جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 12:28 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك محافظ الدقهلية: انتظام بيع الخبز المدعم بمخبز المحافظة ومنافذ التوزيع بمراكز المحافظة يوميا مستشفيات جامعة بنها ترفع حالة الطوارئ خلال احتفالات عيد الأضحي المبارك حادث اصطدام سيارتين ومصرع ٦ أشخاص على الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية ومنسوبي الجامعة والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك إستقرار بوقفة عرفات في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء باكستان‬⁩ ترفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩ للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم هرمز بين الصواريخ وأسعار النفط يقترب من 100 دولار والذهب يفقد توازنه توافد حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم علي صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج

زاهي حواس: طالبت باسترداد حجر رشيد ورأس نفرتيتي… فيديو

زاهي حواس
زاهي حواس

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، تفاصيل محاولاته لاسترداد «رأس نفرتيتي» من برلين و«حجر رشيد» من المتحف البريطاني، و«القبة السماوية» من متحف اللوفر بفرنسا، خلال توليه وزارة الآثار.

وأضاف زاهي حواس خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن أول مرة طالب فيها باستعادة رأس نفرتيتي كانت في 2010. كشف عالم المصريات أنه دشن حملة توقيعات إلكترونية للمطالبة باسترداد القطع الأثرية الثلاث المسروقة وجمعت آلاف التوقيعات حتى الآن، داعيا المواطنين إلى التوقيع على الحملة لاستعادة الأثار المصرية..

وتابع عالم المصريات، أن سقف معبد دندرة يحتوي على قطعة أثرية مقلدة، نتيجة قيام سارق فرنسي بسرقة سقف لوحة أثرية من المعبد عن طريق نشرها وبيعها إلى متحف اللوفر، وما زالت تعرض هناك حتى الآن.

أردف زاهي حواس، أن أمين متحف اللوفر السابق ضُبط أثناء شرائه 5 قطع أثرية مسروقة من مصر وتم التحقيق معه، واستطاعت القاهرة استردادها مرة أخرى.

وبيّن عالم المصريات، أنه وقف بعض موظفي الآثار والخبراء الأجانب في مصر عن العمل لقيامهم بتحديد أسعار قطع أثرية، لأنهم يشاركون بذلك بشكل أو بآخر في تسهيل عملية السرقة.

واختتم زاهي حواس، بالإشارة إلى أن معارض الآثار العالمية ما زالت تمارس النمط الاستعماري في الاستيلاء على القطع الأثرية.