جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:38 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد

تهنئة غير المسلمين بأعيادهم.. ”الإفتاء” تحسم الجدل الشائك

الافتاء
الافتاء

كشفت دار الإفتاء المصرية، حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ومناسباتهم، تزامنا مع احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

وقالت دار الافتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا مانع شرعا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم، موضحة أن ذلك ليس فيه خروج عن الدين كما يدعي بعض المتشددين.

وأشار دار الإفتاء المصرية إلى أن تهنئة شركاء الوطن من غير المسلمين بمناسباتهم وأعيادهم من حسن الجوار، ورد التحية بالحسنى وحسن التعايش.

وأكدت الدار أن ذلك مبادئ إنسانية راقية يدعو إليها الشرع الشريف كتابا وسنة ومارستها السيرة النبوية.

كان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد أكد في تصريحات سابقة، أن تهنئة المسيحيين بأعيادهم ليست من باب المجاملة أو الشكليات، مضيفا أن رفض تهنئتهم بأعيادهم فكر متشدد لا يمت للإسلام بصلة.

وأوضح الطيب أن علاقة المسلمين والمسيحيين تُعد تجسيداً حقيقياً للوحدة والإخاء، وأن هذه الأخوَّة ستظلُّ دائماً الرباط المتين الذي يَشتدُّ به الوطن في مواجهة الصعاب والتحديات، موضحا أنه لا توجد في القرآن أديان مختلفة، لكن توجد رسائل إلهية تعبر عن الدين الإلهي الواحد.

ولفت شيخ الأزهر إلى أن هناك وحدة تربط نبي الإسلام محمد (ص)، بغيره من الأنبياء، وهي الأخوَّة، مشددا على أن الإسلام مرتبط بالمسيحية منذ قدوم عمرو بن العاص لمصر، حيث كان أول ما فعله هو الإفراج عن البابا بنيامين، الذي كان مختبئاً من بطش الرومان، فأبلغه مأمنه، غير المكانة التي تحظى بها السيدة مريم العذراء في نفوس المسلمين، موضحاً أن المسلمين يقدسون السيدة مريم مثل الأقباط.

وأشار إلى أن الإسلام لا ينظر لغير المسلمين من المسيحيين واليهود إلا من منظور المودة والأخوَّة الإنسانية، وهناك آيات صريحة فى القرآن تنص على أن علاقة المسلمين بغيرهم من المسالمين لهم -أياً كانت أديانهم أو مذاهبهم- هي علاقة البر والإنصاف.