال الله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)، فالإنسان ليس له إلا الانتفاع على الوجه المشروع بالذي رسمته الشريعة الإسلامية.


وأردف كريمة: فيما يخص مسألة نقل الأعضاء أولًا هناك أشياء تجوز وهي الأشياء المتجدده، كحليب الأم المرضعة والدموع والعرق، والدم ولكن الدم هبة وليس بيعًا، لأن جسد الإنسان ليس محلًا للتعاقد.


وتابع: هناك محاذير يجب أن ننوه عليها، أولًا يحرم نقل أي عضًو من حي إلى حي يؤدي بحياته مثل القلب أو المخ، كذلك الأعضاء الثنائية، لأن الإنسان هنا سيكون مشوه أو في قصور في عمله كالكُلية والعينين وما ماثل ذلك، من أعضاء جسده الثنائية على ما هو معروف، أما غير ذلك مثل فص الكبد والأشياء المثارة حديثًا فأولًا ذهب بعض العلماء والفقهاء الراسخين، مثل الشيخ محمد متولي الشعراوي، والدكتور عبد العظيم المطعني، كما ذهب بعض الأطباء مثل الدكتور عادل السكري إلى أن الأعضاء الآدمية لا يجوز نقلها أو بيعها أو شرائها إلى آخره.